اسفندیار

گفتم شبی به مهدی اذن نگاه خواهم ... گفتا که من هم از تو ترک گناه خواهم ...

گفتم شبی به مهدی اذن نگاه خواهم ... گفتا که من هم از تو ترک گناه خواهم ...

عکس01خطبه18 و من کلام له علیه السلام فی ذم اختلاف العلماء فی الفتیا  نهج البلاغة، ص: 26‌

 

تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِیَّةُ فِی حُکْمٍ مِنَ الْأَحْکَامِ فَیَحْکُمُ فِیهَا بِرَأْیِهِ ثُمَّ تَرِدُ تِلْکَ الْقَضِیَّةُ بِعَیْنِهَا عَلَى غَیْرِهِ فَیَحْکُمُ فِیهَا بِخِلَافِهِ ثُمَّ یَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِکَ  عِنْدَ إِمَامِهِمُ الَّذِی اسْتَقْضَاهُمْ فَیُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِیعاً وَ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَ نَبِیُّهُمْ وَاحِدٌ وَ کِتَابُهُمْ وَاحِدٌ أَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوهُ أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِیناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ أَمْ کَانُوا شُرَکَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ یَقُولُوا وَ عَلَیْهِ أَنْ یَرْضَى أَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ دِیناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صلى الله علیه و اله عَنْ تَبْلِیغِهِ وَ أَدَائِهِ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ یَقُولُ مٰا فَرَّطْنٰا فِی الْکِتٰابِ مِنْ شَیْ‌ءٍ وَ قَالَ فِیهِ تِبْیَانُ کُلِّ شَیْ‌ءٍ وَ ذَکَرَ أَنَّ الْکِتَابَ یُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَنَّهُ لَا اخْتِلَافَ فِیهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لَوْ کٰانَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللّٰهِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلٰافاً کَثِیراً وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِیقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِیقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِی غَرَائِبُهُ وَ لَا تُکْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ

قضیّه‏ ای را به داوری نزد فقیهی برند و او به نظر خویش فتوی دهد و حکم صادر کند، آنگاه همان قضیّه نزد فقیهی دیگر مطرح شود ولی او بر خلاف اوّلی نظر دهد، سپس قاضیان نزد امامی که آنان را به قضاوت نشانده است گرد آیند و او همه نظرات را تأیید کند.

این چه قضاوتی است خدا و پیامبر و کتابشان که یکی است، آیا خداوند فرمان اختلاف صادر کرده است که آنها اطاعت کرده ‏اند یا نهی از اختلاف نموده ولی اینان نافرمانی نموده ‏اند یا خداوند سبحان دین ناقصی فرستاده و از آنان برای اتمام آن کمک خواسته است یا انبازان خدایند و به میل خود سخن می‏گویند و او می‏بایست راضی شود یا دین کاملی فرو فرستاده ولی پیامبر در تبلیغ و بیان آن کوتاهی کرده است در حالی که خداوند می‏فرماید: «هیچ چیزی را در کتاب فرو نگذاشته‏ ایم». و نیز فرموده: در قرآن همه چیز بیان گردیده است. و نیز آمده که آیات قرآن یکدیگر را تصدیق کنند و در آنها ناهماهنگی نیست که: «اگر این کتاب از نزد غیر خدا بود، اختلاف زیادی در آن یافت می‏شد». ظاهر قرآن زیبا و باطن آن ژرفا، شگفتیهای آن تمام نشدنی، و شگرفیهای آن پایان‏ ناپذیر است و تاریکی‏ها جز بدان روشن نگردد.

 خُطْبَةٌ لِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع وَ هِیَ خُطْبَةُ الْوَسِیلَةِ الکافی (ط - الإسلامیة)، ج‌8، ص: 18‌

 

4 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عُکَایَةَ التَّمِیمِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ النَّضْرِ الْفِهْرِیِّ عَنْ أَبِی عَمْرٍو الْأَوْزَاعِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِی جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ أَرْمَضَنِی اخْتِلَافُ الشِّیعَةِ فِی مَذَاهِبِهَا فَقَالَ یَا جَابِرُ أَ لَمْ أَقِفْکَ عَلَى مَعْنَى اخْتِلَافِهِمْ مِنْ أَیْنَ اخْتَلَفُوا وَ مِنْ أَیِّ جِهَةٍ تَفَرَّقُوا قُلْتُ بَلَى یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَلَا تَخْتَلِفْ إِذَا اخْتَلَفُوا یَا جَابِرُ إِنَّ الْجَاحِدَ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ کَالْجَاحِدِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فِی أَیَّامِهِ یَا جَابِرُ اسْمَعْ وَ عِ قُلْتُ إِذَا شِئْتَ قَالَ اسْمَعْ وَ عِ وَ بَلِّغْ حَیْثُ انْتَهَتْ بِکَ رَاحِلَتُکَ إِنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع خَطَبَ النَّاسَ بِالْمَدِینَةِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَیَّامٍ مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَلِکَ حِینَ فَرَغَ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ وَ تَأْلِیفِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی مَنَعَ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلَّا وُجُودَهُ وَ حَجَبَ الْعُقُولَ أَنْ تَتَخَیَّلَ ذَاتَهُ لِامْتِنَاعِهَا مِنَ الشَّبَهِ وَ التَّشَاکُلِ بَلْ هُوَ الَّذِی لَا یَتَفَاوَتُ فِی ذَاتِهِ وَ لَا یَتَبَعَّضُ بِتَجْزِئَةِ الْعَدَدِ فِی کَمَالِهِ فَارَقَ الْأَشْیَاءَ لَا عَلَى اخْتِلَافِ الْأَمَاکِنِ وَ یَکُونُ فِیهَا لَا عَلَى وَجْهِ الْمُمُازَجَةِ وَ عَلِمَهَا لَا بِأَدَاةٍ لَا یَکُونُ الْعِلْمُ إِلَّا بِهَا وَ لَیْسَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ مَعْلُومِهِ عِلْمُ غَیْرِهِ بِهِ کَانَ عَالِماً بِمَعْلُومِهِ إِنْ قِیلَ کَانَ فَعَلَى تَأْوِیلِ أَزَلِیَّةِ الْوُجُودِ وَ إِنْ قِیلَ لَمْ یَزَلْ فَعَلَى تَأْوِیلِ نَفْیِ الْعَدَمِ فَسُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَنْ قَوْلِ مَنْ عَبَدَ سِوَاهُ وَ اتَّخَذَ إِلَهاً غَیْرَهُ عُلُوّاً کَبِیراً نَحْمَدُهُ بِالْحَمْدِ الَّذِی ارْتَضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَوْجَبَ قَبُولَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ شَهَادَتَانِ تَرْفَعَانِ الْقَوْلَ وَ تُضَاعِفَانِ الْعَمَلَ- خَفَّ مِیزَانٌ تُرْفَعَانِ مِنْهُ وَ ثَقُلَ مِیزَانٌ تُوضَعَانِ فِیهِ وَ بِهِمَا الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ وَ الْجَوَازُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ بِالشَّهَادَةِ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ بِالصَّلَاةِ تَنَالُونَ الرَّحْمَةَ- أَکْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِیِّکُمْ إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِیماً صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِیماً أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لَا کَرَمَ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى وَ لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ وَ لَا شَفِیعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ وَ لَا لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ الْعَافِیَةِ وَ لَا وِقَایَةَ أَمْنَعُ مِنَ السَّلَامَةِ وَ لَا مَالَ أَذْهَبُ بِالْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَا بِالْقَنَاعَةِ وَ لَا کَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقُنُوعِ وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْکَفَافِ فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ وَ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ التَّعَبِ وَ الِاحْتِکَارُ مَطِیَّةُ النَّصَبِ وَ الْحَسَدُ آفَةُ الدِّینِ وَ الْحِرْصُ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِی الذُّنُوبِ وَ هُوَ دَاعِی الْحِرْمَانِ وَ الْبَغْیُ سَائِقٌ إِلَى الْحَیْنِ وَ الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِی الْعُیُوبِ رُبَّ طَمَعٍ خَائِبٍ وَ أَمَلٍ کَاذِبٍ وَ رَجَاءٍ یُؤَدِّی إِلَى الْحِرْمَانِ وَ تِجَارَةٍ تَئُولُ إِلَى الْخُسْرَانِ أَلَا وَ مَنْ تَوَرَّطَ فِی الْأُمُورِ غَیْرَ نَاظِرٍ فِی الْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمُفْضِحَاتِ النَّوَائِبِ وَ بِئْسَتِ الْقِلَادَةُ الذَّنْبُ لِلْمُؤْمِنِ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا کَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَا عِزَّ أَرْفَعُ مِنَ الْحِلْمِ وَ لَا حَسَبَ أَبْلَغُ مِنَ الْأَدَبِ وَ لَا نَصَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ وَ لَا جَمَالَ أَزْیَنُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا سَوْأَةَ أَسْوَأُ مِنَ الْکَذِبِ وَ لَا حَافِظَ أَحْفَظُ مِنَ الصَّمْتِ وَ لَا غَائِبَ أَقْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَظَرَ فِی عَیْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَیْبِ غَیْرِهِ وَ مَنْ رَضِیَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ یَأْسَفْ عَلَى مَا فِی یَدِ غَیْرِهِ وَ مَنْ سَلَّ سَیْفَ الْبَغْیِ قُتِلَ بِهِ وَ مَنْ حَفَرَ لِأَخِیهِ بِئْراً وَقَعَ فِیهَا وَ مَنْ هَتَکَ حِجَابَ غَیْرِهِ انْکَشَفَ عَوْرَاتُ بَیْتِهِ وَ مَنْ نَسِیَ زَلَلَهُ اسْتَعْظَمَ زَلَلَ غَیْرِهِ وَ مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْیِهِ ضَلَّ وَ مَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ وَ مَنْ تَکَبَّرَ عَلَى النَّاسِ ذَلَّ-وَ مَنْ سَفِهَ عَلَى النَّاسِ شُتِمَ وَ مَنْ خَالَطَ الْأَنْذَالَ حُقِّرَ وَ مَنْ حَمَلَ مَا لَا یُطِیقُ عَجَزَ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَالَ هُوَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا وَاعِظَ هُوَ أَبْلَغُ مِنَ النُّصْحِ وَ لَا عَقْلَ کَالتَّدْبِیرِ وَ لَا عِبَادَةَ کَالتَّفَکُّرِ وَ لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ وَ لَا وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ وَ لَا وَرَعَ کَالْکَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ لَا حِلْمَ کَالصَّبْرِ وَ الصَّمْتِ أَیُّهَا النَّاسُ فِی الْإِنْسَانِ عَشْرُ خِصَالٍ یُظْهِرُهَا لِسَانُهُ شَاهِدٌ یُخْبِرُ عَنِ الضَّمِیرِ حَاکِمٌ یَفْصِلُ بَیْنَ الْخِطَابِ وَ نَاطِقٌ یُرَدُّ بِهِ الْجَوَابُ وَ شَافِعٌ یُدْرَکُ بِهِ الْحَاجَةُ وَ وَاصِفٌ یُعْرَفُ بِهِ الْأَشْیَاءُ وَ أَمِیرٌ یَأْمُرُ بِالْحَسَنِ وَ وَاعِظٌ یَنْهَى عَنِ الْقَبِیحِ وَ مُعَزٍّ تُسَکَّنُ بِهِ الْأَحْزَانُ وَ حَاضِرٌ تُجْلَى بِهِ الضَّغَائِنُ وَ مُونِقٌ تَلْتَذُّ بِهِ الْأَسْمَاعُ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا خَیْرَ فِی الصَّمْتِ عَنِ الْحُکْمِ کَمَا أَنَّهُ لَا خَیْرَ فِی الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ وَ اعْلَمُوا أَیُّهَا النَّاسُ أَنَّهُ مَنْ لَمْ یَمْلِکْ لِسَانَهُ یَنْدَمْ وَ مَنْ لَا یَعْلَمْ یَجْهَلْ وَ مَنْ لَا یَتَحَلَّمْ لَا یَحْلُمْ وَ مَنْ لَا یَرْتَدِعْ لَا یَعْقِلْ وَ مَنْ لَا یَعْلَمْ یُهَنْ وَ مَنْ یُهَنْ لَا یُوَقَّرْ وَ مَنْ لَا یُوَقَّرْ یَتَوَبَّخْ وَ مَنْ یَکْتَسِبْ مَالًا مِنْ غَیْرِ حَقِّهِ یَصْرِفْهُ فِی غَیْرِ أَجْرِهِ وَ مَنْ لَا یَدَعْ وَ هُوَ مَحْمُودٌ یَدَعْ وَ هُوَ مَذْمُومٌ وَ مَنْ لَمْ یُعْطِ قَاعِداً مُنِعَ قَائِماً وَ مَنْ یَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَیْرِ حَقٍّ یَذِلَّ وَ مَنْ یَغْلِبْ بِالْجَوْرِ یُغْلَبْ وَ مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ لَزِمَهُ الْوَهْنُ وَ مَنْ تَفَقَّهَ وُقِّرَ وَ مَنْ تَکَبَّرَ حُقِّرَ وَ مَنْ لَا یُحْسِنْ لَا یُحْمَدْ-أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْمَنِیَّةَ قَبْلَ الدَّنِیَّةِ وَ التَّجَلُّدَ قَبْلَ التَّبَلُّدِ وَ الْحِسَابَ قَبْلَ الْعِقَابِ وَ الْقَبْرَ خَیْرٌ مِنَ الْفَقْرِ وَ غَضَّ الْبَصَرِ خَیْرٌ مِنْ کَثِیرٍ مِنَ النَّظَرِ وَ الدَّهْرَ یَوْمٌ لَکَ وَ یَوْمٌ عَلَیْکَ فَإِذَا کَانَ لَکَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا کَانَ عَلَیْکَ فَاصْبِرْ فَبِکِلَیْهِمَا تُمْتَحَنُ [وَ فِی نُسْخَةٍ وَ کِلَاهُمَا سَیُخْتَبَرُ] أَیُّهَا النَّاسُ أَعْجَبُ مَا فِی الْإِنْسَانِ قَلْبُهُ وَ لَهُ مَوَادُّ مِنَ الْحِکْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَکَهُ الْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَکَهُ الْیَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَیْظُ وَ إِنْ أُسْعِدَ بِالرِّضَى نَسِیَ التَّحَفُّظَ وَ إِنْ نَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْعِزَّةُ [وَ فِی نُسْخَةٍ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ] وَ إِنْ جُدِّدَتْ لَهُ نِعْمَةٌ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَ إِنْ عَضَّتْهُ فَاقَةٌ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ [وَ فِی نُسْخَةٍ جَهَدَهُ الْبُکَاءُ] وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِیبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ أَجْهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ فِی الشِّبَعِ کَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَکُلُّ تَقْصِیرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ کُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ فَلَّ ذَلَّ وَ مَنْ جَادَ سَادَ وَ مَنْ کَثُرَ مَالُهُ رَأَسَ وَ مَنْ کَثُرَ حِلْمُهُ نَبُلَ وَ مَنْ أَفْکَرَ فِی ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ وَ مَنْ أَکْثَرَ مِنْ شَیْ‌ءٍ عُرِفَ بِهِ وَ مَنْ کَثُرَ مِزَاحُهُ اسْتُخِفَّ بِهِ وَ مَنْ کَثُرَ ضِحْکُهُ ذَهَبَتْ هَیْبَتُهُ فَسَدَ حَسَبُ مَنْ لَیْسَ لَهُ أَدَبٌ إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِیَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ لَیْسَ مَنْ جَالَسَ الْجَاهِلَ بِذِی مَعْقُولٍ مَنْ جَالَسَ الْجَاهِلَ فَلْیَسْتَعِدَّ لِقِیلٍ وَ قَالٍ لَنْ یَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِیٌّ بِمَالِهِ وَ لَا فَقِیرٌ لِإِقْلَالِهِ أَیُّهَا النَّاسُ لَوْ أَنَّ الْمَوْتَ یُشْتَرَى لَاشْتَرَاهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْیَا الْکَرِیمُ الْأَبْلَجُ وَ اللَّئِیمُ الْمَلْهُوجُ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَوَاهِدَ تُجْرِی الْأَنْفُسَ عَنْ مَدْرَجَةِ أَهْلِ التَّفْرِیطِ وَ فِطْنَةُ الْفَهْمِ لِلْمَوَاعِظِ مَا یَدْعُو النَّفْسَ إِلَى الْحَذَرِ مِنَ الْخَطَرِ وَ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرَ لِلْهَوَى وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ وَ تَنْهَى وَ فِی التَّجَارِبِ عِلْمٌ مُسْتَأْنَفٌ وَ الِاعْتِبَارُ یَقُودُ إِلَى الرَّشَادِ وَ کَفَاکَ أَدَباً لِنَفْسِکَ مَا تَکْرَهُهُ لِغَیْرِکَ وَ عَلَیْکَ لِأَخِیکَ الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الَّذِی لَکَ عَلَیْهِ لَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْیِهِ وَ التَّدَبُّرُ قَبْلَ الْعَمَلِ فَإِنَّهُ یُؤْمِنُکَ مِنَ النَّدَمِ وَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَإِ وَ مَنْ أَمْسَکَ عَنِ الْفُضُولِ عَدَلَتْ رَأْیَهُ الْعُقُولُ وَ مَنْ حَصَّنَ شَهْوَتَهُ فَقَدْ صَانَ قَدْرَهُ وَ مَنْ أَمْسَکَ لِسَانَهُ أَمِنَهُ قَوْمُهُ وَ نَالَ حَاجَتَهُ وَ فِی تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ وَ الْأَیَّامُ تُوضِحُ لَکَ السَّرَائِرَ الْکَامِنَةَ وَ لَیْسَ فِی الْبَرْقِ الْخَاطِفِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ یَخُوضُ فِی الظُّلْمَةِ وَ مَنْ عُرِفَ بِالْحِکْمَةِ لَحَظَتْهُ الْعُیُونُ بِالْوَقَارِ وَ الْهَیْبَةِ وَ أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْکُ الْمُنَى وَ الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ وَ الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ وَ الْبُخْلُ جِلْبَابُ الْمَسْکَنَةِ وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَ وَصُولٌ مُعْدِمٌ خَیْرٌ مِنْ جَافٍ مُکْثِرٍ وَ الْمَوْعِظَةُ کَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا وَ مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ کَثُرَ أَسَفُهُ وَ قَدْ أَوْجَبَ الدَّهْرُ شُکْرَهُ عَلَى مَنْ نَالَ سُؤْلَهُ وَ قَلَّ مَا یُنْصِفُکَ اللِّسَانُ فِی نَشْرِ قَبِیحٍ أَوْ إِحْسَانٍ وَ مَنْ ضَاقَ خُلُقُهُ مَلَّهُ أَهْلُهُ وَ مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ وَ قَلَّ مَا تَصْدُقُکَ الْأُمْنِیَّةُ وَ التَّوَاضُعُ یَکْسُوکَ الْمَهَابَةَ وَ فِی سَعَةِ الْأَخْلَاقِ کُنُوزُ الْأَرْزَاقِ کَمْ مِنْ عَاکِفٍ عَلَى ذَنْبِهِ فِی آخِرِ أَیَّامِ عُمُرِهِ وَ مَنْ کَسَاهُ الْحَیَاءُ ثَوْبَهُ خَفِیَ عَلَى النَّاسِ عَیْبُهُ وَ انْحُ الْقَصْدَ مِنَ الْقَوْلِ فَإِنَّ مَنْ تَحَرَّى الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَیْهِ الْمُؤَنُ وَ فِی خِلَافِ النَّفْسِ رُشْدُکَ مَنْ عَرَفَ الْأَیَّامَ لَمْ یَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ أَلَا وَ إِنَّ مَعَ کُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقاً وَ إِنَّ فِی کُلِّ أُکْلَةٍ غَصَصاً- لَا تُنَالُ نِعْمَةٌ إِلَّا بِزَوَالِ أُخْرَى وَ لِکُلِّ ذِی رَمَقٍ قُوتٌ وَ لِکُلِّ حَبَّةٍ آکِلٌ وَ أَنْتَ قُوتُ الْمَوْتِ اعْلَمُوا أَیُّهَا النَّاسُ أَنَّهُ مَنْ مَشَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّهُ یَصِیرُ إِلَى بَطْنِهَا وَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ یَتَنَازَعَانِ [یَتَسَارَعَانِ] فِی هَدْمِ الْأَعْمَارِ-یَا أَیُّهَا النَّاسُ کُفْرُ النِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ الْجَاهِلِ شُؤْمٌ إِنَّ مِنَ الْکَرَمِ لِینَ الْکَلَامِ وَ مِنَ الْعِبَادَةِ إِظْهَارَ اللِّسَانِ وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ إِیَّاکَ وَ الْخَدِیعَةَ فَإِنَّهَا مِنْ خُلُقِ اللَّئِیمِ لَیْسَ کُلُّ طَالِبٍ یُصِیبُ وَ لَا کُلُّ غَائِبٍ یَئُوبُ لَا تَرْغَبْ فِیمَنْ زَهِدَ فِیکَ رُبَّ بَعِیدٍ هُوَ أَقْرَبُ مِنْ قَرِیبٍ سَلْ عَنِ الرَّفِیقِ قَبْلَ الطَّرِیقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ أَلَا وَ مَنْ أَسْرَعَ فِی الْمَسِیرِ أَدْرَکَهُ الْمَقِیلُ اسْتُرْ عَوْرَةَ أَخِیکَ کَمَا تَعْلَمُهَا فِیکَ اغْتَفِرْ زَلَّةَ صَدِیقِکَ لِیَوْمِ یَرْکَبُکَ عَدُوُّکَ مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا یَقْدِرُ عَلَى ضَرِّهِ طَالَ حُزْنُهُ وَ عَذَّبَ نَفْسَهُ مَنْ خَافَ رَبَّهُ کَفَّ ظُلْمَهُ [مَنْ خَافَ رَبَّهُ کُفِیَ عَذَابَهُ] وَ مَنْ لَمْ یَزِغْ فِی کَلَامِهِ أَظْهَرَ فَخْرَهُ وَ مَنْ لَمْ یَعْرِفِ الْخَیْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبَهِیمَةِ إِنَّ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةَ الزَّادِ مَا أَصْغَرَ الْمُصِیبَةَ مَعَ عِظَمِ الْفَاقَةِ غَداً هَیْهَاتَ هَیْهَاتَ وَ مَا تَنَاکَرْتُمْ إِلَّا لِمَا فِیکُمْ مِنَ الْمَعَاصِی وَ الذُّنُوبِ فَمَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ وَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِیمِ وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ وَ مَا خَیْرٌ بِخَیْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ وَ کُلُّ نَعِیمٍ دُونَ الْجَنَّةِ مَحْقُورٌ وَ کُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِیَةٌ وَ عِنْدَ تَصْحِیحِ الضَّمَائِرِ تُبْدُو الْکَبَائِرُ تَصْفِیَةُ الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ وَ تَخْلِیصُ النِّیَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِینَ مِنْ طُولِ الْجِهَادِ هَیْهَاتَ لَوْ لَا التُّقَى لَکُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَ نَبِیَّهُ مُحَمَّداً ص الْوَسِیلَةَ وَ وَعْدُهُ الْحَقُّ وَ لَنْ یُخْلِفَ اللّٰهُ وَعْدَهُ أَلَا وَ إِنَّ الْوَسِیلَةَ عَلَى دَرَجِ الْجَنَّةِ وَ ذِرْوَةِ ذَوَائِبِ الزُّلْفَةِ وَ نِهَایَةِ غَایَةِ الْأُمْنِیَّةِ لَهَا أَلْفُ مِرْقَاةٍ مَا بَیْنَ الْمِرْقَاةِ إِلَى الْمِرْقَاةِ حُضْرُ الْفَرَسِ الْجَوَادِ مِائَةَ عَامٍ وَ هُوَ مَا بَیْنَ مِرْقَاةِ دُرَّةٍ إِلَى مِرْقَاةِ جَوْهَرَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ لُؤْلُؤَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ یَاقُوتَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زُمُرُّدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ مَرْجَانَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ کَافُورٍ إِلَى مِرْقَاةِ عَنْبَرٍ إِلَى مِرْقَاةِ یَلَنْجُوجٍ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ غَمَامٍ إِلَى مِرْقَاةِ هَوَاءٍ إِلَى مِرْقَاةِ نُورٍ قَدْ أَنَافَتْ عَلَى کُلِّ الْجِنَانِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَوْمَئِذٍ قَاعِدٌ عَلَیْهَا مُرْتَدٍ بِرَیْطَتَیْنِ رَیْطَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَیْطَةٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَلَیْهِ تَاجُ النُّبُوَّةِ وَ إِکْلِیلُ الرِّسَالَةِ قَدْ أَشْرَقَ بِنُورِهِ الْمَوْقِفُ وَ أَنَا یَوْمَئِذٍ عَلَى الدَّرَجَةِ الرَّفِیعَةِ وَ هِیَ دُونَ دَرَجَتِهِ وَ عَلَیَّ رَیْطَتَانِ رَیْطَةٌ مِنْ أُرْجُوَانِ النُّورِ وَ رَیْطَةٌ مِنْ کَافُورٍ وَ الرُّسُلُ وَ الْأَنْبِیَاءُ قَدْ وَقَفُوا عَلَى الْمَرَاقِی وَ أَعْلَامُ الْأَزْمِنَةِ وَ حُجَجُ الدُّهُورِ عَنْ أَیْمَانِنَا وَ قَدْ تَجَلَّلَهُمْ حُلَلُ النُّورِ وَ الْکَرَامَةِ لَا یَرَانَا مَلَکٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِیٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا بُهِتَ بِأَنْوَارِنَا وَ عَجِبَ مِنْ ضِیَائِنَا وَ جَلَالَتِنَا وَ عَنْ یَمِینِ الْوَسِیلَةِ عَنْ یَمِینِ الرَّسُولِ ص غَمَامَةٌ بَسْطَةَ الْبَصَرِ یَأْتِی مِنْهَا النِّدَاءُ یَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ الْوَصِیَّ وَ آمَنَ بِالنَّبِیِّ الْأُمِّیِّ الْعَرَبِیِّ وَ مَنْ کَفَرَ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ وَ عَنْ یَسَارِ الْوَسِیلَةِ عَنْ یَسَارِ الرَّسُولِ ص ظُلَّةٌ یَأْتِی مِنْهَا النِّدَاءُ یَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ الْوَصِیَّ وَ آمَنَ بِالنَّبِیِّ الْأُمِّیِّ وَ الَّذِی لَهُ الْمُلْکُ الْأَعْلَى لَا فَازَ أَحَدٌ وَ لَا نَالَ الرَّوْحَ وَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ لَقِیَ خَالِقَهُ بِالْإِخْلَاصِ لَهُمَا وَ الِاقْتِدَارِ بِنُجُومِهِمَا- فَأَیْقِنُوا یَا أَهْلَ وَلَایَةِ اللَّهِ بِبَیَاضِ وُجُوهِکُمْ وَ شَرَفِ مَقْعَدِکُمْ وَ کَرَمِ مَآبِکُمْ وَ بِفَوْزِکُمُ الْیَوْمَ عَلىٰ سُرُرٍ مُتَقٰابِلِینَ* وَ یَا أَهْلَ الِانْحِرَافِ وَ الصُّدُودِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِکْرُهُ وَ رَسُولِهِ وَ صِرَاطِهِ وَ أَعْلَامِ الْأَزْمِنَةِ أَیْقِنُوا بِسَوَادِ وُجُوهِکُمْ وَ غَضَبِ رَبِّکُمْ جَزَاءً بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ مَا مِنْ رَسُولٍ سَلَفَ وَ لَا نَبِیٍّ مَضَى إِلَّا وَ قَدْ کَانَ مُخْبِراً أُمَّتَهُ بِالْمُرْسَلِ الْوَارِدِ مِنْ بَعْدِهِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولِ اللَّهِ ص- وَ مُوصِیاً قَوْمَهُ بِاتِّبَاعِهِ وَ مُحَلِّیَهُ عِنْدَ قَوْمِهِ لِیَعْرِفُوهُ بِصِفَتِهِ وَ لِیَتَّبِعُوهُ عَلَى شَرِیعَتِهِ وَ لِئَلَّا یَضِلُّوا فِیهِ مِنْ بَعْدِهِ فَیَکُونَ مَنْ هَلَکَ أَوْ ضَلَّ بَعْدَ وُقُوعِ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ عَنْ بَیِّنَةٍ وَ تَعْیِینِ حُجَّةٍ فَکَانَتِ الْأُمَمُ فِی رَجَاءٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ وُرُودٍ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ وَ لَئِنْ أُصِیبَتْ بِفَقْدِ نَبِیٍّ بَعْدَ نَبِیٍّ عَلَى عِظَمِ مَصَائِبِهِمْ وَ فَجَائِعِهَا بِهِمْ فَقَدْ کَانَتْ عَلَى سَعَةٍ مِنَ الْأَمَلِ وَ لَا مُصِیبَةٌ عَظُمَتْ وَ لَا رَزِیَّةٌ جَلَّتْ کَالْمُصِیبَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص لِأَنَّ اللَّهَ خَتَمَ بِهِ الْإِنْذَارَ وَ الْإِعْذَارَ وَ قَطَعَ بِهِ الِاحْتِجَاجَ وَ الْعُذْرَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ بَابَهُ الَّذِی بَیْنَهُ وَ بَیْنَ عِبَادِهِ وَ مُهَیْمِنَهُ الَّذِی لَا یَقْبَلُ إِلَّا بِهِ- وَ لَا قُرْبَةَ إِلَیْهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ قَالَ فِی مُحْکَمِ کِتَابِهِ- مَنْ یُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاکَ عَلَیْهِمْ حَفِیظاً فَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ وَ مَعْصِیَتَهُ بِمَعْصِیَتِهِ فَکَانَ ذَلِکَ دَلِیلًا عَلَى مَا فَوَّضَ إِلَیْهِ وَ شَاهِداً لَهُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُ وَ عَصَاهُ وَ بَیَّنَ ذَلِکَ فِی غَیْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْکِتَابِ الْعَظِیمِ فَقَالَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى فِی التَّحْرِیضِ عَلَى اتَّبَاعِهِ وَ التَّرْغِیبِ فِی تَصْدِیقِهِ وَ الْقَبُولِ بِدَعْوَتِهِ- قُلْ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِی یُحْبِبْکُمُ اللّٰهُ وَ یَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ فَاتِّبَاعُهُ ص مَحَبَّةُ اللَّهِ وَ رِضَاهُ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَ کَمَالُ الْفَوْزِ وَ وُجُوبُ الْجَنَّةِ وَ فِی التَّوَلِّی عَنْهُ وَ الْإِعْرَاضِ مُحَادَّةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ وَ الْبُعْدُ مِنْهُ مُسْکِنُ النَّارِ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ وَ مَنْ یَکْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزٰابِ فَالنّٰارُ مَوْعِدُهُ یَعْنِی الْجُحُودَ بِهِ وَ الْعِصْیَانَ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ اسْمُهُ امْتَحَنَ بِی عِبَادَهُ وَ قَتَلَ بِیَدِی أَضْدَادَهُ وَ أَفْنَى بِسَیْفِی جُحَّادَهُ وَ جَعَلَنِی زُلْفَةً لِلْمُؤْمِنِینَ وَ حِیَاضَ مَوْتٍ عَلَى الْجَبَّارِینَ وَ سَیْفَهُ عَلَى الْمُجْرِمِینَ وَ شَدَّ بِی أَزْرَ رَسُولِهِ وَ أَکْرَمَنِی بِنَصْرِهِ وَ شَرَّفَنِی بِعِلْمِهِ وَ حَبَانِی بِأَحْکَامِهِ وَ اخْتَصَّنِی بِوَصِیَّتِهِ وَ اصْطَفَانِی بِخِلَافَتِهِ فِی أُمَّتِهِ فَقَالَ ص وَ قَدْ حَشَدَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ انْغَصَّتْ بِهِمُ الْمَحَافِلُ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِیّاً مِنِّی- کَهَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِیَّ بَعْدِی فَعَقَلَ الْمُؤْمِنُونَ عَنِ اللَّهِ نَطَقَ الرَّسُولُ إِذْ عَرَفُونِی أَنِّی لَسْتُ بِأَخِیهِ لِأَبِیهِ وَ أُمِّهِ کَمَا کَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى لِأَبِیهِ وَ أُمِّهِ وَ لَا کُنْتُ نَبِیّاً فَاقْتَضَى نُبُوَّةً وَ لَکِنْ کَانَ ذَلِکَ مِنْهُ اسْتِخْلَافاً لِی کَمَا اسْتَخْلَفَ مُوسَى هَارُونَ ع حَیْثُ یَقُولُ اخْلُفْنِی فِی قَوْمِی وَ أَصْلِحْ وَ لٰا تَتَّبِعْ سَبِیلَ الْمُفْسِدِینَ وَ قَوْلُهُ ع حِینَ تَکَلَّمَتْ طَائِفَةٌ فَقَالَتْ نَحْنُ مَوَالِی رَسُولِ اللَّهِ ص فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثُمَّ صَارَ إِلَى غَدِیرِ خُمٍّ فَأَمَرَ فَأُصْلِحَ لَهُ شِبْهُ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَلَاهُ وَ أَخَذَ بِعَضُدِی حَتَّى رُئِیَ بَیَاضُ إِبْطَیْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ قَائِلًا فِی مَحْفِلِهِ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَکَانَتْ عَلَى وَلَایَتِی وَلَایَةُ اللَّهِ وَ عَلَى عَدَاوَتِی عَدَاوَةُ اللَّهِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ- الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الْإِسْلٰامَ دِیناً فَکَانَتْ وَلَایَتِی کَمَالَ الدِّینِ وَ رِضَا الرَّبِّ جَلَّ ذِکْرُهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى اخْتِصَاصاً لِی وَ تَکَرُّماً نَحَلَنِیهِ وَ إِعْظَاماً وَ تَفْصِیلًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَنَحَنِیهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى- ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللّٰهِ مَوْلٰاهُمُ الْحَقِّ أَلٰا لَهُ الْحُکْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحٰاسِبِینَ فِیَّ مَنَاقِبُ لَوْ ذَکَرْتُهَا لَعَظُمَ بِهَا الِارْتِفَاعُ فَطَالَ لَهَا الِاسْتِمَاعُ وَ لَئِنْ تَقَمَّصَهَا دُونِیَ الْأَشْقَیَانِ وَ نَازَعَانِی فِیمَا لَیْسَ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ رَکِبَاهَا ضَلَالَةً وَ اعْتَقَدَاهَا جَهَالَةً فَلَبِئْسَ مَا عَلَیْهِ وَرَدَا وَ لَبِئْسَ مَا لِأَنْفُسِهِمَا مَهَّدَا یَتَلَاعَنَانِ فِی دُورِهِمَا وَ یَتَبَرَّأُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ یَقُولُ لِقَرِینِهِ إِذَا الْتَقَیَا یٰا لَیْتَ بَیْنِی وَ بَیْنَکَ بُعْدَ الْمَشْرِقَیْنِ فَبِئْسَ الْقَرِینُ فَیُجِیبُهُ الْأَشْقَى عَلَى رُثُوثَةٍ یَا لَیْتَنِی لَمْ أَتَّخِذْکَ خَلِیلًا لَقَدْ أَضْلَلْتَنِی عَنِ الذِّکْرِ بَعْدَ إِذْ جٰاءَنِی وَ کٰانَ الشَّیْطٰانُ لِلْإِنْسٰانِ خَذُولًا فَأَنَا الذِّکْرُ الَّذِی عَنْهُ ضَلَّ وَ السَّبِیلُ الَّذِی عَنْهُ مَالَ وَ الْإِیمَانُ الَّذِی بِهِ کَفَرَ وَ الْقُرْآنُ الَّذِی إِیَّاهُ هَجَرَ وَ الدِّینُ الَّذِی بِهِ کَذَّبَ وَ الصِّرَاطُ الَّذِی عَنْهُ نَکَبَ وَ لَئِنْ رَتَعَا فِی الْحُطَامِ الْمُنْصَرِمِ وَ الْغُرُورِ الْمُنْقَطِعِ وَ کَانَا مِنْهُ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ لَهُمَا عَلَى شَرِّ وُرُودٍ فِی أَخْیَبِ وُفُودٍ وَ أَلْعَنِ مَوْرُودٍ یَتَصَارَخَانِ بِاللَّعْنَةِ وَ یَتَنَاعَقَانِ بِالْحَسْرَةِ مَا لَهُمَا مِنْ رَاحَةٍ وَ لَا عَنْ عَذَابِهِمَا مِنْ مَنْدُوحَةٍ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ یَزَالُوا عُبَّادَ أَصْنَامٍ وَ سَدَنَةَ أَوْثَانٍ یُقِیمُونَ لَهَا الْمَنَاسِکَ وَ یَنْصِبُونَ لَهَا الْعَتَائِرَ وَ یَتَّخِذُونَ لَهَا الْقُرْبَانَ وَ یَجْعَلُونَ لَهَا الْبَحِیرَةَ وَ الْوَصِیلَةَ وَ السَّائِبَةَ وَ الْحَامَ وَ یَسْتَقْسِمُونَ بِالْأَزْلَامِ عَامِهِینَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِکْرُهُ حَائِرِینَ عَنِ الرَّشَادِ مُهْطِعِینَ إِلَى الْبِعَادِ وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَیْهِمُ الشَّیْطٰانُ وَ غَمَرَتْهُمْ سَوْدَاءُ الْجَاهِلِیَّةِ وَ رَضَعُوهَا جَهَالَةً وَ انْفَطَمُوهَا ضَلَالَةً فَأَخْرَجَنَا اللَّهُ إِلَیْهِمْ رَحْمَةً وَ أَطْلَعَنَا عَلَیْهِمْ رَأْفَةً وَ أَسْفَرَ بِنَا عَنِ الْحُجُبِ نُوراً لِمَنِ اقْتَبَسَهُ وَ فَضْلًا لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ تَأْیِیداً لِمَنْ صَدَّقَهُ فَتَبَوَّءُوا الْعِزَّ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَ الْکَثْرَةَ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَ هَابَتْهُمُ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ وَ أَذْعَنَتْ لَهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَ طَوَائِفُهَا وَ صَارُوا أَهْلَ نِعْمَةٍ مَذْکُورَةٍ وَ کَرَامَةٍ مَیْسُورَةٍ وَ أَمْنٍ بَعْدَ خَوْفٍ وَ جَمْعٍ بَعْدَ کَوْفٍ وَ أَضَاءَتْ بِنَا مَفَاخِرُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَ أَوْلَجْنَاهُمْ بَابَ الْهُدَى وَ أَدْخَلْنَاهُمْ دَارَ السَّلَامِ وَ أَشْمَلْنَاهُمْ ثَوْبَ الْإِیمَانِ وَ فَلَجُوا بِنَا فِی الْعَالَمِینَ وَ أَبْدَتْ لَهُمْ أَیَّامُ الرَّسُولِ آثَارَ الصَّالِحِینَ مِنْ حَامٍ مُجَاهِدٍ وَ مُصَلٍّ قَانِتٍ وَ مُعْتَکِفٍ زَاهِدٍ یُظْهِرُونَ الْأَمَانَةَ وَ یَأْتُونَ الْمَثَابَةَ حَتَّى إِذَا دَعَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِیَّهُ ص وَ رَفَعَهُ إِلَیْهِ لَمْ یَکُ ذَلِکَ بَعْدَهُ إِلَّا کَلَمْحَةٍ مِنْ خَفْقَةٍ أَوْ وَمِیضٍ مِنْ بَرْقَةٍ إِلَى أَنْ رَجَعُوا عَلَى الْأَعْقَابِ وَ انْتَکَصُوا عَلَى الْأَدْبَارِ وَ طَلَبُوا بِالْأَوْتَارِ وَ أَظْهَرُوا الْکَتَائِبَ وَ رَدَمُوا الْبَابَ وَ فَلُّوا الدِّیَارَ وَ غَیَّرُوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَغِبُوا عَنْ أَحْکَامِهِ وَ بَعُدُوا مِنْ أَنْوَارِهِ وَ اسْتَبْدَلُوا بِمُسْتَخْلَفِهِ بَدِیلًا اتَّخَذُوهُ وَ کٰانُوا ظٰالِمِینَ وَ زَعَمُوا أَنَّ مَنِ اخْتَارُوا مِنْ آلِ أَبِی قُحَافَةَ أَوْلَى بِمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِمَّنِ اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِمَقَامِهِ وَ أَنَّ مُهَاجِرَ آلِ أَبِی قُحَافَةَ خَیْرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِیِّ الْأَنْصَارِیِّ الرَّبَّانِیِّ نَامُوسِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَلَا وَ إِنَّ أَوَّلَ شَهَادَةِ زُورٍ وَقَعَتْ فِی الْإِسْلَامِ شَهَادَتُهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ مُسْتَخْلَفُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا کَانَ مِنْ أَمْرِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَا کَانَ رَجَعُوا عَنْ ذَلِکَ وَ قَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَضَى وَ لَمْ یَسْتَخْلِفْ فَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص الطَّیِّبُ الْمُبَارَکُ أَوَّلَ مَشْهُودٍ عَلَیْهِ بِالزُّورِ فِی الْإِسْلَامِ وَ عَنْ قَلِیلٍ یَجِدُونَ غِبَّ مَا [یَعْلَمُونَ وَ سَیَجِدُونَ التَّالُونَ غِبَّ مَا أَسَّسَهُ الْأَوَّلُونَ وَ لَئِنْ کَانُوا فِی مَنْدُوحَةٍ مِنَ الْمَهْلِ وَ شِفَاءٍ مِنَ الْأَجَلِ وَ سَعَةٍ مِنَ الْمُنْقَلَبِ وَ اسْتِدْرَاجٍ مِنَ الْغُرُورِ وَ سُکُونٍ مِنَ الْحَالِ وَ إِدْرَاکٍ مِنَ الْأَمَلِ فَقَدْ أَمْهَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَدَّادَ بْنَ عَادٍ وَ ثَمُودَ بْنَ عَبُّودٍ وَ بَلْعَمَ بْنَ بَاعُورٍ وَ أَسْبَغَ عَلَیْهِمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً وَ أَمَدَّهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَ الْأَعْمَارِ وَ أَتَتْهُمُ الْأَرْضُ بِبَرَکَاتِهَا لِیَذَّکَّرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَ لِیَعْرِفُوا الْإِهَابَةَ لَهُ وَ الْإِنَابَةَ إِلَیْهِ وَ لِیَنْتَهُوا عَنِ الِاسْتِکْبَارِ فَلَمَّا بَلَغُوا الْمُدَّةَ وَ اسْتَتَمُّوا الْأُکْلَةَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اصْطَلَمَهُمْ فَمِنْهُمْ مَنْ حُصِبَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّیْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَحْرَقَتْهُ الظُّلَّةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَوْدَتْهُ الرَّجْفَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَرْدَتْهُ الْخَسْفَةُ- فَمٰا کٰانَ اللّٰهُ لِیَظْلِمَهُمْ وَ لٰکِنْ کٰانُوا أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ أَلَا وَ إِنَّ لِکُلِّ أَجَلٍ کِتَاباً فَإِذَا بَلَغَ الْکِتَابُ أَجَلَهُ لَوْ کُشِفَ لَکَ عَمَّا هَوَى إِلَیْهِ الظَّالِمُونَ وَ آلَ إِلَیْهِ الْأَخْسَرُونَ لَهَرَبْتَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا هُمْ عَلَیْهِ مُقِیمُونَ وَ إِلَیْهِ صَائِرُونَ أَلَا وَ إِنِّی فِیکُمْ أَیُّهَا النَّاسُ کَهَارُونَ فِی آلِ فِرْعَوْنَ وَ کَبَابِ حِطَّةٍ فِی بَنِی إِسْرَائِیلَ وَ کَسَفِینَةِ نُوحٍ فِی قَوْمِ نُوحٍ إِنِّی النَّبَأُ الْعَظِیمُ وَ الصِّدِّیقُ الْأَکْبَرُ وَ عَنْ قَلِیلٍ سَتَعْلَمُونَ مَا تُوعَدُونَ وَ هَلْ هِیَ إِلَّا کَلُعْقَةِ الْآکِلِ وَ مَذْقَةِ الشَّارِبِ وَ خَفْقَةِ الْوَسْنَانِ ثُمَّ تُلْزِمُهُمُ الْمَعَرَّاتُ خِزْیاً فِی الدُّنْیَا وَ یَوْمَ الْقِیٰامَةِ یُرَدُّونَ إِلىٰ أَشَدِّ الْعَذٰابِ ... وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا یَعْمَلُونَ فَمَا جَزَاءُ مَنْ تَنَکَّبَ مَحَجَّتَهُ وَ أَنْکَرَ حُجَّتَهُ وَ خَالَفَ هُدَاتَهُ وَ حَادَّ عَنْ نُورِهِ وَ اقْتَحَمَ فِی ظُلَمِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْمَاءِ السَّرَابَ وَ بِالنَّعِیمِ الْعَذَابَ وَ بِالْفَوْزِ الشَّقَاءَ وَ بِالسَّرَّاءِ الضَّرَّاءَ وَ بِالسَّعَةِ الضَّنْکَ إِلَّا جَزَاءُ اقْتِرَافِهِ وَ سُوءُ خِلَافِهِ- فَلْیُوقِنُوا بِالْوَعْدِ عَلَى حَقِیقَتِهِ وَ لْیَسْتَیْقِنُوا بِمَا یُوعَدُونَ یَوْمَ تَأْتِی الصَّیْحَةَ بِالْحَقِّ ذٰلِکَ یَوْمُ الْخُرُوجِ إِنّٰا نَحْنُ نُحْیِی وَ نُمِیتُ وَ إِلَیْنَا الْمَصِیرُ یَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرٰاعاً إِلَى آخِرِ السُّورَةِ

جابر بن یزید گوید: من خدمت امام باقر علیه السّلام شرفیاب شدم و بآن حضرت عرضکردم: اى فرزند رسول خدا براستى که این اختلاف شیعه در مذهبشان درون مرا میسوزاند! حضرت فرمود: اى جابر تو را آگاه نسازم بر حقیقت اختلاف آنها که این اختلاف از کجا سرچشمه گرفته و از چه جهت تفرقه و جدائى پیدا کردند؟ عرضکردم: چرا اى فرزند رسول خدا، فرمود: پس هر گاه آنان اختلاف کردند تو راه اختلاف را پیش مگیر، همانا هر که منکر امام وقت گردد مانند کسى است که منکر رسول خدا (ص) در روزگار خود آن حضرت شده باشد، اى جابر بشنو و بخاطر بسپار، جابر گوید: گفتم: اگر میل داشته باشید بفرمائید تا گوش کنم! فرمود: بشنو و بخاطر بسپار و تا هر جا که مرکبت پیش میرود بمردم برسان، همانا امیر مؤمنان علیه السّلام پس از اینکه هفت روز از وفات پیغمبر (ص) گذشت در مدینه براى مردم خطبه‏اى ایراد فرمود- و این خطبه پس از آنى بود که از جمع‏آورى قرآن و گرد آوردن آن فراغت جسته بود- و در آن خطبه چنین فرمود: ستایش خدائى را است که پندارها را جلوگیرى کرد از اینکه به کنه او رسد جز بهمین مقدار که او وجود دارد و هست، و خردها را در پرده کرد از اینکه خیال ذات او را کنند چون از شباهت و هم شکل بودن با چیزى برتر است، بلکه او است آن خدائى که در حقیقت ذاتش تفاوتى متصور نیست، و در کمالش‏ نتوان روى اعداد قسمت‏بندى کرد، از هر چیز جداست اما نه بجدائى و اختلاف مکانها و در هر چیز وجود ندارد اما نه بر وجه آمیزش و مخالطت، و علم او بر موجودات بوسیله ابزار (درک اشیاء) نیست بلکه علمش بخود ذات او است و میان او و معلومش (دانسته‏اش) چیزى فاصله نیست که بوسیله آن داناى بمعلوم خود باشد، اگر گفته شود، بوده است، بمعناى وجود (و بود) ازلى (و همیشگى) است، و اگر گفته شود:همیشه خواهد بود، بمعناى نفى عدم از او است، پس منزه و برتر است از گفتار کسى که جز او را پرستد و معبودى جز او گیرد، به برترى بزرگى.ستایشش کنیم بدان ستایشى که خود از آفریدگانش بپسندد، و پذیرش آن را بر خود لازم کرده، و گواهى دهم که معبودى جز خداى یگانه نیست که شریک ندارد، و گواهى دهم که محمد بنده و رسول او است، دو گواهى بدان چنان که گفتار را بالا برند و کردار را دو چندان کنند، سبک است آن میزان عملى که این دو گواهى را از آن بردارند، و سنگین است میزانى که آن دو را در آن بنهند، و بدان دو گواهى است کامیابى بهشت و رهائى از دوزخ و گذشتن بر صراط، و بوسیله این دو گواهى در بهشت درآئید و با درود (بر رسول خدا) برحمت رسید، بسیار بر پیغمبر خود درود فرستید «همانا خدا و فرشتگانش درود فرستند بر پیغمبر، اى کسانى که ایمان آورده‏اید درود فرستید بر او و سلام بسیار»- درود خدا بر او و آلش و سلامى بسیار-.اى مردم براستى که شرافتى برتر از اسلام نیست، و مقام ارجمندى عزیزتر از مقام تقوى نیست، و پناهگاهى محکم‏تر از ورع (و پارسائى) نیست، و واسطه و شفیعى نجات بخش‏تر از توبه (و بازگشت بسوى حق) نیست، و جامه‏اى زیباتر از تندرستى نیست، و نگهدارى بهتر از سلامت نیست، و مالى که‏ بتواند فقر و بیچارگى را از بین ببرد بهتر از تن دادن بقناعت نیست، و گنجى بى‏نیازکننده‏تر از رضایت بقسمت موجود نیست، هر که کفایت کند بهمان مقدار گذران (زندگى) آسایش را براى خود پابرجا کرده، و در کمال آسودگى جایگیر شده، تمایل و رغبت بدنیا کلید رنجها است، و احتکار (و اندوختن مال دنیا) مرکب ناراحتى و تعب است، (و رشک و) حسد آفت دین است، و حرص (و آز) انسانى را به افتادن در پرتگاه گناهان کشاند، و همان موجب حرمان (و نومیدى و بى‏بهره‏گى) است.ستم انسان را بنابودى برد، و آزمندى بسیار دربردارنده تمامى عیوب بد است، چه بسیار طمعى که نومید است، و آرزوئى که دروغ شود، و امیدى که بنومیدى مبدل گردد، و سودائى که بزیان و خسران سر زند، آگاه باشید که هر کس بدون تأمل در سرانجام کارها دست بکارى زند خود را در معرض پیش آمدهاى رسواکننده درآورده، و گناه بد گلوبندى است براى شخص باایمان.اى مردم هیچ گنجى سودمندتر از دانش نیست، و هیچ عزتى برتر از بردبارى نیست، و هیچ حسبى بهتر از ادب نیست، و هیچ نسبى پست‏تر از خشم و غضب نیست، و هیچ زیبائى آراسته‏تر از عقل و خرد نیست، و هیچ زشتى بدتر از دروغ نیست، و هیچ نگهبانى بهتر از خاموشى نیست، و هیچ غائبى نزدیکتر از مرگ نیست.

اى مردم براستى هر که در عیب خویش بنگرد از (دیدن) عیب دیگران سرگرم شود، و هر که به روزى خدا راضى و خوشنود باشد به (نداشتن) آنچه در دست دیگران است افسوس نخورد، و هر که شمشیر ستم بروى دیگران کشد خود بدان کشته شود، و هر که سر راه برادران چاهى بکند خود در آن افتد، و هر که پرده دیگران را بدرد عیوب خانه‏اش از پرده بیرون افتد، و هر که لغزشهاى خود را فراموش کند لغزشهاى دیگران را بزرگ شمارد، و هر که رأى (و دلخواه) خودش را بپسندد بگمراهى افتد، و هر که بعقل وخرد خود (از فکر دیگران) بى‏نیازى جوید بلغزش دچار گردد، و هر که بر مردم بزرگى کند خوار شود، و هر که مردم را سبک کند، (یا بنفهمى نسبت دهد) دشنام شنود، و هر که با مردم پست و سبک مغز آمیزش کند کوچک و سبک شود، و هر که چیزى را که توانائى آن را ندارد بر دوش گیرد، درماند.

اى مردم براستى که مال و ثروتى سودمندتر از عقل نیست، و فقر و ندارى سخت‏تر از بى‏خردى نیست، و پندآموزى رساتر از خیرخواهى و نصیحت نیست، و عقلى چون تدبیر نیست و عبادتى چون تفکر و اندیشه کردن نیست، و کمک‏گیرى بهتر از مشورت نباشد، و هراس و وحشتى سخت‏تر از خودپسندى نیست، و پارسائى و ورعى چون خوددارى از گناهان نباشد و هیچ عقل و خردورزى چون شکیبائى و خموشى نیست.

اى مردم در انسانى ده خصلت است که زبان آن را آشکار کند: (زبان) گواهى است که از نهاد انسان گزارش دهد، داورى است که میان مردم داورى کند، گوینده‏اى است که پاسخ دهد، واسطه‏اى است که خواسته‏ها بدو بدست آید، وصف‏کننده‏اى است که هر چیز بدو شناخته شود، فرماندهى است که بکار نیک فرمان دهد، و پندآموزى است که از کار زشت بازدارد، تسلیت گوئى است که اندوهها را آرام کند، وسیله آماده و حاضرى است که کینه‏ها را بزداید، و آلت جالب توجهى است که گوشها از آن لذت برند.

اى مردم بحقیقت در خاموشى از بیان حکمت خیرى نیست چنانچه در سخن گفتن بنادانى نیز خیرى نیست اى مردم بدانید که هر کس مالک زبان خود نباشد پشیمان گردد، و هر که نداند (یا نیاموزد) بنادانى درافتد، و هر که خود را ببردبارى واندارد بردبار نگردد، و کسى که (از انجام کارهاى زشت)

باز نایستد خردورزى نکند و کسى که خردورزى نکند سبک و خوار گردد، و کسى که سبک شد احترامش ندارند، و کسى که مورد احترام نباشد باید سرزنش شود، و هر که مالى را بناحق بدست آورد نابجا خرج کند، و کسى که بطور پسندیده (یعنى با نصیحت و تفکر) دست از کار زشت ندارد بطور ناپسند (و ناچارى) دست از آن خواهد کشید، و کسى که نشسته چیزى بمستمند ندهد ایستاده از او دریغ شود.(مترجم گوید: در این جمله از کلام امیر مؤمنان علیه السّلام چند وجه گفته شده که یکى همان بود که ترجمه شد، باینکه فعل اول بصورت معلوم و فعل ثانى بصورت مجهول باشد و خلاصه‏اش این است که کسى که در حال عزت و شوکت در آن حال که مستمندان دورش را گرفته‏اند و او نشسته است چیزى بمستمندان ندهد مبتلا گردد باینکه در حضور دیگران مستمندانه بایستد و دست نیاز بسوى شوکتمندان نشسته دراز کند و چیزى باو ندهند، و این وجهى است که مجلسى (ره) از میان وجوه دیگر اختیار نموده، و وجه دیگرى که فیض (ره) و ابن ابى الحدید گفته‏اند که هر دو فعل را بصورت مجهول بخوانیم و خلاصه معنى این مى‏شود که کسى که در حال نشستن چیزى باو نرسد قیام هم باو سودى نبخشد یعنى روزى خدا بهر طورى تقسیم شده بهمان نحو میرسد و سعى و کوشش و قیام و قعود در آن تأثیرى ندارد).و هر که عزت بناحق (و بیجا) طلبد زبون گردد، و هر که بزور و ستم پیروز گردد مغلوب خواهد شد، و هر که با حق دشمنى کند وهن (سستى یا پستى) ملازم او گردد، و هر که فهم خود را بکار اندازد محترم گردد، و هر که تکبر ورزد کوچک شود، و هر که نیکى نکند مورد ستایش قرار نگیرد.

اى مردم مردن (با شرافت) بهتر از زیستن (با خوارى و ننگ) است، و چالاکى (در اطاعت) پیشاپیش ناتوانى و سرگردانى است، و حساب پیش از عقاب، و گور بهتر از فقر و ندارى است، و چشم پوشیدن به از نگاه کردن بسیار است، و روزگار روزى بسود تو است و روزى بزیان تو، پس در آن هنگامى که بسود تو کار کند سرمست مشو، و چون بزیان تو پیش آید شکیبا باش که بهر دوى آنها آزمایش شوى.- و در نسخه‏ایست که: و هر دوى آنها آزمایش گردد-.اى مردم عجیب‏تر چیزى که در انسان است دل او است، و این دل داراى موادى از حکمت (وفرزانگى) است و چیزهاى ناپسندى بر خلاف حکمت، پس اگر امید در آن پیدا شود طمع خوار و زبونش کند، و اگر طمع بدان هجوم کند حرص هلاکش سازد، و اگر نومیدى بدان دست یابد افسوس آن را بکشد، و اگر تندخوئى بر او عارض شود خشم بر او سخت گیرد، و اگر بخوشنودى سعادتمند شود خوددارى را فراموش کند، و اگر ترس و بیم بدو رسد دورى جستن (از کار و کوشش) او را سرگرم کند، و اگر آسایش بر او فراخ گردد بى‏خبرى و غرور او را برباید- و در نسخه‏اى است که او را عزت‏طلبى فرا گیرد- و اگر نعمتى بر او تازه شود عزت‏طلبى او را بگیرد، و اگر مالى بدست آرد ثروت و بى‏نیازى او را سرکش کند، و اگر ندارى او را بگزد بلا و سختى او را در خود فرو برد- و در نسخه‏اى است که گریه او را از پاى درآورد- و اگر پیش‏آمد ناگوارى برایش رخ دهد بى‏تابى رسوایش سازد، و اگر گرسنگى بر او سخت گیرد ناتوانى گریبان‏گیرش کند، و اگر در سیرى از حد بگذراند شکمپرى او را برنج اندازد، پس هر کوتاهى براى آن زیان‏آور و هر گذشتن از حدى تباه‏کننده آن است.

اى مردم براستى هر که (در کار) کندى کند خوار شود، و هر که بخشش کند آقا گردد، و هر که مالش بسیار شد سر و سرور شد، و هر که حلم و تحملش زیاد بود شریف گردد، و هر که اندیشه خود را در ذات و کنه خدا بکار انداخت بیدین شد، و هر که زیاد بکارى دست زد بدان معروف شد، و کسى که شوخیش زیاد شد سبک شود، و هر که خنده‏اش بسیار شد هیبت و وقارش برود.

حسب کسى که ادب ندارد تباه گردد، براستى که بهترین کارها نگهداشتن آبرو است بوسیله دادن مال، خردمند نیست کسى که با نادان هم‏نشین باشد، و هر که با نادان همنشینى کند آماده جنجال و سر و صدا گردد، هیچ ثروتمندى از مرگ بوسیله مالش نرهد و هیچ فقیر و ندارى بخاطر نداریش. اى‏

مردم اگر مرگ خریدنى بود (دو دسته) از مردم دنیا آن را میخریدند: (یکى) کریم گشاده رو، و (دیگر) مرد پست حریص.

(توضیح- مجلسى (ره) در توضیح حدیث سه وجه ذکر کرده:

1- کریم آن را میخرید بخاطر اینکه شوق بکرم و بخشش دارد ولى مال ندارد چنانچه حال کریمان غالبا چنین است، و با خریدن مرگ خود را از این غم میرهانید، و شخص پست آن را خریدارى میکرد چون بخاطر حرصى که دارد از زندگى خود ناراضى است، و نظیر این وجه را نیز فیض علیه الرحمة اختیار کرده است.

2- کریم آن را میخرید تا فروشنده آن را از مرگ برهاند، و لئیم آن را میخرید تا آن را نیز بسایر چیزهائى که دارد ضمیمه کند، چون حریص میخواهد همه چیز حتى مرگ را براى خود فراهم سازد.

3- کریم آن را میخرید تا مرگ را از میان خلق خدا بردارد، و لئیم آن را میخرید تا بوسیله آن همه را بمیراند و اموالشان را بنفع خود ضبط کند).

اى مردم براستى دلها را گواهانى است (فطرى) که بیرون برد نفوس را از مسلک (و راه) تقصیرکاران، و تیزى هوش براى درک مواعظ (و پندها) همان است که نفس انسان را بسوى دورى جستن از خطر کشاند، و براى دلها خاطرات (و انگیزه‏هائى) از هوا و هوس هست، و خردها هستند که (از آنها) بازدارند و جلوگیرى کنند، تجربیات (براى شخص) علم تازه‏اى است، و پندگیرى (از پیش آمدها) انسان را بهدایت و راه راست رهبرى کند، براى تربیت تو کافى است (ملاحظه) آنچه را براى دیگرى خوش ندارى (شاید معناى آن همان باشد که بصورت مثل معروف شده که گویند: ادب را از که آموختى؟ از بى‏ادبان) حقى که تو بگردن برادر مؤمن خود دارى مانند همان حقى است که او بگردن تو دارد، محققا بمخاطره افتد کسى که بى‏نیاز (و مستبد) به رأى خود شد، تدبر (و عاقبت اندیشى) پیش از کار باید زیرا تو را از پشیمانى ایمن سازد، و کسى که آراء مختلف را ملاحظه و برآورد کند اشتباهکاریها (و لغزشگاهها) را بشناسد، و کسى که از زیاده‏گوئى (یا کارهاى بیهوده) خوددارى کند خردها (کار) او را درست و صحیح دانند. و هر که شهوت خود را مهار کند قدر و موقعیت خود را حفظ کند و هر که زبانش را نگاهدارد مردم از (شر) او آسوده‏اند و بخواسته‏اش رسد، و در تغییر و تحول اوضاع جوهر مردان دانسته (و آشکار) شود، روزگار رازهاى نهفته را براى تو آشکار سازد، و در برق جهنده و زودگذر براى شخصى که سخت در تاریکى فرو رفته بهره و ثمرى نیست، کسى که بحکمت و فرزانگى شناخته شد مردم به دیده سنگینى و بزرگى باو بنگرند، شریفترین ثروت و توانگرى واگذاردن آرزو است، بردبارى سپر ندارى است، حرص نشانه فقر است، بخل جامه روئین مستمندى است (یعنى بر شخص بخیل جامه مستمندى پوشاند). مودت و دوستى خویشاوندى (تازه‏اى) است که بدست آورده‏اى و فقیر خوشرفتار بهتر از داراى جفاکار است، پند و موعظه، پناهگاه شخص پذیرنده و نگهدار بدان است، و هر که دیده (یا زبانش) را رها کند (که بهر جا نگاه کند، یا هر چه خواهد بگوید) حسرت و افسوسش زیاد باشد، روزگار سپاسگزارى خود را بر کسى که بخواسته‏اش رسیده واجب داند (کنایه از این است که بندرت کسى در دنیا بخواسته‏اش رسد). و کم اتفاق افتد که زبان در انتشار سخن زشت و نیکو با تو از روى انصاف و عدالت رفتار کند (یعنى در مورد مدح و ذم کسى نتوانى اعتدال را مراعات کنى بلکه در هر دو مورد از حد تجاوز خواهى کرد)، و هر که تنگ خلق باشد خاندانش او را خوش ندارند، و هر که (بچیزى مانند دولت یا مال یا علم و غیره) رسید فخر و گردنفرازى کند، و کم است که آرزو با تو راست گوید (و آنچه آرزو دارى بدان برسى) فروتنى جامه هیبت و بزرگى بر تو بپوشاند، و در خوش خلقى گنجهاى روزى (نهفته) است، چه بسا کسى که ملازم گناه خویش است در آخرین روزهاى عمر خود (یعنى انسان باید همیشه از گناه پرهیز کند چون ممکن است هر روز آخر عمر او باشد) هر که را شرم و حیاء جامه در برش کند عیبش بر مردم پوشیده ماند، در گفتار میانه‏رو باش که هر که میانه‏روى در گفتار داشت کار بر او آسان گردد (یعنى از افراط در گفتار و مبالغه بپرهیز زیرا اثبات حرفهاى بزرگ دشوار است) رشد و هدایت تو در مخالفت با نفس است، کسى که روزگار (و تحولات آن را) شناخت از آمادگى غافل نگردد، هان! که با هر نوشیدنى گلوشکستگى و با هر لقمه‏اى گلوگیرى است، بنعمتى نرسى جز برفتن نعمت دیگرى، هر جاندارى قوتى دارد، و هر دانه‏اى خورنده‏اى، و تو قوت مرگى.

بدانید اى مردم که هر که روى زمین گام زند در دل آن جاى گیرد، و شب و روز ستیزه کنند-- و در نسخه‏اى است که بر هم سبقت گیرند- در نابودى عمرها.اى مردم ناسپاسى نعمت (از) پستى است، و همنشینى نادان شوم است، براستى که نرمى در سخن از کرم (وجود) است، اظهار بزبان (یعنى پند و نصیحت زبانى یا نرمش در گفتار) و فاش سلام کردن از زمره عبادت است، بر تو باد به نیرنگ بازى که این کار اخلاق مردم پست است، هر جوینده‏اى بخواسته‏اش نرسد، و هر غائبى باز نگردد، بکسى که از تو دورى کند دل مبند (مقصود مردم دنیا و یا خود دنیا است) چه بسا دورى که نزدیکتر از نزدیک است (چون مرگ) پیش از رفتن براهى رفیق راه را بجوى و پیش از (خرید و تهیه) خانه همسایه‏اش را جویا شو، هان! هر که در راه شتاب کند (بزودى بمقصد و) به استراحت رسد، عیب برادرت را که (مانندش را) در خود سراغ دارى بپوش (یا چنانچه خودت دوست ندارى پرده‏ات را در مورد عیبت بدرند تو هم پرده‏پوش دیگران باش). لغزش دوستت را نادیده گیر براى روزى که دشمنت بر تو چیره گردد (یعنى با دیدن لغزشى از دوست خود و برو آوردن آن او را از خویش مرنجان و براى روز گرفتارى او را نگهدار) کسى که خشم گیرد بر آن کس که خود نیروى زیان رساندن باو را ندارد اندوهش طولانى گردد و خویش را در عذاب و شکنجه (روحى) اندازد هر که از پروردگار خود بترسد از ستمش خوددارى کند، و در نسخه‏اى است که هر که از پروردگارخویش بترسد (خدا) عذابش را از او بگرداند- هر که در سخن راه انحراف نپوید فخر و بزرگى خویش را آشکار سازد، و هر که خیر را از شر نشناسد چون حیوانى باشد، براستى که از کارهاى فاسد تباه کردن توشه (راه) است، چه کوچک است مصیبت نسبت به نیازمندى بزرگ فرداى قیامت (یعنى مصیبت دنیائى هر چه بزرگ باشد در برابر اجرى که خدا در قیامت با کمال نیازمندى شخص بانسان میدهد کوچک است) دریغا، دریغا، شما از هم دور و ناآشنا نیستید جز بخاطر نافرمانیها و گناهان (یعنى گناهان است که شما را با هم ناآشنا و از هم دور کرده، و شاید مقصود گناهان درونى چون کبر و حسد و کینه و علاقه بدنیا و امثال آن باشد که موجب دورى افراد از یک دیگر است) وه که چه نزدیک است آسایش برنج، و سختى و دشوارى بنعمت و فراخى (یعنى نه بآسایش دنیا میتوان خوشحال و مطمئن شد و نه بسختى آن بدحال و مأیوس گشت) شر و بدى آن نیست که بهشت در دنبال دارد و خیر و خوبى آن نیست که دوزخ از پى دارد. هر نعمتى جز بهشت کوچک است، و هر بلائى در کنار دوزخ تندرستى و عافیت است. هنگام درست کردن (و پاک ساختن) درونها گناهان بزرگ ظاهر گردد، کار پاک انجام دادن از خود کار سخت‏تر است، و خالص کردن نیت براى اهل عمل از جهاد طولانى با دشمن سخت‏تر است، دریغا که اگر ملاحظه تقوى و پرهیزگارى نبود من سیاستمدارترین عرب بودم‏

(اگر پاى بند من ایمان نبودى‏

حریفم زبر دست دوران نبودى)

اى مردم همانا خداى تعالى به پیامبرش محمد وعده (مقام) وسیله را داده، و وعده او حق است و خدا هرگز خلف وعده نمیکند، هان! که وسیله: نردبان بهشت است (و ممکن است «على» در اصلى «اعلى» یعنى برترین درجات بهشت بوده و تصحیف شده باشد) و برترین درجات قرب بحق و آخرین حد هر آرزوئى است، مقامى است که هزار پله دارد، و میان هر پله تا پله دیگر باندازه یک صد سال دویدن اسب تندرو است، یک پله مروارید، و پله دیگر گوهر و پله زبرجد، و پله لؤلؤ، و پله یاقوت، و پله‏ زمرد، و پله مرجان، و پله کافور، و پله عنبر، پله از عود، پله طلا، پله از ابر، تا برسد بپله از هوا، و برسد بپله از نور که آنجا مشرف بر همه بهشتها است، و رسول خدا (ص) در آن روز روى آن پله نشسته و دو جامه نرم بتن کرده یکى از آن جامه‏ها از رحمت خدا و جامه دیگر از نور خدا است، تاج پیامبرى بر سر دارد و روى آن تاج اکلیل رسالت قرار دارد، بنور آن حضرت تمام صحراى محشر روشن شود، و من نیز در آن روز بر پله بلندى پائین‏تر از پله او قرار دارم و دو جامه لطیف در بر دارم یکى از ارغوان نور و یکى از کافور، و پیمبران و رسولان نیز بر پله‏هاى دیگر ایستاده‏اند و بزرگان زمانه و حجتهاى روزگار نیز در سمت راست مایند که جامه‏هائى از نور و کرامت آنان را پوشانده، نبیند ما را فرشته و نه پیامبر مرسلى جز آنکه از انوار ما مبهوت و از درخشندگى و جلالت ما در شگفت شود، و در طرف راست (مقام) وسیله سمت راست رسول خدا (ص) ابرى است که بقدر دید چشم گسترده است و از آن ابر ندا رسد: اى اهل محشر خوشا بحال کسى که دوست دارد وصى (پیغمبر) را و ایمان دارد به پیامبر امى (منسوب بمکة) عرب، و هر که کفر ورزیده دوزخ وعده‏گاه او است، و از سمت چپ وسیله از طرف چپ رسول خدا (ص) ابرى است که از آن نداء آید: اى اهل محشر خوشا بحال کسى که دوست دارد وصى (پیغمبر) را و ایمان دارد به پیامبر امى (منسوب بمکة) سوگند بدان که فرمانروائى اعلا (و برتر) از اوست هیچ کس رستگار نشود و روى آسایش و بهشت را نبیند جز آنکه آفریدگار خود را از روى اخلاص نسبت بآن دو دیدار کند و باختران (امامان از فرزندان) آن دو اقتداء کند، اى اهل ولایت خدا، به روسفیدى خود و بشرافت جایگاه و بازگشتگاه گرامى و بکامیابى خود که در آن روز بر تختهائى در برابر همید

و بزرگان زمانه، شما نیز یقین کنید به روسیاهى خود و خشم پروردگارتان بکیفر آنچه کرده‏اید، و هیچ رسول و پیامبرى در گذشته نبوده است جز آنکه امت خود را به پیامبر مرسل پس از خود خبر داده و بآمدن رسول خدا (ص) آنها را مژده داده، و قوم خود را به پیروى از او سفارش کرده، و آن حضرت را براى قوم خود توصیف کرده تا او را بصفاتش بشناسند، و از احکام و قوانینش پیروى کنند، و پس از او بگمراهى نیفتند، تا هر که بنابودى و گمراهى افتاد پس از رفع عذر و بیم دادن از روى دلیل و تعیین حجت حق باشد.

و از این رو امتها (پیش از ظهور پیامبر اسلام) همیشه در امید آمدن رسولان و ظهور پیمبران بودند و اگر با رفتن پیامبرى بمصیبت فقدان او دچار میگشتند با اینکه فقدان آنان براى مردم مصیبتى بزرگ و فاجعه ناگوارى بود ولى باز دامنه آرزوى آنها (درآمدن پیامبران بعدى) وسیع بود، و هیچ مصیبتى بزرگتر و فاجعه‏اى ناگوارتر از مصیبت فقدان رسول خدا (ص) نبود زیرا خداوند با رحلت آن حضرت بیم دادن و عذر برقرار کردن را براى مردم پایان داد، و بوسیله او احتجاج و عذر میان خود و خلق خود را قطع فرمود، و او را وسیله و نگهبانى در بین خود و بندگانش قرار داد که عملى را جز بوسیله او نپذیرد، و تقرب بدرگاهش نشود جز با فرمانبردارى او.

و خداى تعالى در آیه محکم قرآنش فرمود: «هر که از این پیغمبر فرمان برد، فرمان خدا را برده، و هر که پشت کند ما تو را بنگهبانى آنان نفرستاده‏ایم» (سوره نساء آیه 80) و با این سخن فرمانبردارى خود را بفرمانبردارى از او پیوست کرد، و نافرمانیش را بنافرمانى از او، پس همین (آیه) دلیل است بر آنچه بدو واگذار شده و گواهى است براى او بر کسى که پیروى و یا نافرمانیش کند، و این مطلب را در چند جاى از قرآن بزرگ خود بیان کرده، پس در آنجا که مردم را به پیروى از او وامیدارد و به تصدیق او و پذیرفتن دعوتش تشویق کند فرماید: «بگو اگر خدا را دوست دارید پیروى مرا کنید تا خدایتان دوست بدارد و گناهانتان را بیامرزد» (سوره آل عمران آیه 31) و با این ترتیب پیروى آن حضرت (ص) دوستى خدا است و خوشنودى او (موجب) آمرزش گناهان و رستگارى کامل و واجب شدن بهشت است، و در رو گرداندن از آن حضرت و اعراض از او ستیزه‏جوئى با خدا و خشم و غضب و دورى از او است که (انسان را) در دوزخ جاى دهد، و این است معناى گفتار خداوند که فرماید: «و هر که از این دسته‏ها بدو کافر شود دوزخ جایگاه او است» (سوره هود آیه 17) و مقصود از کفر انکار و نافرمانى او است، چون که خداوند تبارک و تعالى بوسیله من بندگانش را آزمایش کرد و بدست من مخالفین خود را کشت و بشمشیر من منکرانش را نابود کرد، و مرا وسیله تقرب مؤمنان و حوضهاى مرگى براى سرکشان و شمشیرى بر بزهکاران قرار داد، و بوسیله من پشت رسول خود را محکم کرد و بیارى او گرامیم داشت، و به دانش او شرافتم داد، و بأحکام او عطایم بخشید، و بمقام وصیت او ویژه‏ام ساخت، و بجانشینى او در میان امتش برگزیدم، پس در هنگامى که مهاجر و انصار گرد او را گرفته بودند و (از کثرت جمعیت) جا بر آنها تنگ شده بود فرمود: اى مردم! همانا مقام على در پیش من چون هارون است در نزد موسى جز آنکه پیامبرى پس از من نیست، پس مؤمنان از جانب خدا سخن رسول خدا (ص) را فهمیدند، زیرا دانستند که من برادر پدر و مادرى رسول خدا (ص) که نیستم چنانچه هارون برادر پدر و مادرى موسى بود، و پیامبر هم نخواهم بود که درخواست نبوت کنم، ولى مقصود از این سخن جانشینى من بود چنانچه موسى هارون را جانشین خود ساخت در آنجا که میفرماید: «میان قوم من جانشین من باش و باصلاح (کارشان) بپرداز و از راه تبهکاران‏ پیروى مکن» (سوره اعراف آیه 142) و گفتار دیگر رسول خدا (ص) هنگامى که جمعى گفتند: مائیم دوستان نزدیک (و سرپرستان پس از) رسول خدا (ص)، پس رسول خدا بسفر حجة الوداع رفت و سپس بغدیر خم آمد و در آنجا دستور داد شبیه منبرى برایش ساختند و بالاى آن رفت و بازوى مرا گرفته بلند کرد بدانسان که زیر بغلش نمودار شد و با آواز بلند در آن انجمن فرمود:«هر که را من سرور و مولى هستم على سرور و مولاى او است، خدایا دوست بدار هر که دوستش دارد و دشمن بدار هر که دشمنش دارد» پس روى دوستى من است دوستى خدا، و روى دشمنى من است دشمنى خدا، و خداى عز و جل در باره جریان آن روز (این آیه را) نازل فرمود: «امروز دین شما را برایتان کامل کردم و نعمت خود را بر شما تمام کردم و اسلام را دین شما انتخاب کردم» (سوره مائده آیه 3) پس ولایت من کمال دین و انتخاب و پسند پروردگار جل ذکره گردید.و نازل فرمود خداى تبارک و تعالى در مورد خصوص من و گرامى داشت من و بزرگى من و فضیلتى که رسول خدا (ص) بمن داد این گفتار را که فرماید: «سپس برگردانده شوند بسوى خدا، مولاى حقیقى ایشان، هان که حکم (و داورى) از آن او است و او سریعترین حسابگران است» (سوره انعام آیه 62). (ظاهرا مقصود این است که عنوان «مولى» که خدا و رسول او هر دو خود را بدان نامیده‏اند این عنوان را خداوند بمن داده و مرا از میان امت بدین نام و عنوان مخصوص داشته است و این بخاطر بزرگداشت و فضیلت من بوده، و ممکن است مقصود این باشد که مولى در کلام رسول خدا (ص) بهمان معنى است که در این آیه است، و جمله «و انزل اللَّه تبارک و تعالى ...» مربوط بآیه سابقه باشد ..) در من منقبتهائى وجود دارد که اگر آنها را بزبان آرم ارتفاع بناى آنها بزرگ و در نتیجه زمان گوش دادن بدانها نیز طولانى گردد.و اگر در برابر من آن دو بخت برگشته پیراهن خلافت را بر تن کردند و در آنچه حقى بدان‏ نداشتند با من ستیزه جستند و از روى گمراهى بر مسند آن سوار شدند و از روى نادانى آن را بخود بستند (یا از خود دانستند) پس ببد جایگاهى درآیند و چه بد است آنچه را براى خود آماده و تهیه کردند، در خانه گور (و عالم برزخ و قیامت) بیکدیگر لعنت کنند و هر کدام آنها از دیگرى بیزارى جوید، و چون برفیق خود برخورد بدو گوید: «اى کاش فاصله میان من و تو فاصله مشرق و مغرب بود که چه بد همنشینى بودى» و آن بخت برگشته با حالى نزار پاسخش دهد: «اى کاش من تو را دوست نمیگرفتم که براستى از ذکرى که برایم آمده بود گمراهم ساختى و شیطان خوارکننده انسانى است».و منم مقصود از ذکرى که (آن بخت برگشته) از آن گمراه شد، و آن راهیکه از آن منحرف گشت و آن ایمانى که بدان کفر ورزید، و آن قرآنى که از آن دورى کرد، و آن دینى که آن را دروغ پنداشت، و آن راهیکه از آن کناره گرفت.و اگر چریدند آن دو نفر در علف خشکیده چیده شده، و چراگاه فریبنده دنیاى ناپایدار و خود را بلب پرتگاه دوزخ کشاندند، این کار آنان را ببد جایگاهى وارد کند، در میان نومیدترین واردین و ملعونترین واردشدگان، بلعن بیکدیگر فریاد کشند و با حسرت و افسوس (چون حیوانات) ناله کنند راحت و آسایشى ندارند و از عذاب و شکنجه‏شان چاره و گریزى نیست.این مردم (سالهاى طولانى) هم چنان بتها را پرستش و در بتخانه‏ها خدمتکارى کردند، براى آنها مراسمى برپا میداشتند و نذر و قربانى براى آنها میکردند و براى آنها: «بحیرة» و «وصیلة» و «سائبة» و «حام» (حیواناتى بوده که در زمان جاهلیت روى عقائدى آنها را خاص خدا میدانستند و استفاده آنان را بر خود حرام میکردند) و با ازلام (چوبه‏هاى تیر مخصوص) قرعه میزدند، و از خداى عز ذکره بیخبر گشته و از راه راست سرگردان شده بودند، و بموجبات دورى از حق مى‏شتافتند، شیطان بر آنها چیره گشته، و تاریکى دوران جاهلیت آنها را فرا گرفته و شیر خوردن و از شیر گرفتنشان بر جهالت و گمراهى بود (و پایه تمام کارهاشان از آغاز تا انجام بر نادانى و گمراهى ریخته شده بود).در چنین موقعیتى خداوند ما را از روى رحمت براى آنها فرستاد، و از نظر مهرورزى بر آنها ظاهر ساخت، و پرده‏ها را بوسیله ما کنار زد تا نورى باشد براى هر که خواهد نور گیرد، و فضیلتى باشد براى هر که پیروى آن کند، و کمکى باشد براى هر که آن را باور کند.(با این مهر و رحمت حق) اینان پس از خوارى در مسند عزت قرار گرفتند، و پس از اینکه اندک بودند بسیار گشتند، هیبت آنها در دلها و دیده‏ها جایگیر شد، و سرکشان و طوائف آنها در برابرشان تسلیم گشتند، و بنعمتى رسیدند که سر زبانها افتاد، و بآسانى بمقامى گرامى نائل شدند، و پس از بیم و خوف بآسایش و امنیت رسیدند، و پس از پراکندگى مجتمع گشتند، مفاخر معد بن عدنان (پدر عرب) بما درخشندگى گرفت، ما آنها را بدهلیز هدایت بردیم و (بدار السلام بهشت یا) بخانه امنیت و تندرستى وارد کردیم، و جامه ایمان بر تنشان پوشاندیم، و بواسطه ما بر جهانیان پیروز گشتند، و در روزگار رسول خدا (ص) آثار مردمان شایسته در ایشان ظاهر شد مانند مدافع شمشیر زن، و نمازگزار خداجو، و گوشه‏نشین پارسا، امانت‏دارى را آشکار ساختند و بکارهاى ثواب دست زدند (یا بزیارت خانه کعبه مى‏آمدند) تا چون خداى عز و جل پیامبرش (ص) را بخواند و بسوى خود بالا برد چیزى پس از او نگذشت جز مانند چشم بر هم زدن یا جهیدن برق که بعقب بازگشتند و پشت کردند و بخونخواهى برخاستند و لشکرها کشیدند، و در (خانه رسول خدا) را بستند، و خانه‏ها را شکستند، و آثار رسول خدا (ص) را زیر و رو کردند و از احکام آن حضرت رو گرداندند و از انوار او دور گشتند، و بجاى جانشینى که او تعیین کرده بود دیگرى را از روى ستم بجانشینى گماشتند، و چنین پنداشتند که آن کس را که خود از خاندان ابى قحافة انتخاب کردند بجانشینى رسول خدا (ص) سزاوارتر است از آن کس که خود رسول خدا (ص) بجانشینى خود انتخاب فرموده بود، و خیال کردند مهاجر خاندان ابى قحافة بهتر از مهاجر و هم انصار ربانى و صاحب راز خدا و رسولش از خاندان بنى هاشم میباشد.بدانید که نخستین شهادت بناحقى که در اسلام اتفاق افتاد گواهى آنها بود که در باره رفیقشان دادند و گفتند: او را رسول خدا (ص) بجانشینى منصوب داشته، و چون جریان سعد بن عباده پیش آمد (و آن سخنان را در مورد غصب خلافت بعمر و دیگران گفت) از این سخن برگشته و گفتند: رسول خدا (ص) از این جهان رفت و کسى را بجانشینى منصوب نفرمود، پس رسول خدا (ص) آن مرد پاک و مبارک نخستین کسى بود که در اسلام بناحق بر علیه او گواهى دادند، و بزودى دریابند سرانجام آنچه را پیشینیان ایشان پى‏ریزى کردند، و اگر (مى‏بینید که) اینان در مهلتى فراخ و در عمرى مقدر و وسعت زمان بازگشت و غرور تدریجى و آرامش حال و رسیدن بآرزو هستند (شگفت نیست و) باید بدانید که خداى عز و جل به شداد بن عاد و ثمود بن عبود و بلعم بن باعور نیز مهلت داد و نعمتهاى آشکار و نهان خویش را برایشان کامل کرد و بوسیله مالها و عمرهاى طولانى کمکشان داد، و زمین برکات خویش را بآنها ارزانى داشت تا بلکه متذکر نعمتهاى الهى گردند و نهى و بیم او و راه بازگشت بدرگاهش را بشناسد و از گردنکشى دست بدارند.و چون دوران آنها بسر رسید و لقمه مقدر ایشان پایان یافت خداى عز و جل ایشان را برگرفت و از بیخ و بن برکند، گروهى را بسنگریزه دچار کرد، و برخى را صیحه آسمانى فرا گرفت، و برخى را ابر آتش بار بسوزاند، و برخى را زلزله نابود کرد، و برخى در زمین فرو رفتند «و چنان نبود که خدا بر ایشان ستم کند ولى خودشان بودند که بخود ستم میکردند».بدانید که هر دورانى را دفترى است و چون دفتر بآخر رسید در آن هنگام اگر پرده بیکسو رود و ببینى آنجائى را که ستمکاران بدان جا سرنگون کردند و زیانکاران بدان جا بازگردند همانا بدرگاه خداى عز و جل میگریختى از آنچه آنها در آن گرفتارند و بدان باز گردند.هان! اى مردم من در میان شما مانند هارونم در میان فرعونیان، و چون دروازه «حطه» (که بنى اسرائیل مأمور شدند از آن بگذرند تا گناهشان بریزد) در میان بنى اسرائیل، و چون کشتى نوح هستم در میان قوم نوح، منم نبأ عظیم (خبر بس بزرگ) و صدیق اکبر (راستگوى بزرگ) و بزودى وعده‏هائى را که بشما داده شده خواهید دانست، و آیا جز این است که این دنیا جز انگشت لیس خورنده‏اى است و مزه‏چش نوشنده و چرت زدن شخص خواب آلودى میباشد، و پس از آن گناهان هلاکت بار گریبانگیر آنها شده و موجب رسوائى دنیا و آخرتشان گردد و سپس بسخت‏ترین عذاب باز گردند، و خدا از کارهائى که میکنند غافل نیست.

پس چیست سزاى آن کس که از راه روشن خود منحرف گشته و حجت و دلیل روشنش را منکر شده و با هدایت خود مخالفت کرده، و از نور خود بیکسو شده و در تاریکى فرو رفته و بجاى آب سراب را گرفته و نعمت را بعذاب تبدیل کرده و بجاى رستگارى ببدبختى گرائیده و خوشى را با دشوارى و فراخى را با سختى عوض کرده، جز سزاى ارتکاب گناهانش و بدى خلاف کاریش، پس باید یقین کنند بوعده خدا از روى حقیقت، و بدان چه وعده داده شده‏اند قطع پیدا کنند «روزى که صیحه آسمانى را بحق بشنوند این روز بیرون شدن است، مائیم که زنده کنیم و بمیرانیم و سرانجام سوى ماست، روزى که زمین براى درآمدنشان شکافته شود و شتابان شوند ...» تا آخر سوره (

جمع آوری: ابراهیم خندان

 

۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۲۹ فروردين ۹۴ ، ۰۱:۲۶
ابراهیم خندان

مسائلی که انسان غالباّ به آنها احتیاج دارد واجب است یاد بگیرد.

استخدام و قرارداد کار

فردی که با قرارداد مشخص مشغول به کار می شود, این نوعی اجاره است که از آن به عنوان اجاره نفس تعبیر می گردد , چرا که موضوع اجاره می تواند ملک یا انسان باشد. بنابراین انسان طی قراردادی, توان کاری خود را در مدت معینی به کار فرما, موسسه یا سازمان اجاره می دهد و در برابر از حقوق و مزایای آن استفاده می کند.

پیامبر اعظم (ص) فرمود: واِذا عَمِلَ اَحَدُکُم عملاً فَلیُتقِن. هر گاه یکی از شما کاری انجام می دهد, آن را محکم انجام دهد.

نمودهای علنی وجدان کاری برای کارکنان این است که از کم کاری بپرهیزند و ساعت کاری را کامل مراعات نمایند . دقت و سرعت عمل در انجام وظایف محموله داشته باشند و از مسامحه و وقت گذرانی پرهیز کنند. کار را با کِیفیت خوب انجام دهند و اولویت انجام کارها را بر حسب اهمیت رعایت نمایند

حضرت امام خمینی (ره) در پاسخ فردی که پرسیده است چندین سال است در اداره دولتی کار می کنم ولی از آنجایی که گهگاه نتوانسته ام درست و صحیح دینم را ادا کنم و خودم را بدهکار می دانم. آیا می توانم برای ادای دینم در یکی از ارگان ها یا مساجد کار کنم یا اینکه حتماً باید در همان سازمان کار کنم؟ آیا می توانیم پول کم کاری را حساب کنم و بپردازم یا نه؟ اگر می شود به چه حساب و کجا بپردازیم؟ فرموده است: به همان سازمانی که مدیون هستید باید ادا نمایید.

و نیز در پاسخ این سوال که برخی کارمندان زودتر به منزل می روند با این استدلال که کارشان زودتر تمام شده است, آیا اشکالی در حقوق آنان پیدا نمی شود؟ فرموده است: اگر خلاف مقررات استخدامی عمل می کنند نسبت به مقدار تخلف, از حقوق حق ندارند.

ولی استفاده از وقت برای اموری, اگر به کار اداری لطمه ای وارد نشود مانعی ندارد چنانکه از حضرت امام سوال شده است آیا قرآن و دعا خواندن در محل کار و وقت اداری در صورتی که در کار روزمره وقفه ای ایجاد نشود جایز است؟ فرموده است: در فرض سوال اشکال ندارد. (استفتائات ,ج۳,ص۵۲۸,س۱۳۸)

همچنین مقام معظم رهبری در پاسخ این سوال که: خوردن یک وعده غذا در اثنائ کار در اداره چه حکمی دارد؟فرموده است: اگر وقت زیادی نگیرد و منجر به تعطیلی کار در اداره نشود, اشکال ندارد.(استفتائات, ص۴۸۲, س۱۹۷۰)

 

 

۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۱۰ فروردين ۹۴ ، ۲۱:۵۳
ابراهیم خندان

حقوق مدنى (امامى)؛ ج‌3، ص: 196

(در صورتى که در حین فوت مورث وارث غائب مفقود الاثر باشد، یعنى از غیبت او مدت مدیدى گذشته و از او هیچ خبرى در دست نیست. چنانچه پس از تفحص اطلاعى از او بدست نیاید حیات او استصحاب میشود و حکم ببقاء او در زمان فوت مورث میگردد. بنابراین هرگاه غایب مزبور وارث منحصر متوفى باشد، ترکه از آن او شناخته میشود

حقوق مدنى (طاهرى)؛ ج‌5، ص: 265

اگر بین ورّاث، غایب مفقود الأثرى باشد، سهم او کنار گذارده مى‌شود تا حال او معلوم شود، در صورتى که محقق گردد قبل از مورث مرده است، حصّۀ او به سایر ورّاث بر مى‌گردد و الّا به خود او یا به ورثۀ او مى‌رسد))

(بهجت: مسأله 2265 شخص مفقود الأثرى که زنده بودنش معلوم نیست و وارث هم دارد مالش را کنار مى‌گذارند و بنا بر أظهر تا مدّت چهار سال وضعیت او را پیگیرى مى‌کنند سپس مالش را بین ورثه تقسیم مى‌کنند، ولى اگر بعداً زنده بودن او معلوم شد آن تقسیم مال از بین مى‌رود و تمام مال به خود او برمى‌گردد و احتیاط مستحب آن است که منتظر بمانند تا وقتى که علم عادى یا اطمینانى به مردن او پیدا شود.)

(مظاهری:مساله2257-- کسى که مفقود الاثر شده است راجع به ارث بردن او یا تقسیم اموال او باید به حاکم شرع مراجعه شود تا حاکم شرع تعیین وظیفه نماید، همینطور اگر یکى از خویشان او بمیرد در سهم ارث او باید به حاکم شرع مراجعه شود.

مجمع المسائل (للگلبایگانی)، ج‌3، ص: 181  جواب س 31: بنا بر مشهور تا علم یا بیّنه شرعیّه بر موت شخص مفقود الأثر حاصل نشود مفقود الأثر محکوم به حیات است و اموال او باید حفظ شود و کسى حقّ تقسیم آن را بعنوان ارث ندارد لکن اقوى این است که مى‌توانند با اجازۀ حاکم شرع چهار سال تفحّص نمایند و چنانچه بعد از چهار سال خبرى از او بدست نیامد اموال او را بین ورثه تقسیم نمایند لکن قول اوّل احوط است.)

المسائل المنتخبة (للسیستانی)؛ ص: 538

(مسألة 1363): إذا غاب الشخص غیبة منقطعة لا یعلم معها حیاته و لا موته فحکم أمواله ان یتربص بها أربع سنین یفحص عنه فیها بإذن الحاکم الشرعی فإذا جهل خبره قسمت أمواله بین ورثته الذین یرثونه لو مات حین انتهاء مدة التربص، و لا یرثه الذین یرثونه لو مات بعد انتهاء مدة التربص، و یرث هو مورثه إذا مات قبل ذلک و لا یرثه إذا مات بعد ذلک، و یجوز ایضاً تقسیم أمواله بعد مضیِّ عشر سنوات من فقده بلا حاجة إلىٰ الفحص.

 

 

۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۱۱ دی ۹۳ ، ۲۰:۱۱
ابراهیم خندان

بررسى تطبیقى راه‏کارهاى ایجاد و افزایش امید از دیدگاه روان‏ شناسى مثبت‏ نگر و قرآن کریم

معرفت سال بیستم- شماره 164-مرداد1390، 99-113

اعظم پرچم*

زهرا محققیان**

چکیده

داشتن امید به آینده یکى از موضوعات اساسى براى ایجاد آرامش و بهبود زندگى نابسامان آدمى است. در روان‏شناسى مثبت‏نگر، اعتقاد بر آن است که سازه‏هایى همچون امید، مى‏تواند از افراد در برابر رویدادهاى استرس‏زاى زندگى حمایت کند. از سوى دیگر، با توجه به تأثیر جهان‏بینى هر فرد در جهت‏گیرى و چگونگى زندگى آدمى، نمى‏توان از نقش دین در پیدایش امید چشم پوشید.

مقاله حاضر به روش تطبیقى سعى دارد پس از بیان و تحلیل موضوع امید و راه‏هاى ایجاد و افزایش آن از دیدگاه روان‏شناسى مثبت‏نگر، آن را بر قرآن عرضه نماید تا ضمن استخراج نظر قرآن در این‏باره و بیان نقاط اشتراک و افتراق این دو حوزه، راه‏کارهاى مناسبى را براى ایجاد و افزایش امید در افراد بشر با استفاده از آموزه‏هاى قرآنى ارائه نماید. از نتایج بارز این پژوهش، آن است که بسیارى از این راه‏کارها، در قرآن نیز موجود است و میان یافته‏هاى بشرى و آموزه‏هاى وحیانى در این موضوع، اشتراکات بسیارى وجود دارد.

کلیدواژه‏ها: امید، راه‏کارهاى قرآنى افزایش امید، روان‏شناسى مثبت‏نگر، ریچارد اسنایدر.

مقدّمه

بشر در قرن اخیر به پیشرفت‏هاى چشم‏گیرى در زمینه فناورى و صنعت دست یافته است، ولى در کنار این دستاوردها، در میان عموم مردم، بخصوص جوانان، امید به آینده و فرداى روشن رو به کاهش است. در نیم قرن اخیر، همواره تلاش روان‏شناسان بر درمان کمبودها و رفع ناتوانى‏ها بوده است، اما امروزه جنبش نوظهور روان‏شناسى مثبت‏نگر، تنها تمرکز بر بیمارى‏ها و ضعف‏ها ندارد، بلکه بیشتر به دنبال افزایش شادى و سلامت روانى افراد است؛ چراکه اگر فرد، مهارت‏هاى لازم براى مقابله با چنین مسائلى را کسب نکرده باشد، در معرض‏خطر بیشترى براى ابتلا به اختلالات روانى از جمله افسردگى است.1

بیش از 40 سال پیش، اثر جروم فرانک2 (1968ـ1975)، امید را فرایندى مفهوم‏سازى کرد که در تمام رویکردهاىروان درمانى مشترک است. کارل منینجر3 (1959) نیز، به عنوان رئیس انجمن روان‏شناسى آمریکا، اولین بار در یکسخنرانى در محفل روان‏شناسان آمریکا، با اشاره به «امید» به عنوان نقطه قوت در درمان‏جویان، همکارانش را تشویق کرد که به بررسى جدى‏تر نقش امید در فرایند درمان بپردازند و قدرت امید به خود و قدرت امید به بیمارانشان را در فهم و درمان بیمارى روانى به رسمیت بشناسند.4 در همین دوره، بسیارى از محققان در رشته‏هاى مختلف (از پرستارى گرفته تا روان‏شناسى) نظریه‏هایى در مورد امید ارائه نمودند (همان‏گونه که اغلب در مورد یک حیطه جدید رخ مى‏دهد.) این افراد از کار یکدیگر آگاه نبودند. از این‏رو، یک دیدگاه واحد یا نظریه منسجم وجود نداشت تا در مورد آن تحقیق و بررسى صورت گیرد. اسنایدر5 (روان‏شناس آمریکایى) نیز از جمله افرادى بود که به درخواست منینگر6 این سازه رامورد بررسى علمى

قرار داد. وى در سال 1990 نظریه خود تحت عنوان «نظریه امید» را مطرح کرد و پس از آن، این سازه مورد توجه محققان و متخصصان قرار گرفت.7 لازم به ذکر استتاکنون نظریه‏پردازان بسیارى پیرامون موضوع امید، اظهارنظر نموده‏اند، اما از آن‏رو که نظریه اسنایدر در این زمینه، از جامعیت بیشترى برخوردار است، این پژوهش تنها به بررسى نظریه او پرداخته است.8

از سوى دیگر، تأثیر دین و آموزه‏هاى دینى در زندگى انسان بسیار مهم، بلکه تعیین‏کننده است. به اعتقاد اندیشمندانى مانند شهید صدر، رسالت جهانى اسلام، پاسخ‏گویى به نیازهاى روز و رفع شبهات است. از این‏رو، موضوعات مورد بررسى در دین، باید در عالم خارج بررسى شود تا از تجارب و راه‏حل‏هاى بشرى استفاده گردد.9 در حقیقت، از آن‏رو که پژوهش در علوم انسانى (به منظور شناخت، برنامه‏ریزى، ضبط و مهار پدیده‏هاى انسانى) در راستاى سعادت واقعى بشر، ضرورتى انکارناپذیر است و استفاده از عقل و آموزه‏هاى وحیانى در کنار داده‏هاى تجربى و عینى، شرط اساسى پویایى، واقع‏نمایى و کارآیى این‏گونه پژوهش‏ها در هر جامعه است،10 به همین دلیل، این اندیشمند، معتقد است در تفسیر موضوعات قرآنى، باید یافته‏ها و تحقیقات دانشمندان علوم انسانى را بر قرآن عرضه نمود و ضمن بهره‏گیرى از آنها، به پاسخ‏گویى سؤالات و شبهات روز پرداخت؛ چراکه در گفت‏وگوى با قرآن نتایجى حاصل مى‏گردد که علاوه بر آنکه پاسخ‏گوى نیازها و سؤالات بشرى است، مى‏تواند حقایق بلند قرآنى را در صحنه اجتماع به طور ملموس آشکار نماید.11 تنها در این صورت است که رهیافت‏هاى بشرى استفاده بهینه‏اى دارد و قابلیت آن را دارد که بشر را در بُعد معرفتى به سمت تکامل معنوى خویش سوق داده و در مقابل عوامل بازدارنده، مصونیت بخشد.

اما تاکنون نظریه‏ها و تحقیقات بسیارى، معنویت را به عنوان یک منبع بالقوّه که مى‏تواند بر افزایش امید آدمى تأثیر گذارد، معرفى کرده‏اند.12 سرچشمه این تحقیقات به سال‏هاى 1880 تا 1930 برمى‏گردد و بررسى علمى آن به پایان قرن بیستم. بسیارى از روان‏شناسان همچون ویلهم ونت،13 ویلیام جیمز،14 استنلى هال،15 کارل یونگ16 مربوط مى‏شودکه در طى تحقیقات خویش به این نتیجه رسیدند که آدمى باید از مذهب براى افزایش امید خویش استفاده کند.17 روبرت18 در تحقیقات جامع خود پیرامون نیازهاى اعتقادى انسان‏ها، قرن بیست‏ویکم را قرن معنویت خواند و بهترینراه ایجاد امید را، رابطه با خداوند معرفى کرد.19 امروزه نیز، باورهاى دینى و معنوى مراجعان، نه تنها کارآمد و غیرمنطقى و به عنوان راهکارى ضعیف در ایجاد و غنى‏سازى امید آدمى تلقّى نمى‏شوند، بلکه به عنوان منبعى تأثیرگذار و قدرتمند براى بهبود و درمان بیماران ناامید نیز در نظر گرفته مى‏شوند. علاوه بر اینکه در بسیارى موارد، مشکل مراجعان با مسائل مذهبى آمیخته گردیده و بدون مداخله معنوى، درمان کامل نمى‏شود.20

همان‏گونه که در قبل نیز اشاره کردیم، تاکنون روان‏شناسان بسیارى درباره امید اظهارنظر نموده‏اند، اما از آنجایى که تنها نظریه اسنایدر در این زمینه جامعیت دارد و او نیز در نظریه خویش نسبت به معنویت و رویکرد دینى ساکت است، به همین دلیل پژوهش حاضر سعى دارد (در حد گنجایش خویش) تنها در پرتوى بررسى نظریه او و در راستاى اندیشه یک عالِم بزرگ شیعه، به روش تطبیقى، به بررسى راه‏کارهاى تازه براى ایجاد و افزایش امید آدمى در حوزه روان‏شناسى و دین بپردازد تا روشن شود که آیا مى‏توان برخى از نیازهاى بشر حاضر را از طریق علم روان‏شناسى کاوش نمود و سپس به تطبیق آن در مفاهیم قرآنى پرداخت؟ مشترکات و مفترقات حاصل از این تطبیق تا چه حد راه‏گشا و مفید است؟ به همین دلیل، پس از معرفى اجمالى نظریه اسنایدر، به واکاوى آموزه‏هاى الهى پیرامون این موضوع پرداخته و پس از تطبیق رهیافت‏هاى بشرى بر داده‏هاى وحیانى، نقاط اشتراک و افتراق این دو حوزه، در موضوع فوق را بیان نموده است.

1. نظریه امید در روان‏شناسى

از نظر اسنایدر، امید عبارت است از «ظرفیت ادراک‏شده براى تولید مسیرهایى به سمت اهداف مطلوب و انگیزه ادراک‏شده براى حرکت در این مسیرها.»21 از این‏رو، امید یعنى: انتظار مثبت براى دست‏یابى به اهداف. انتظار مثبتداراى دو مؤلفه «عامل»22 و «گذرگاه»23 است.24

در حقیقت، در نظریه امید اسنایدر، سه مؤلفه وجود دارد: تفکر هدف (هر چیزى که خود فرد مایل است بدان دست یابد، آن را انجام دهد یا تجربه یا ایجاد کند)، تفکر عامل (یک مؤلفه انگیزشى براى به حرکت در آوردنِ فرد، در مسیر راه‏هاى درنظر گرفته‏شده براى رسیدن به هدف) و تفکر گذرگاه (توانایى ادراک‏شده فرد براى شناسایى و ایجاد مسیرهایى به سمت هدف).25

این سه مؤلفه بر یکدیگر اثر متقابل دارند. تعیین اهداف مهم، منجر به افزایش انگیزه مى‏شود و این انگیزه برانگیخته شده، به نوبه خود ممکن است به یافتن گذرگاه کمک کند.26

براى داشتن تفکر امیدوارانه، باید یاد بگیریم که چطور با موانع برخورد کنیم. به طور کلى، افراد داراى امید بالا، هنگام برخورد با موانع به دلیل ایجاد راه‏هاى جانشین و جدید براى رسیدن به هدف یا استفاده از اهداف جانشین، پاسخ‏هاى هیجانى سازگارترى ارائه مى‏دهند.27 به این ترتیب، هنگام مواجهه با مانع، انعطاف‏پذیر بوده و به دنبال هدف دیگرىمى‏روند یا بر دیگر حیطه‏هاى زندگى خود تأکید مى‏کنند.

1ـ1. مراحل امیددرمانى در کار با مراجع

امیددرمانى، به منظور افزایش تفکر امیدوارانه و غنى‏سازى فعالیت‏هاى مربوط به تعقیب اهداف، طراحى شده و از دو مرحله اصلى تشکیل گردیده است که هریک شامل دو گام مى‏باشند. مرحله اول، القاى امید28 است که مشتمل بر دو گامامیدیابى29 و پیوند یا تحکیم امید30 مى‏باشد و مرحله دوم، افزایش امید31 است که آن هم مشتمل بر دو گام غنى‏سازىامید32 و ابقاى امید33 مى‏باشد.34

1ـ1ـ1. مرحله اول: القاى امید یا امیدسازى:

گام اول. یافتن امید: در این گام، درمانگر به منظور کمک به مراجع براى یافتن امیدى که در گذشته آن را تجربه کرده، از او مى‏خواهد تا داستان زندگى‏اش را تعریف نماید. در حقیقت، طى فرایند بیان داستان زندگى، درمانگر متوجه مى‏شود که چگونه امید، در زندگى فرد ایجاد شده، کاهش یافته یا راکد مانده است. طى این فرایند، آنها نسبت به افکار یا رفتارهاى مخرب امید، آگاه مى‏شوند.35

گام دوم. تحکیم امید: در این مرحله، درمانگر به الگوسازى تفکر و رفتار امیدوارانه مى‏پردازد و بدین ترتیب، تفکر عامل و گذرگاه را در مراجع افزایش مى‏دهد. توانایى درمانگر در الگوسازى تفکر و رفتار امیدوارانه، ممکن است در اثربخشى درمانى، نقش مؤثرى داشته باشد؛ چراکه به واسطه آن، مى‏توان انگیزه مراجع و نیز گذرگاه‏هاى رسیدن به هدف را افزایش داد.36

1ـ1ـ2. مرحله دوم: امیدافزایى:

گام اول. غنى‏سازى امید: در این مرحله، درمانگر از طریق ارائه راه‏کارهایى که به ایجاد هدف، توسعه گذرگاه و افزایش عامل در فرد منجر مى‏شود، به غنى‏سازى امید مراجع خویش مى‏پردازد.37 این راه‏کارها عبارتند از:

الف) راه‏کارهایى براى ایجاد هدف:

فن 1. فراهم کردن ساختارى براى اهداف روشن: این فن، به مراجع کمک مى‏کند تا با ایجاد فهرستى از ابعاد جارى زندگى که برایش اهمیت دارند، به بررسى اهداف مختلف زندگى خود بپردازد و در مورد میزان رضایت خود از هریک از آنها بحث کند.38

فن 2. طرح اهداف روشن و عملى: وقتى حیطه‏هاى مهم شناسایى شدند، درمانگر و مراجع، باید در گسترش اهداف روشن و عملى با هم همکارى کنند. براى اینکه کاملاً بتوانیم مؤثر باشیم، اهداف باید مشخص و متمرکز، همچنین در قالب جملات مثبت باشند.39

ب) راه‏کارهایى براى توسعه و تقویت افکار گذرگاه: غالب مشکلات در یافتن مسیرى درست براى رسیدن به هدف به وجود مى‏آیند. یک رویکرد مناسب در این مورد، این است که به مراجع یاد دهیم گذرگاه‏هاى خود را به مجموعه‏اى از گام‏هاى کوچک بشکند. هرقدر این گام‏هاى متوالى، خاص و روشن باشند، مؤثرترند.40

فن 3. ایجاد یک فیلم درونى: افراد مى‏توانند بیاموزند که گام‏هاى خود به سمت هدف را، به صورت ذهنى اجرا کنند، به گونه‏اى که گویى مشغول تماشاى خود در یک فیلم سینمایى هستند. در پایان نیز این فیلم را بازنگرى کنند و بدین ترتیب، براى کار کردن به سمت اهداف، طبق یک برنامه روزانه قدم‏هاى مشخصى بردارند.41

ج) راه‏کارهایى براى ایجاد و حفظ عامل: فرد ممکن است اهداف و گذرگاه‏هاى عملى تولید کند، اما اهداف همچنان تحقق‏نیافته باقى بمانند. براى تکمیل این فرایند نیازمند انگیزه هستیم. یک راه‏حل کلیدى براى افزایش انگیزه، کمک به مراجع براى خودشناسى است تا بتواند انگیزش شخصى خود را افزایش دهد. سؤالاتى مانند «من در گذشته چگونه ‏بر انگیخته‏ مى‏شدم؟ و...» مى‏تواند بسیار مفید باشد.42

فن 4. جست‏وجوى داستان‏هاى امیدآفرین: یک فن خاص براى ایجاد داستان‏هاى امیدآفرین که مى‏تواند براى اشاره به اراده و انگیزه به کار رود، فن تجسم مثبت43 است.44 این رویکرد بسیار شبیه به خلق یک فیلم درونى است. در تجسممثبت، از مراجع خواسته مى‏شود که داستان شخصى و خوش‏بینانه‏اى را درباره مفهوم‏سازى هدفى، شروع کار به سمت آن هدف، و سپس عبور موفقیت‏آمیز از آن و غلبه بر موانع براى دست‏یابى نهایى به هدف بگوید.45

فن 5. نیمرخ‏سازى: در این مرحله، درمانگر از مراجع مى‏خواهد داستان‏هاى کوتاهى درباره پیگیرى‏هاى قبلى و فعلى هدف، طبق چارچوب خاصى بنویسد تا امید را که جزئى از ترکیب روان‏شناختى فرد است، آشکار سازد. نوعا 5 داستان حداقل 2 تا 5 صفحه‏اى با بیان جزئیات تعقیب هدف در حیطه‏هاى مختلف زندگى، راه‏ها و اراده موردنیاز ذى‏ربط در تعقیب امیدوارانه را آشکار مى‏سازد. همچنین مراجع، زبان امید را با شناسایى تفکر هدفمند، تفکر عامل و تفکر گذرگاه (اراده‏مند) منتسب در داستان‏هایش یاد مى‏گیرد.46

فن 6. یافتن پوشش نقره‏اى (یافتن روزنه امید): گاهى افراد نمى‏توانند یک داستان امیدوارانه در زندگى خود پیدا کنند و بیان مى‏دارند که هیچ چیز مثبتى در زندگى‏شان رخ نداده است. در چنین مواردى، جست‏وجوى داستان‏هاى امیدوارانه شخصى براى استفاده به عنوان نقطه شروع، بسیار دشوار است. البته باید مراجع را تعقیب کرد تا راه‏هاى مختلف را امتحان کند. براى مثال، در این مورد یک نقطه شروع دیگر، مى‏تواند این باشد که از او بخواهیم به یک عنصر مثبت در موقعیت‏هاى مختلفى که در طول روز رخ مى‏دهد، بیندیشد. در این فن، از فرد خواسته نمى‏شود که همه جنبه‏هاى مثبت یک موقعیت را مشخص نماید، بلکه از او خواسته مى‏شود که فقط یک جنبه مثبت را پیدا کند.47

فن 7. الگوى ABC سلیگمن:48 گاهى اوقات مشکل اصلى این است که فرد نمى‏تواند بر موانع غلبه کند. در چنینشرایطى، باید تشخیص داد که آیا موانع، حقیقى و حاصل حقایق تلخ و غیرقابل تغییر زندگى هستند یا حاصل افکار منفى؟ در مواردى که موانع، حقیقى هستند، اهداف و گذرگاه‏ها باید تغییر یابند. اما در مواردى که موانع، حاصل افکار منفى هستند، افکار باید تغییر یابند. براى مبارزه با این افکار غیرمولّد، فرد نیازمند مهارت‏هایى است. مراجع مى‏تواند با استفاده از فنونى، نظیر الگوى ABCسلیگمن، راه‏هایى براى افزایش افکار مثبت و به چالش کشاندن افکار منفى بیاموزد. در این الگو، از فرد خواسته مى‏شود تا رویداد فعال‏کننده را به عنوان یک مشاهده‏گر بیرونى توصیف کند (A)، سپس همه باورهاى خود را در مورد آن واقعیت بنویسد (B) و در نهایت، در مورد پیامدهاى خوب و بد این باورها به بحث بپردازد (C).49

گام دوم. حفظ و ابقاى امید: این راه‏کار، مراجع را ترغیب مى‏کند که از طریق شناخت افکار هدف و افکار مانع، خود، عامل افزایش امید در خود باشد. عنصر کلیدى فرایند حفظ امید، توانایى شناخت افکار هدف و افکار مانع است.50

2. امید در قرآن

مسئله امید و امیدوارى به آینده، در قرآن به دفعات متعدد و به شیوه‏هاى مختلف، بیان گردیده است. به طور کلى، مفهوم امید در لایه مثبت و منفى، در قرآن کریم، از راه کلیدواژه‏هایى همچون رجاء (انتظار امرى محبوب و پسندیده که اکثر اسباب آن محقق باشد)، طمع (تمایل نفس از روى حرص و آرزوى شدید، به چیزى خارج از دسترس)، أمل (آرزویى که انتظارى طولانى در آن وجود دارد) و تمنى (میل به حصول امرى همراه با تقدیر و اندازه‏گیرى آن) قابل پیگیرى است.51 از میان واژگان فوق، تنها در واژه «رجاء» است که فرد امیدوار در راه رسیدن به امیدش، کار و تلاش مى‏کند و موجبات رسیدن به امر محبوب را فراهم مى‏آورد.52

با بررسى آیات مشتمل بر واژگان امید، مى‏توان بدین نکته دست یافت که گرچه امید، ماهیتى مثبت و پسندیده دارد، اما از آن‏رو که عوامل پدیدآورنده آن و موانع به‏هم‏زننده آن، ممکن‏است ماهیتى حقیقى و یا کاذب داشته باشند، مى‏توان به تنویع و تقسیم آن به‏صورت‏زیر پرداخت:

الف) امید مطلوب، صادق و حقیقى: این نوع امید، مربوط به امورى است که در جهت رضاى الهى و هماهنگ با واقعیت وجودى انسان است و به دو گونه در قرآن مطرح گردیده: امید به آخرت و برخوردارى از رحمت الهى که عموم مؤمنان چنین امیدى دارند، و امید به لقاى خدا که مؤمنان خاص و انسان‏هاى کامل، از آن برخوردارند. این نوع در قالب واژگانى همچون رجاء ممدوح و پسندیده، و طمع مثبت و پسندیده بیان شده است.

ب) امید نامطلوب، کاذب و مجازى: این نوع، مربوط به امورى است که رضاى الهى در آن لحاظ نمى‏گردد و حاصل وسوسه‏هاى نفس یا القائات شیطان است: «وَلأُمَنِّیَنَّهُمْ.»(نساء: 119) این نوع امید در قالب واژگان رجاء مذموم و ناپسند، طمع منفى و ناپسند، أمل، و تمنّى بیان‏گردیده است.

بدون تردید، امید صادق و کاذب تأثیر بسیار زیادى در زندگى آدمى دارد و تنها امید صادق و حقیقى است که انسان را به یاد خداوند انداخته و همواره وجود او و حاضر و ناظر بودن او را به اندیشه آدمى مخاطره مى‏نماید. به همین دلیل، در این قسمت، در پرتو معرفى محورهاى امیدبخش قرآن کریم، به شرح و تفصیل سیماى الگوى پسندیده امید در قرآن پرداخته شده است.

به طور کلى، مفهوم امید در قرآن کریم، در دو محور اعتقادى و رفتارى قابل بررسى و پیگیرى است؛ چراکه قرآن افزون بر بیان راه‏کارهایى اعتقادى و فردى براى القاى امید و رسیدن به آرامش نسبى در دنیا، به ارائه راه‏کارهاى رفتارى و اجتماعى فراوانى براى تقویت و افزایش این نیاز اصیل بشرى نیز پرداخته است. در بُعد اعتقادى، به تقویت پایه‏هاى معرفتى و اعتقادى افراد پرداخته شده که مهم‏ترین اصول اعتقادى اسلام، ایمان و عقیده به توحید، نبوت و معاد مى‏باشند؛ زیرا این سه اصل، پایه و اساس دریافت اسلام را تشکیل مى‏دهند و سایر آموزه‏هاى اسلام، معنابخشى خود را از این سه اصل دریافت مى‏نمایند و نیاز به این آموزه‏ها، براى ایجاد امید و روحیه امیدپرورى در آدمى، از آن‏روست که چون انسان سالم و کامل، داراى شخصیتى مى‏باشد که به طور طبیعى در زندگى فردى و اجتماعى خود را نشان مى‏دهد، به همین دلیل، اگر از نظر شخصیتى نسبت به آینده امیدوار نباشد، به طور طبیعى، رفتارى بیرون از عرف طبیعت انسانى از خود بروز مى‏دهد که در جهت دادن جامعه به سمت ناامیدى و افسردگى بى‏تأثیر نخواهد بود. در بُعد رفتارى نیز، قرآن کریم براى افزایش امید آدمى در زندگانى دنیوى و نیز پرورش روح امید در جامعه، در قالب راه‏کارهاى رفتارى به تقویت روح امید در جامعه پرداخته است. مهم‏ترین راه‏کارهاى رفتارى قرآن در حوزه فردى عبارتند از: ذکر، تهجّد، نماز، و تلاوت قرآن، و در حوزه اجتماعى عبارتند از: انفاق، احسان، عفو و بخشش، امر به معروف و نهى از منکر و وفاى به عهد.

بنابراین، همان‏گونه که گفته شد، در فرهنگ قرآن، مسئله امید و امیدوارى از جهات مختلف و به زبان‏هاى گوناگون مورد تأکید و ترغیب واقع شده که در ادامه، تفصیل هریک بیان گشته است و اگر آدمى به مفهوم واقعى این محورها و زیرمجموعه‏هاى آن به صورت عمقى و نه سطحى پى ببرد، طبعا بخش عمده‏اى از چگونه زیستن را خواهد آموخت.

2ـ1. راه‏کارهاى اعتقادى (معرفتى) قرآن براى ایجاد و القاى امید

مقصود از راه‏کارهاى اعتقادى، روش‏هاى شناختى براى افزایش و تقویت امید در آدمى است که به دیدگاه و اعتقاد فرد نسبت به هستى، آغاز و فرجام جهان و نقش انبیا و اولیاى الهى مى‏پردازد و از سوى دیگر، تأثیر آن را در افزایش یا کاهش امید صادق و حقیقى در آدمى، مورد ارزیابى قرار مى‏دهد.

الف) اعتقاد به توحید و تأثیر آن در ایجاد امید: اعتقاد به توحید و یگانه بودن خداوند، موجب مى‏شود به جاى آنکه انسان پیوسته به عوامل متعدد مؤثر در زندگى خویش بیندیشد و از آنها بیم به دل راه داده و یا به آنها امید ببندد، به مرجع و ملجأى واحد چشم بدوزد.53 کمترین تأثیر چنین نگرشى، انسجام و تعادل بین شناخت‏ها، عواطف و اعمال در بسیارى از بخش‏هاى زندگى است. به دیگر بیان، توحید و یگانه‏پرستى است که عناصر نفس و روان آدمى را همبستگى بخشیده و روند قواى فکرى او را براى دریافت و شناخت به طرف یک منبع، متحد و هماهنگ مى‏سازد و از این رهگذر، یک اثر ترکیبى سازنده در شخصیت انسان بارور مى‏گرداند. بعکس، تعدّد آلهه و شرک و یا به عبارت دیگر تعدّد منابع ترس و نفع و ضرر، منجر به تشتّت و ازهم‏پاشیدگى روان انسانى و تفرق و تقسیم قدرت آگاهى او به جهات متعدد مى‏شود.54 و سرانجام نیز، به ازهم‏گسیختگى پیوندهاى شخصیت آدمى و ایجاد اختلالات روانى در او مى‏انجامد. بنابراین، از مجراى توحید است که انسان مسئله پناه بردن به خداوند را درک مى‏نماید. چنین انسانى همواره به یاد خدا بوده و قلبش کاملاً آرام است: «الَّذِینَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِکْرِ اللّهِ... .» (رعد: 28)

از این‏رو، در قرآن کریم، امید حقیقى در ارتباط با «اللّه» است؛ چراکه هیچ مفهوم عمده‏اى جداى از خدا، در قرآن وجود ندارد. به دیگر بیان، امید در راستاى تکامل انسان است و تکامل انسان در قرآن، به سوى خلیفه‏اللّه: «وَإِذْ قَالَ رَبُّکَ لِلْمَلاَئِکَةِ إِنِّی جَاعِلٌ فِی الأَرْضِ خَلِیفَةً»(بقره: 30) و مظهر تجلّى اسماى الهى است. از این‏رو، امید نیز در راستاى تجلّى صفات الهى نهادینه شده در وجود بشر مى‏باشد و آدمى بدین وسیله مى‏تواند از آشفتگى‏هاى روانى و نابسامانى‏هاى فکرى رهایى یابد.

ب) اعتقاد به نبوت و تأثیر آن در تحکیم امید: بشر براى داشتن زندگى سالم در این دنیا، به فرستادگانى از جانب خالق یکتا نیازمند است و امید به حیات اخروى نیز از همین رهگذر میسر است. به طور کلى، انبیا و ادیان الهى مى‏توانند نویدبخش امید به آینده در سایه ایمان، پرهیزگارى، تزکیه روح و جسم و عمل صالح باشند و تنها ایشانند که مى‏توانند به مؤمنان نوید آینده‏اى روشن در پرتو ایمان به خداوند بدهند.

از سویى دیگر، همان‏گونه که پیش‏تر نیز بیان شد، امید در راستاى تجلّى اسماى الهى است که این تجلّى طبق آیات قرآن کریم، از مسیر نبوت و ولایت اولیاى الهى صورت مى‏گیرد. به دیگر بیان، از آن‏رو که انسان مظهر خلیفه‏اللّه است،55 این آموزه در پرتو رهنمودهاى انبیا به آدمى القا مى‏گردد: «وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء» (بقره: 31) و از این طریق، تربیت اسمایى بشر تحقق مى‏یابد. از این‏رو، اعتقاد به نبوت انبیا و اولیاى الهى به آدمى این امید را بشارت مى‏دهد که مى‏تواند با پیروى از این الگوهاى بشرى و بخصوص از طریق اسوه حسنه، به طور کامل مظهر اسماء و تجلّى صفات پروردگارى قرار گیرد و به امید حقیقى خویش راه یابد: «لَقَدْ کَانَ لَکُمْ فِی رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ.» (احزاب: 21) پس بر کسى که مدعى امید حقیقى است، واجب است از فرستادگان او پیروى کند تا این پیروى‏اش، به امید راستین منتهى شود: «قُلْ إِن کُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِی یُحْبِبْکُمُ اللّهُ وَیَغْفِرْ لَکُمْ ذُنُوبَکُمْ»(آل‏عمران: 31) و تنها در این صورت است که امید به آینده، امیدى واقعى و سرشار از حقیقت جلوه مى‏کند و آدمى مى‏تواند از توابع آن، که همان دورى از انواع گناهان است و نتیجه‏اى جز پشیمانى، ناامیدى و نگرانى ندارد، مصون ماند:56 «ثُمَّ جَعَلْنَاکَ عَلَى شَرِیعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِینَ لَا یَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَن یُغْنُوا عَنکَ مِنَ اللَّهِ شَیئا وإِنَّ الظَّالِمِینَ بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِیُّ الْمُتَّقِینَ» (جاثیه: 18ـ19)

بعد از انبیا نیز، آدمى به پیروى از امامان و ائمّه معصوم علیهم‏السلام که حضورى نبى‏گونه دارند، سفارش شده که این پیروى از امام على علیه‏السلامآغاز و به وجود مبارک خاتم‏الانبیا حجه‏بن الحسن ـ عجل‏اللّه تعالى فرجه ـ ادامه مى‏یابد. در عصر حاضر نیز، شناخت وجود مبارک امام زمان علیه‏السلام و آشنایى با سیره و رفتار او، بى‏تردید معبر و گذر از جاهلیت به سوى حیاتى معقول و باورى امیدبخش است و هیچ‏گاه نخواهد گذاشت بارقه امید در دل‏هاى شیعیان خاموش گردد.

ج) اعتقاد به معاد و تأثیر آن در تحکیم امید: ایمان به معاد، ریشه یأس‏ها و ناامیدى‏ها را که آفت جان انسان‏هاست، مى‏سوزاند و انسان را امیدوار مى‏سازد که هیچ‏یک از اعمال نیک او از صفحه هستى پاک نمى‏شود و مصائب و ناکامى‏هایش در این دنیا، بى‏پاسخ نخواهند ماند. شخص معتقد به معاد عقیده دارد که زندگى به این جهان ماده خلاصه نمى‏گردد، بلکه انسان پس از مرگ، زندگى دیگرى در پیش دارد و در آنجا به بسیارى از خواسته‏ها و آرزوهاى مناسب خود نایل مى‏شود. از نظر قرآن نیز، حیات باقیه و زندگانى جاوید و سعادت ابدى در آخرت است57 و در آنجا آسایش، آرامش و امنیت مطلق وجود دارد.58 از این‏رو، هیچ‏گونه کمبودى احساس نمى‏گردد و اگر هم انسان در این دنیا محرومیتى احساس مى‏کند، با یادآورى نعمت‏هاى عالم آخرت بر طرف مى‏گردد؛ چراکه شخص مؤمن، امیدوار است که در آن جهان از نعمت‏هاى الهى برخوردار شود.

2ـ2. راه‏کارهاى رفتارى قرآن براى افزایش و تقویت امید در آدمى

مقصود از راه‏کارهاى رفتارى، روش‏هاى عملى براى افزایش و تقویت امید در آدمى است؛ راه‏کارهایى که به رفتار و عملکرد آدمى براى افزایش امید صادق و حقیقى مى‏پردازد. این راه‏کارها در فرهنگ قرآن، در دو قالب فردى و اجتماعى مطرح گردیده‏اند تا آدمى علاوه بر غنى ساختن امید در درون خویش، به افزایش امید در جامعه نیز کمک نماید؛ چراکه یکى از ویژگى‏هاى دین اسلام این است که آیین تک‏روى و تک‏مسئولیتى نیست و جامعه‏اى که در آن، اصول اجتماعى و پیوندهایى نظیر انفاق، احسان و امثال آن وارد شوند و اجرا گردند، بدون شک مى‏تواند تضمین‏گر آرامش و امنیت و همچنین تقویت‏کننده روحیه امید و امیدوارى در تمامى انسان‏ها باشد.

لازم به ذکر است کلیه عبادات و اعمال دینى در فروزانى و تقویت چراغ امید در دل، نقش دارند، اما نقش راه‏کارهاى زیر، به عنوان اساسى‏ترین و فراگیرترین آموزه‏ها، به مراتب اثربخش‏تر و جاودانه‏تر است:

1ـ2ـ2. راه‏کارهاى فردى:

الف) ذکر خداوند: علت اصلى اضطراب‏ها و آشفتگى‏هاى روانى و روحى انسان معاصر، غفلت از یاد خداست. به طور کلى روح انسان، ربّانى است59 و تا با خدا پیوند نداشته باشد، آرام و قرار نمى‏گیرد. پیوند روح و دل انسان با خدا، به وسیله ذکر خدا پدید مى‏آید و برقرار مى‏ماند؛ پیوندى ناگسستنى و استوار: «فَاذْکُرُونِی أَذْکُرْکُمْ.» (بقره: 152) در سایه این پیوند، آدمى شیرینى و گوارایى اتصال خود را با خداوند، حس مى‏کند و توانایى آن را مى‏یابد که از عادات نامأنوس و خلق وخوى‏هاى نادرست برهد و قوانین طبیعت و خواسته‏هاى نفسانى را مقهور خود سازد: «إِنَّ الَّذِینَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّیْطَانِ تَذَکَّرُواْ فَإِذَا هُم مُبْصِرُونَ.» (اعراف: 201) به همین دلیل، براى آرامش دل باید به ذکر و یاد خدا روى آورد: «أَلاَ بِذِکْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.» (رعد: 28)

ب) ترس از خدا (ترس امیدآفرین): خداوند در آیات بسیارى تأکید مى‏ورزد که آدمى باید تنها از او بترسد و این ترس همواره باید در او موجود باشد: «فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن کُنتُم مُؤْمِنِینَ» (آل‏عمران: 175)؛ چراکه این نوع ترس، در صورت نفوذ در ژرفاى درونِ انسان، او را از ارتکاب اعمال مهلک باز داشته و به کار نیک و پیشتازى در عرصه فضیلت وامى‏دارد و در حقیقت، ترسى است امیدآفرین که سبب تحکیم پایه‏هاى امید در آدمى مى‏گردد. به همین دلیل، در بسیارى از آیات مربوط به امید، این نوع ترس در کنار واژه طمع استفاده شده است.60

ج) توبه و انابه به سوى خداوند: توبه و انابه به سوى پروردگار، راهى است که خدا در برابر انسان‏ها قرار داده است تا از یأس و ناامیدى بپرهیزند و بدانند آفریدگارشان پذیرنده افراد عاصى است: «وَهُوَ الَّذِی یَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَیَعْفُو عَنِ السَّیِّئَاتِ.» (شورى: 25) از این‏رو، انسان گنهکار که با انجام گناه دچار عصیان گردیده و امیدش را در زندگى از دست داده، با انابه مى‏تواند آرامش خود را باز یابد و امید خویش را تحکیم نماید: «یَهْدِی إِلَیْهِ مَنْ أَنَابَ الَّذِینَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِکْرِ اللّهِ.» (رعد: 27ـ28)

د) تهجّد و شب‏زنده‏دارى: خداوند در سوره «زمر»، شب‏زنده‏داران و متهجّدان را «امیدوار» خوانده و نماز شب و شب‏زنده‏دارى را از عوامل امیدبخش معرفى کرده است: «أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّیْلِ سَاجِدا وَقَائِما یَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَیَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ» (زمر: 9)؛ چراکه در دل شب و به هنگام فرو نشستن غوغاى زندگى مادى و آرامش روح و جسم انسان پس از قدرى استراحت، حالت توجه و نشاط خاصى به انسان دست مى‏دهد که در عین بى‏نظیر بودن، فوق‏العاده روح‏پرور، تکامل‏آفرین و امیدبخش است. در چنین زمانى، امیدواران حقیقى با تمام وجود، رو به درگاه معبود مى‏آورند و سر بر آستان معشوق مى‏سایند و با بیم و امید او را مى‏خوانند.

ه.) هجرت و جهاد در راه خدا: طبق آیه «إِنَّ الَّذِینَ آمَنُواْ وَالَّذِینَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أُوْلَـئِکَ یَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ» (بقره: 218)، امید به لطف و رحمت پروردگار، مشروط به ایمان، هجرت و جهاد است و مکلفى که بر پایه معرفت دینى، از ایمان به خدا و روز قیامت برخوردار شده و براى حفظ دین و تبلیغ آن و مصونیت دادن به سلامت معنوى خود و خانواده‏اش، از دیار کفر به سرزمین ایمان، هجرت نموده است و با مال و جان به جهاد در راه خدا برخاسته، شایسته رحمت خدا، مغفرت و آمرزش اوست. از این‏رو، هجرت و جهاد در راه خداوند، سرچشمه‏هاى امیدى پایدار و پویا هستند و در پرتو افزایش روح امید و امیدوارى در آدمى، زمینه‏ساز طلوع رحمت و مغفرت از افق زندگى انسان مى‏باشند.

2ـ2ـ2. راه‏کارهاى اجتماعى:

الف) انفاق: یکى از مهم‏ترین آثار انفاق، از بین بردن تنش‏هاى اجتماعى و افسردگى‏هاى ناشى از فقر است؛ چراکه انفاق خالصانه سبب تطهیر و تزکیه نفس است: «خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَکِّیهِم بِهَا»(توبه: 103) و نه تنها نفس انسان را از پلیدى بخل و خودخواهى نسبت به فقرا پاک مى‏گرداند، بلکه سبب رشد آن و اعتلا بخشیدن خیرات و برکات اخلاقى و فضایل انسانى در درون آدمى مى‏شود تا جایى این صفات در درون جان تثبیت مى‏گردد: «الَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِیتا مِنْ أَنفُسِهِمْ» (بقره: 265) و آرامش حقیقى و ثبات روحى بر آدمى حاکم مى‏شود. اما افرادى که انفاقشان، همراه با اذیت و یا از روى ریا و خودنمایى است، دایم در حال بى‏ثباتى، ناآرامى، نگرانى، اضطراب و تضاد روحى به سر مى‏برند.61

ب) امر به معروف و نهى از منکر: امر به معروف و نهى از منکر، نشانه علاقه به سلامتى جامعه و وجود روح نشاط و امیدوارى میان مردم جامعه است. به واسطه امر به معروف و نهى از منکر، اجتماع از صورت یک جامعه مُرده و فاقد تحرک بیرون آمده، به یک جامعه زنده و پویا تبدیل مى‏گردد. همچنین ترک امر به معروف، زمینه‏ساز کفر است62 و کفر نیز یکى از علل ناامیدى و یأس مى‏باشد: «وَالَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِکَ یَئِسُوا مِن رَّحْمَتِی.» (عنکبوت: 23) بنابراین، براى افزایش و تقویت روحیه امید در خود و سایر افراد، باید به این فریضه مهم پرداخت تا یأس و ناامیدى را ریشه‏کن نمود.

ج) احسان: از نظر قرآن، شخص محسن و نیکوکار، انسانى است امیدوار به لطف و عنایت خداوند و معتقد به وعده‏هاى او. از این‏رو، هر کس امیدوار به رحمت الهى مى‏باشد، باید نیکوکار گردد.63

د) عفو و گذشت: عفو و صفح، از مصادیق احسان است: «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ»(مائده: 13) و رحمت خداوند که مؤمنان همواره در امید و انتظار آن به سر مى‏برند64 و آرزوى رسیدن به آن را در دل مى‏پرورانند، به محسنین و نیکوکاران نزدیک است: «إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِیبٌ مِنَ الْمُحْسِنِینَ.» (اعراف: 56) بنابراین، مؤمنان و امیدواران به رحمت الهى از طریق عفو و بخشش دیگران، مى‏توانند به امید و آرزوى خود، که همان دریافت رحمت الهى و پاداش‏هاى او مى‏باشد، دست یابند و به آرامش حقیقى نایل شوند.

ه.) وفاى به عهد: قرآن کریم، یکى دیگر از ویژگى‏ها و خصوصیات افراد باایمان را، که در پرتو امید به لقاى الهى، بهشت را به ارث مى‏برند، وفاى به عهد مى‏داند.65 بدیهى است انسانى که به وقوع روز جزا امید دارد و فرارسیدن آن را در دل آرزو مى‏کند، همواره به این مهم توجه دارد و آن را در سرلوحه زندگانى خویش قرار خواهد داد.66

3. بررسى تطبیقى راه‏کارهاى ایجاد و افزایش امید از دیدگاه روان‏شناسى و قرآن

1ـ3. تعریف امید

بر اساس آنچه در محور اول مقاله آمد، امید در روان‏شناسى عبارت است از: ظرفیت ادراک‏شده براى تولید مسیرهایى به سمت اهداف مطلوب و انگیزه ادراک‏شده براى حرکت در این مسیرها.67

امید در لغت عرب و فرهنگ قرآن، به معناى انتظار امرى محبوب و پسندیده است که اکثر اسباب و موجبات آن امر محبوب نیز محقق باشد. این واژه در زبان عربى مترادف با «رجاء» است.68

2ـ3. نظریه امید

نظریه امید در روان‏شناسى، یک نظریه شناختى ـ رفتارى است؛ چراکه مراجع از طریق آگاهى و شناخت خویشتن، به اصلاح رفتارهاى خود براى رسیدن به اهداف مى‏پردازد.69 مؤلفه‏هاى امید در این نظریه عبارتند از: الف) تفکر هدف؛ب) تفکر گذرگاه: توانایى طراحى گذرگاه‏هایى به سوى هدف‏هاى مطلوب به رغم موانع موجود؛ ج) تفکر عامل: توانایى ایجاد انگیزه براى شروع و تداوم حرکت در این گذرگاه‏ها.70

در قرآن نیز، امید مطلوب و پسندیده، به عنوان یک نظریه جامع که داراى ابعاد شناختى ـ رفتارى است، مطرح گردیده؛ زیرا خداوند با بیان راه‏کارهاى اعتقادى، به اصلاح دیدگاه و اعتقاد فرد مى‏پردازد و از طریق راه‏کارهاى رفتارى، درصدد اصلاح رفتارهاى انسان برمى‏آید.71 از منظر قرآن نیز، مؤلفه‏هاى امید عبارتند از: الف) تفکر هدف: خلیفه‏اللهى و مظهر تجلّى اسماء الهى بودن. سایر اهداف (دنیوى)، باید در ارتباط با این هدف اساسى باشند. ب) تفکر عامل: انگیزه یا انرژى روانى لازم براى تعقیب هدف، ایمان و افزایش روح معنوى است. قرآن درباره افرادى که به خداوند ایمان کامل داشتند و از دشمنان نهراسیدند، مى‏فرماید: «إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً» (کهف: 13) که افزودن «هدایت» به سبب داشتن روحیه معنوى ایشان است. ج) تفکر گذرگاه: مجموع تلاش‏هاى آدمى براى نیل به اهداف دنیوى و اخروى خویش؛ البته با فرض رعایت تقوا و اخلاص در انجام امور و به طور کلى، انجام کلیه کارهایى که موجب خشنودى خدا و پیامبرش مى‏شود. همچنین پرهیز از ارتکاب معاصى و گناهان و هر آنچه که موجب خشم خدا و رسول او مى‏گردد.72

3ـ3. راه‏کارهاى ایجاد و افزایش امید

همان‏گونه که بیان گردید، امیددرمانى در روان‏شناسى از دو مرحله اصلى تشکیل گردیده است: القاى امید و افزایش امید.73 قرآن نیز، در قالب راه‏کارهاى اعتقادى و رفتارى، به القاى امید و افزایش آن در انسان مى‏پردازد. در حقیقت، خداوند از طریق بیان راه‏کارهاى اعتقادى به القاى امید، و از طریق بیان راه‏کارهاى رفتارى، به افزایش امید در نهاد آدمى پرداخته است.

1ـ3ـ3. راه‏کارهاى ایجاد امید:

الف) گام اول. یافتن امید: در این گام، درمانگر به منظور کمک به مراجع براى درک امیدى که تاکنون دارا بوده و در گذشته آن را تجربه کرده است، از او مى‏خواهد داستان زندگى‏اش را تعریف نماید تا بدین ترتیب، دیدگاه مثبت‏ترى نسبت به آینده خویش پیدا کند.74

قرآن، به یادآورى نعمت‏هاى الهى در زندگى فردى و مسیرى که آدمى تاکنون پیموده دستور داده است: «یَا أَیُّهَا النَّاسُ اذْکُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ.» (فاطر: 3) علاوه بر آن، خود خداوند نیز به منظور پیدایش روح امید در مسلمانان، به بیان داستان‏هاى امیدبخش در زندگى آنان پرداخته است. براى نمونه، در ماجراى جنگ احد که مسلمانان هنگام مشاهده سپاهیان دشمن، به دلیل تأثیر پذیرفتن از وسوسه‏هاى شیطان و نیز هواى نفس خویش، دچار ناامیدى و افسردگى گشتند، خداوند با تعریف نمودن داستان جنگ بدر و یادآورى نقش و تأثیر خود در آن میدان، به امیدسازى و القاى روح امید در آنان پرداخت75 و به آنان گوشزد نمود تا زمانى که تمامى امید آدمى، معطوف به خالقش باشد، هیچ‏گاه ناامیدى و شکست در او نفوذ نمى‏نماید: «وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن کُنتُم مُؤْمِنِینَ.» (آل‏عمران: 139) از این‏رو، بهترین راه براى یافتن امید، یادآورى نعمت‏ها و امدادهاى الهى در گذشته است.

ب) گام دوم. تحکیم امید: در این مرحله، درمانگر به الگوسازى تفکر و رفتار امیدوارانه مى‏پردازد و بدین ترتیب، تفکر عامل وگذرگاه‏رادرمراجع‏افزایش مى‏دهد.76

قرآن کریم نیز براى تحکیم امید انسان، او را به سوى اعتقاد به نبوت و معاد سوق مى‏دهد و بدین ترتیب، به افزایش عامل و گذرگاه در او کمک مى‏کند. به دیگر بیان، علاوه بر سفارش آدمى به الگوگیرى از انبیا و اولیاى الهى به عنوان مصداق انسان‏هاى کامل و امیدواران حقیقى، سعى مى‏نماید در پرتو اعتقاد به معاد و ایجاد نگرش مثبت نسبت به مرگ، خانه امید آدمى را استحکام بخشد.

در بیان وجه اشتراک و اختلاف قرآن و روان‏شناسى پیرامون تحکیم امید، مى‏توان گفت که در هر دو، توجه به الگو سبب تحکیم امید در فرد مى‏شود، البته با این تفاوت که الگو در بینش قرآن، پیامبران و اولیاى الهى‏اند (انسان‏هاى کامل و امیدواران حقیقى) که نسبت به الگوهاى موجود در روان‏شناسى، از جایگاهى بسیار عظیم و والا برخوردارند. وجه اختلاف نیز آن است که قرآن حیات اخروى را هدف و مقصود حیات دنیوى مى‏داند و دنیا را پلى به سوى آخرت مى‏شمارد. به همین دلیل، از طریق تقویت اندیشه اعتقاد به معاد و بیان ویژگى‏هاى حیات اخروى، به تحکیم امید در افراد مى‏پردازد. همچنین میزان اعتبار اندیشه اعتقاد به معاد در قرآن، بدان حدّ است که کفر یا انکار آن، بستر مناسبى براى پیدایش ویروس یأس و ناامیدى شمرده شده است. به دیگر سخن، قرآن کریم مهم‏ترین عامل ناامیدى و یأس را فراموشى آخرت و یا انکار آن مى‏داند. به همین دلیل، در بینش قرآن، اعتقاد به معاد، اهمیت بسیار زیادى براى تحکیم روح امید در آدمى دارد و این در حالى است که نظریه امید در روان‏شناسى، نسبت به این بحث ساکت است؛ چراکه اولاً، نوع هدف دنیوى یا اخروى را تعیین ننموده و ثانیا، اهداف دنیوى نیز، براساس نگرش و جهان‏بینى افراد مادى‏گرا یا معناگرا تعریف مى‏گردند. بنابراین، راه‏کارهاى قرآن، بسیار بیشتر از راه‏کارهاى روان‏شناسى به تحکیم امید در آدمى کمک مى‏نمایند.

2ـ3ـ3. راه‏کارهاى افزایش امید:

گام اول. غنى‏سازى امید: در این مرحله، درمانگر روان‏شناسى از طریق ارائه راه‏کارهایى که به ایجاد هدف، توسعه گذرگاه و افزایش عامل در فرد منجر مى‏شود، به غنى‏سازى امید مراجع خویش مى‏پردازد.77 قرآن کریم نیز براى غنى‏سازى امید در انسان، به ارائه راه‏کارهایى رفتارى در حوزه فرد و اجتماع پرداخته است. اما راه‏کارهاى روان‏شناسى در مقایسه با راه‏کارهاى قرآن، از چند جهت قابل بررسى هستند:

1. راه‏کارهایى که نظریه امید براى افزایش و غنى‏سازى امید ارائه نموده، به گونه‏اى است که مراجع، خود باید به تنهایى یا دست‏کم با کمک درمانگر به ایجاد آنها (ایجاد هدف و عامل و توسعه گذرگاه) بپردازد. در حالى که راه‏کارهاى قرآنى، بر خلاف نظریه امید، همگى از سوى خداوند از قبل تعیین شده‏اند؛ چراکه خداوند در قرآن، بارها از طریق بیان هدف خلقت، هدف زندگانى آدمى را نیز مشخص و بیان نموده: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِیَعْبُدُونِ» (ذاریات: 56) و گذرگاه‏هاى رسیدن به آن را نیز تعیین کرده است: «فَمَن کَانَ یَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْیَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحا وَلَا یُشْرِکْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا.» (کهف: 110) همچنین انگیزه لازم براى به اجرا درآوردن این راه‏کارها را نیز مشخص کرده تا آدمى را در طول این مسیر حفظ نماید78 و آدمى موظف است از طریق گذرگاه‏هاى تعیین‏شده از سوى خداوند، یعنى عمل صالح توأم با اخلاص و با انگیزه بهره‏مندى از رحمت الهى یا رسیدن به لقاى او و نیز در راستاى هدف خلقت خویش، به تعیین و تعریف سایر اهداف دنیوى خویش بپردازد. به همین دلیل، مى‏توان گفت که راه‏کارهاى قرآن براى غنى‏سازى امید در آدمى، بسیار کامل‏تر از راه‏کارهاى روان‏شناسى در این حوزه است و علاوه بر تقویت گذرگاه، عامل و هدف اصلى را نیز تعیین و بر آن تأکید مى‏کند. مهم‏ترین راه‏کارهاى قرآن در این بخش در حوزه فردى عبارتند از: ذکر، نماز و تهجّد و... و در حوزه اجتماعى نیز عبارتند از: انفاق، احسان، عفو و... .

2. راه‏کارهاى ارائه ‏شده در نظریه امید در روان‏شناسى، عمدتا جنبه فردى دارند و نسبت به جنبه اجتماعى ساکت‏اند، در حالى که در قرآن، خداوند علاوه بر ارائه راه‏کارهاى فردى، به ارائه راه‏کارهاى رفتارى در حوزه اجتماع نیز پرداخته است تا آدمى علاوه بر غنى ساختن امید در درون خویش، به افزایش امید در جامعه نیز کمک نماید؛ چراکه اسلام، جامعه را یک خانواده بزرگ نامیده است که در آن، تمامى افراد در برابر یکدیگر داراى وظایفى مى‏باشند. بنابراین، راه‏کارهاى اسلام براى افزایش امید، بر راه‏کارهاى روان‏شناسى برترى دارد.

گام دوم. حفظ امید: در این‏مرحله،مراجع ترغیب مى‏شود که از طریق شناخت افکار هدف و افکار مانع، ضمن حفظ امید، بتواند خود، عامل افزایش امید در خود باشد.79

در قرآن نیز خداوند براى حفظ و ابقاى امید انسان، همواره از او خواسته است به شناسایى هدف اصلى زندگانى خویش بپردازد80 و از طریق شناسایى افکار مانع و مخرب، به مبارزه با آمال و آرزوهایى برخیزد که او را از هدف اصلى خویش دور مى‏سازند. قرآن کریم درباره این نوع افکار مانع و آرزوهاى بى‏حاصل که حاصل هواهاى نفس یا وسوسه‏هاى شیاطین است، چنین هشدار داده است: «وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَیُضِلَّکَ عَن سَبِیلِ اللَّهِ.» (ص: 26)

نتیجه‏گیرى

با توجه به یافته‏هاى این پژوهش، مى‏توان بدین نکته دست یافت که تلاش‏هاى روان‏شناسان، تلاشى است در خور توجه و شایسته ستایش، و به میزان قابل توجهى توانسته است دستاوردهاى گران‏بهایى را در اختیار افراد قرار دهد و شباهت زیادى نیز با مفاهیم قرآنى موجود در این حوزه دارد. از این‏رو، پیرامون موضوع فوق در حوزه روان‏شناسى و قرآن، یافته‏هاى بشرى بسیار شبیه به آموزه‏هاى قرآنى است. درذیل،به‏برخى‏ازمشترکات‏این‏دوحوزه‏اشاره مى‏شود:

ـ امید به معناى انتظار براى دست‏یابى به هدف همراه با تلاش و عمل است.

ـ امیددرمانى از دو مرحله اصلى تشکیل شده است: القاى امید و افزایش امید.

ـ یادآورى داستان‏هاى امیدآفرین و تمرکز بر موفقیت‏هاى گذشته، باعث ایجاد امید در آدمى مى‏گردد.

ـ شناخت هدف‏ومانع،سبب‏حفظ‏امید در آدمى مى‏شود.

ـ تفاوت‏هاى‏این‏دوحوزه‏نیزدرامورزیرمشاهده مى‏گردد:

ـ نظریه امید در قرآن، برخلاف روان‏شناسى براساس هدف خلقت بشر و در راستاى تکامل اوست و اساس و شالوده آن، ایمان به خداوند سبحان است.

ـ الگوهاى موجود در قرآن براى تحکیم امید (پیامبران و اولیاى الهى) نسبت به الگوهاى موجود در روان‏شناسى، از جایگاهى بسیار عظیم و والا برخوردارند.

ـ راه‏کارهاى ارائه‏شده در نظریه امید در روان‏شناسى براى افزایش امید، عمدتا جنبه فردى دارند، در حالى که قرآن کریم، علاوه بر ارائه راه‏کارهاى فردى، به ارائه راه‏کارهاى رفتارى در حوزه اجتماع نیز پرداخته است.

ـ راه‏کارهاى ارائه‏شده در نظریه امید، توسط مراجع و با کمک درمانگر تعیین مى‏شود، اما در قرآن، از قبل به طور کامل از سوى خداوند تعیین و تعریف گشته‏اند.

··· منابع

  • ـ ابن‏فارس، احمد، معجم مقاییس‏اللغه، دمشق، مکتب الاعلام‏الاسلامى، 1404ق.
  • ـ ابن‏منظور، محمدبن مکرم، لسان‏العرب، چ سوم، بیروت، دار صادر، 1414ق.
  • ـ اعتمادى، عذرا، «ایمان و معنویت در مشاوره و روان‏درمانى»، تازه‏هاى روان‏درمانى، ش 35، 1387، ص 131ـ146.
  • ـ بهارى، فرشاد، مقایسه تأثیر مشاوره زناشویى متمرکز بر امید و مدل ترکیبى بخشودگى و امید بر تحریف‏هاى شناختى بین فردى و تعارضات زناشویى زوج‏هاى مراجع به مراکز مشاوره شهر اصفهان، پایان‏نامه دکترى، گروه مشاوره، اصفهان، دانشکده علوم تربیتى و روان‏شناسى دانشگاه اصفهان، 1388.
  • ـ راغب اصفهانى، المفردات فى غریب‏القرآن، تحقیق صفوان عدنان داودى، بیروت، دارالعلم‏الدارالشامیه، 1412ق.
  • ـ صدر، سید محمدباقر، سنت‏هاى اجتماعى و فلسفه تاریخ در مکتب قرآن، بى‏جا، رجاء، 1369.
  • ـ طباطبائى، سید محمدحسین، المیزان فى تفسیرالقرآن، چ پنجم، قم، جامعه مدرسین، 1417ق.
  • ـ طیب، سید عبدالحسین، اطیب‏البیان،چ‏دوم،تهران،اسلام،1378ق.
  • ـ عزیزى ابرقویى، مریم، بررسى اثربخشى معنویت درمانى بر میزان امید و کیفیت زندگى دانشجویان دانشگاه اصفهان، پایان‏نامه کارشناسى ارشد گروه روان‏شناسى، اصفهان، دانشکده علوم تربیتى و روان‏شناسى دانشگاه اصفهان، 1389.
  • ـ علاءالدینى، زهره، بررسى امیددرمانى گروهى بر دانشجویان دانشگاه اصفهان، پایان‏نامه کارشناسى ارشد گروه روان‏شناسى، اصفهان، دانشگاه اصفهان، 1387.
  • ـ فراهیدى، خلیل‏بن احمد، العین، چ دوم، قم، هجرت، 1410ق.
  • ـ فقیهى، على‏نقى، جوان و آرامش روان: مشکلات، مشاوره و درمانگرى با نگرش اسلامى، چ ششم، قم، پژوهشگاه حوزه و دانشگاه، 1389.
  • ـ گنابادى، سلطان محمد، تفسیر بیان‏السعاده فى مقامات‏العباده، چ دوم، بیروت، مؤسسه‏الاعلمى للمطبوعات، 1408ق.
  • ـ مصطفوى، حسن، التحقیق فى کلمات القرآن‏الکریم، تهران، بنگاه ترجمه و نشر کتاب، 1360.
  • ـ وست، ویلیام، روان‏درمانى و معنویت، ترجمه شهریار شهیدى و همکاران، تهران، رشد، 1383.
  • - Snyder, C. R., The Psychological of HOPE: You can get there from here, New Yor

۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۲۴ آذر ۹۳ ، ۲۲:۲۹
ابراهیم خندان

حق والدینذخیره مقاله با فرمت پی دی اف



‌حق والدین، از آموزه‌های اخلاقی و دینی در سنّت اسلامی می‌باشد.


نیکی به والدین در آیات قرآن[ویرایش]

در آیات قرآن چندین بار به نیکوکاری به والدین سفارش شده است و وَصَّینَا الاْنسانَ بِوالِدَیهِ حُسناً [۱] و وَصَّینَا الاْنسانَ بِوالِدَیهِ إحساناً. [۲]
ذکر این سفارش در قالب مکرر «وباالوالدین إحساناً» بلافاصله پس از امر به «عبادت خدا» و نهی از «شرک ورزیدن به او» [۳] [۴] [۵] [۶] و نیز مقارنت «سپاسگزاری از پدر و مادر» با «شکرگزاری از خدا» اشْکُرْ لی و لِوالِدَیکَ [۷] از اهمیت ممتاز این آموزه اخلاقی و دینی حکایت دارد.
این آموزه در ادیان پیش از اسلام نیز وجود داشته،

نیکی به والدین در کتاب عهد عتیق[ویرایش]

چنان ‌که مشابه همین تعبیر در کتابهای عهد عتیق نیز آمده است [۸] [۹] [۱۰] ازاین ‌رو، برخی مؤلفان غربی آن را با ده فرمان حضرت موسی مقایسه کرده‌اند. [۱۱] [۱۲]

علت امر به احسان به والدین در کنار پرستش خدا از دیدگاه مفسران[ویرایش]

بیان قرآن درباره وجه این سفارش، زحمات والدین، به‌ ویژه مادران، به هنگام تربیت فرزندان در کودکی است. [۱۳] [۱۴] [۱۵]
به اعتقاد برخی مفسران، امر به احسان به والدین در کنار پرستش خدا، از آن‌ روست که پدر و مادر سبب ظاهری در هستی یافتن فرزندان هستند. [۱۶] [۱۷] [۱۸] [۱۹] [۲۰] مسکویه [۲۱] در تحلیل این‌که چرا در قرآن به فرزندان توصیه شده است به والدین احسان و حقوقشان را رعایت کنند و به والدین در خصوص فرزندانشان چنین توصیه‌ای نشده، بر آن است که والدین در واقع فرزندشان را چیزی جدای از خودشان نمی‌دانند و وی را عین خود قلمداد می‌کنند، ازاین ‌رو آن چنان‌که خود را دوست می‌دارند وی را نیز دوست می‌دارند و رشد و ترقی فرزندشان را رشد و ترقی خود می‌دانند، و چون به وجودآورنده فرزند هستند، درواقع او را ادامه خود می‌شمارند که با فنای آن‌ها باقی می‌ماند.
اما فرزندان چنین ادراک و احساسی به والدین خود ندارند و به ‌تدریج آن را به دست می‌آورند. [۲۲]
نصیرالدین طوسی [۲۳] حقوق والدین را از لوازم عدالت، که برترین فضیلت اخلاقی است، می‌داند. او [۲۴] با ذکر تلاش‌ها و زحمات والدین در به دنیا آوردن و تربیت فرزند، چنین نتیجه می‌گیرد که همان‌ طور که وجوب شکر نعمات خدا و عبادت او به قدر استطاعت، مقتضای عدالت است، عدالت همچنین اقتضا می‌کند که پس از ادای حقوق خدا هیچ فضیلتی بالا‌تر از ادای حقوق پدر و مادر و شکرگزاری از ایشان و تحصیل رضایت آنان نباشد و از این ‌روست که احسان به والدین با اعتراف به وحدانیت خدا و التزام به عبادت وی مقارن آمده است.
حتی به اعتقاد وی [۲۵] رعایت این حقوق بر رعایت حقوق الهی اولویت دارد، زیرا خدای سبحان به بازستاندن حقوق خود نیازی ندارد، اما والدین همیشه چشم‌انتظار روزی هستند که فرزندان، با خدمت به آنان، پاسخ زحماتشان را بدهند.

مصادیق حقوق والدین در قرآن[ویرایش]

در توصیه قرآنی، گاه مصادیقی از حقوق والدین هم ذکر شده است. مثلاً، از فرزندان خواسته شده است تا خصوصاً به هنگام کهن‌ سالی پدر و مادر نه تن‌ها از درشت ‌گویی و بدرفتاری با آنان بپرهیزند بلکه در مقابل ایشان فروتنی و خضوع نمایند و در ازای سختی‌هایی که والدین از روی مهربانی و رحمت برای رشد و تربیت آنان متحمل شده‌اند، در زمان حیات و پس از مرگشان در حق ایشان دعا کنند و از خدا بخواهند که آنان را مشمول رحمت خویش قرار دهد، [۲۶] چنان ‌که انبیای پیشین همواره در حق پدر و مادر خویش دعا می‌کردند. [۲۷] [۲۸] [۲۹] [۳۰] [۳۱] [۳۲] بر آن است که سیاق آیات، بر استجابت این دعا در حق والدین دلالت دارد، چنان‌که در احادیث نیز بر همین موضوع تأکید شده است [۳۳] [۳۴] [۳۵].

ایمان والدین شرط دعای فرزندان در حق پدر و مادر[ویرایش]

بنابر نظر مفسران و طبق آیه ۱۱۳ سوره توبه، شرط دعای فرزندان در حق پدر و مادر، ایمان والدین است و کافران و مشرکان مشمول توصیه قرآن به طلب رحمت برای والدین نمی‌شوند [۳۶] بلکه در عوض، فرزندان باید دعای خود را مشروط به ایمان والدین سازند یا برای هدایتشان دعا کنند. [۳۷] [۳۸]
همچنین اگر والدین بخواهند فرزندانشان را به شرک وادارند، [۳۹] [۴۰] امر به فرمانبرداری از ایشان، به‌دلیل تعارض با اطاعت از اوامر الهی، ملغا می‌شود، هرچند همچنان موظف‌اند با پدر و مادر خویش مدارا و خوش‌رفتاری کنند. [۴۱]

مقدّم بودن، التزام به اوامر الهی و رعایت عدل بر رضایت والدین[ویرایش]

در هر صورت، التزام به اوامر الهی و رعایت عدل بر رضایت والدین مقدّم است و علاقه و احترام به پدر و مادر نباید موجب شود که فرزندان از مسیر عدل و انصاف خارج شوند، [۴۲] زیرا خویشاوندان در روز قیامت نمی‌توانند به آنان سودی برسانند. [۴۳] [۴۴] [۴۵]

رعایت حقوق مالی و اقتصادی والدین توسط فرزندان[ویرایش]

در پاره‌ای آیات مدنی، به فرزندان توصیه شده است که حقوق مالی و اقتصادی والدین را رعایت کنند.
فرزندان باید از اموالشان به پدر و مادر انفاق کنند و در وصیت و میراث سهم والدین را، آن‌گونه که دستور داده شده است، در نظر بگیرند [۴۶] [۴۷] [۴۸] [۴۹] [۵۰]

جایگاه احسان به والدین در احادیث شیعه و سنّی[ویرایش]

در احادیث نیز بر جایگاه ویژه والدین و احسان به ایشان علاوه بر قرآن تأکید شده و در جوامع حدیثی شیعه و سنّی بخش مستقلی بدان اختصاص یافته است [۵۱] [۵۲] [۵۳] [۵۴] تا جایی که خوش‌ رفتاری علاوه بر قرآن، با آنان و اطاعت از ایشان را رفتاری عقلانی [۵۵] و حاکی از شناخت صحیح بنده از خدا دانسته [۵۶] و در مقابل، حق‌ ناشناسی (عقوق) و نافرمانی از آنان را حرام و در زمره گناهان کبیره برشمرده‌اند، [۵۷] [۵۸] زیرا نافرمانی از والدین به منزله کفراننعمت الهی (برخورداری از نعمت پدر و مادر) و در نتیجه، خروج از طاعت خدا. [۵۹] [۶۰]
همچنان‌ که فرمان برداری از پدر و مادر از نشانه‌های ایمان، [۶۱] نگاه کردن به آنان عبادت [۶۲] و نیک‌ رفتاری با آنان از محبوب‌ترین اعمال نزد خدا [۶۳] و رضایت ایشان شرط جهاد در راه خدا (در غیر موارد وجوب عینی) است [۶۴] [۶۵] [۶۶] [۶۷] [۶۸] و رضا و غضب الهی در خشنودی یا ناخشنودی والدین از فرزندانشان است. [۶۹] [۷۰]
به‌علاوه، در کوتاهی کردن نسبت به رعایت به ایشان هیچ عذری پذیرفته نیست. [۷۱]
براین اساس، پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله نیکی به والدین را از عوامل فضیلت فرد بر دیگران بیان کرده [۷۲] و امام باقر علیه‌السلام نیز آن را از ویژگیهای بارز شیعیان شمرده است [۷۳] ازاین‌ رو، مسلمانان به نیکی در حق والدین و تحمل سختیهای آن امر شده‌اند، [۷۴] [۷۵] حتی اگر والدین آن‌ها مشرک باشند [۷۶] یا در قید حیات نباشند. [۷۷]
در سیره رسول اکرم صلی الله علیه و آله نیز این موضوع مشهود است، چنان‌ که گفته شده‌ است حضرت، مادر رضاعی خود را بسیار بزرگ می‌داشت [۷۸] و کسانی را که با پدر و مادر خویش خوش‌ رفتاری می‌کردند، تکریم می‌نمود [۷۹]
محدوده وجوب اطاعت از والدین[ویرایش]

البته در احادیث نیز، همچون قرآن، تأکید شده که وجوب اطاعت از والدین ــ حتی اگر مشرک باشند ــ شامل اموری است که معصیت خدا نباشد.
لاطاعة للمخلوق فی معصیة الخالق؛ [۸۰] [۸۱] و این البته به معنای ساقط شدن حق پدر و مادر نیست. [۸۲] [۸۳]

جایگاه خاص مادر در احادیث شیعه و سنی[ویرایش]

در احادیث بر توجه خاص به مادر تأکید [۸۴] [۸۵] [۸۶] و بیشترین حق از آنِ او دانسته شده [۸۷] تا جایی‌که ادای حق او غیرممکن شمرده شده است. [۸۸]
همچنین بیان مشهور پیامبر صلی الله علیه و آله مبنی بر اینکه «بهشت زیر پای مادر است»، [۸۹] [۹۰] [۹۱] حاکی از حرمت خاص مادر و تأثیر رعایت احوال او در کسب رضای الهی است.
حتی، بنابر بعضی روایات، نیکی به مادر به منزله کفّاره گناهان پیشین است. [۹۲] [۹۳]
ازاین ‌رو، حقوق پدر و مادر و وظایف فرزندان در قبال هریک متفاوت است.
امام سجاد علیه‌السلام در رسالة الحقوق سختیهایی را که مادر از آغاز حمل تا رشد فرزند متحمل شده، حق مادر بر فرزند برشمرده و او را به قدرشناسی از زحمات مادر امر کرده است.
در مقابل، پدر را اصل فرزند و حقِ هستی و حیات را از او دانسته است. [۹۴] [۹۵]
نصیرالدین طوسی [۹۶] ماهیت حقوق مادر را جسمانی ‌تر از حقوق پدر شمرده و معتقد است بدین ‌سبب، حقوق مادران زود‌تر از حقوق پدران، که آگاهی بر آن نیازمند تعقل است، مورد توجه فرزندان قرار می‌گیرد و به ادای آن اهتمام می‌ورزند.
بر این اساس، وی ادای حقوق پدران را بیش‌ تر با اموری معنوی چون اطاعت کامل از آنان و ذکر خیر و دعا و ثنا بر ایشان و ادای حقوق مادران را با امور مادّی چون بذل مال و فراهم آوردن اسباب آسایش زندگی و نظایر آن بیان کرده است. [۹۷]

حفظ حیات والدین از مهمترین حقوق والدین[ویرایش]

در احادیث مصادیق گوناگونی از حقوق مادّی و معنوی والدین ذکر گردیده و در این میان بر حفظ حیات ایشان تأکید شده است، چنان ‌که فرزندان از آسیب رساندن به پدر و مادر نهی شده‌اند [۹۸] و کشتن آنان بزرگ‌ ‌ترین کفر و ناسپاسی تلقی شده است. [۹۹]
همچنین به فرزندان توصیه شده است در انفاقِ مال، پدر و مادر را بر دیگران مقدّم دارند [۱۰۰] [۱۰۱] و در رفع نیازهای مادّی آنان، حتی اگر مستغنی باشند، اهتمام ورزند. [۱۰۲]

رعایت آداب معاشرت با والدین[ویرایش]

رعایت آداب معاشرت هم از دیگر حقوق ایشان است، مانند این ‌که فرزند باید هم‌ نشین نیکویی برای آنان باشد، ایشان را به نام نخواند، جلو‌تر از آنان راه نرود و پیش از ایشان و نیز پشت به آنان ننشیند [۱۰۳] [۱۰۴] [۱۰۵] و چنانچه او را بخوانند، به سرعت اجابت کند، حتی اگر در نماز باشد. [۱۰۶] [۱۰۷]
همچنین اگر رفتار و گفتار آن دو برخلاف میل او بود، از روی ترش کردن یا دشنام دادن به آنان و حتی گفتن «اُف»، که کمترین مرتبه ناسپاسی نسبت به والدین است، بپرهیزد، [۱۰۸] [۱۰۹] [۱۱۰] زیرا اندوهگین کردن ایشان از مصادیق عقوق آنان است. [۱۱۱] حفظ حریم خصوصی پدر و مادر، [۱۱۲] [۱۱۳] فروتنی کامل در برابر آنان در قول و رفتار [۱۱۴] [۱۱۵] سپاسگزاری از ایشان، دعا در حق آنان و یاری دادنشان در امور خیر نیز از دیگر حقوق پدر و مادر است. [۱۱۶]

احسان به والدین پس از مرگ آنها[ویرایش]

به علاوه، به فرزندان سفارش شده است پس از مرگ والدین نیز به ایشان احسان کنند، [۱۱۷] از جمله با اموری چون طلب آمرزش، قرائت قرآن، پرداخت صدقه، پرداخت دیون مالی و دیگر تعهدات، صله رحم با نزدیکان و احترام به دوستان والدین و ارتباط با آنان [۱۱۸] [۱۱۹] [۱۲۰]و نیز به جای آوردن نماز، روزه و حج از جانب والدین. [۱۲۱]
حتی در کتابهای فقهی به‌جای آوردن قضای نماز و روزه پدر بر پسر بزرگ او واجب شده‌است. [۱۲۲]
در صحیفه سجادیه (دعای ۲۴) مجموعه کاملی از وظایف فرزند در قبال والدین در قالب دعا آمده است. [۱۲۳] [۱۲۴] [۱۲۵] [۱۲۶] [۱۲۷] [۱۲۸] [۱۲۹]
در احادیث تأکید شده که به جای آوردن حق والدین امری بس دشوار است [۱۳۰] [۱۳۱] و ادای این وظایف، هرچند فرزندان به سبب آن به‌سختی افتند، زحمات والدین را جبران نخواهد کرد [۱۳۲] [۱۳۳] [۱۳۴] [۱۳۵]

آثار دنیوی و اخروی نیکی به والدین[ویرایش]

بنابر روایات، کسی که به والدین خود نیکی می‌کند، به بهشت وارد می‌شود [۱۳۶] [۱۳۷] و همه نیکیهایی که به نیابت از والدین انجام می‌دهد و حتی بیش از آن، برای او ثبت می‌شود. [۱۳۸]
همچنین نیکی به والدین، مرگ انسان را به تأخیر می‌اندازد و موجب طول عمر [۱۳۹] [۱۴۰] و بسیاریِ رزق [۱۴۱] می‌شود و سختی مرگ را آسان می‌گرداند. [۱۴۲]
برای نگاه محبت ‌آمیز فرزند به پدر و مادر، ثواب حج [۱۴۳] [۱۴۴] و برای نگاه رضایت مندانه والدین به فرزند، پاداشی همچون آزاد کردن بنده از جانب فرزند [۱۴۵] ذکر شده است.

عواقب عاق والدین شدن[ویرایش]

در مقابل، عقوق والدین موجب محرومیت از بهشت، [۱۴۶] [۱۴۷] [۱۴۸] لعن خدا [۱۴۹] و سلب توجه و رحمت و نعمت خدا می‌شود، [۱۵۰] [۱۵۱] همان‌طور که تأخیر یوسف‌ نبی در احترام به پدرش موجب خروج سلسله نبوت از خاندان او شد. [۱۵۲]
نماز [۱۵۳] و طاعات [۱۵۴] [۱۵۵] وی نیز پذیرفته نمی ‌شود و مرگ وی به جلو می‌افتد. [۱۵۶] [۱۵۷] [۱۵۸]
احادیثِ ناظر بر حقوق والدین هرچند بعد‌ها به کتابهای اخلاقی راه پیدا کرد، اما کثرت و تنوع و غنای محتوایی آن‌ها چنان بود که حتی دانشمندانی نظیر غزالی [۱۵۹] در حوزه نظریه نتوانستند چیزی بر آن‌ها بیفزایند و تن‌ها به یادکرد آن‌ها اکتفا کردند.
منابع :
(۱) علاوه بر قرآن.
(۲) کتاب مقدس عهدعتیق.
(۳) ابن ابی الدنیا، مکارم الاخلاق، چاپ مجدی سید ابراهیم، قاهره (۲۰۰۴).
(۴) ابن ابی جمهور، عوالی اللئالی العزیزیة فی الاحادیث الدّینیة، چاپ مجتبی عراقی، قم ۱۴۰۳ـ۱۴۰۵/ ۱۹۸۳ـ۱۹۸۵.
(۵) ابن ابی شیبه، المصنَّف فی الاحادیث و الآثار، چاپ سعید محمد لحّام، بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
(۶) ابن بابویه، الامالی، قم ۱۴۱۷.
(۷) ابن بابویه، علل‌الشرایع، نجف ۱۳۸۵ـ۱۳۸۶، چاپ افست قم.
(۸) ابن بابویه، عیون اخبارالرضا، چاپ مهدی لاجوردی، قم ۱۳۶۳ش.
(۹) ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
(۱۰) ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، بیروت: دارصادر،.
(۱۱) ابن کثیر، تفسیر القرآن العظیم، بیروت ۱۴۱۲.
(۱۲) ابن ماجه، سنن ابن‌ ماجة، چاپ محمد فؤاد عبدالباقی، (قاهره ۱۳۷۳/ ۱۹۵۴)، چاپ افست (بیروت).
(۱۳) سلیمان‌ بن اشعث ابوداوود، سنن ابی‌داود، چاپ سعید محمد لحام، بیروت ۱۴۱۰/۱۹۹۰.
(۱۴) محمد بن اسماعیل بخاری، الادب المفرد، بیروت ۱۴۰۶/۱۹۸۶.
(۱۵) محمد بن اسماعیل بخاری، صحیح البخاری، (چاپ محمد ذهنی افندی)، استانبول ۱۴۰۱/۱۹۸۱.
(۱۷) عبداللّه‌ بن عمر بیضاوی، انوارالتنزیل و اسرارالتأویل، المعروف بتفسیر البیضاوی، مصر ۱۳۳۰، چاپ افست بیروت.
(۱۸) احمد بن حسین بیهقی، السنن الکبری، بیروت: دارالفکر،.
(۱۹) محمد بن عیسی ترمذی، سنن الترمذی و هو الجامع الصحیح، چاپ عبدالوهاب عبداللطیف، بیروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳.
(۲۰) محمد بن عبداللّه حاکم نیشابوری، المستدرک علی الصحیحین، و بذیله التلخیص للحافظ الذهبی، بیروت: دارالمعرفة.
(۲۱) فضل ‌اللّه‌ بن علی راوندی ‌کاشانی، النوادر، چاپ سعیدرضا علی عسکری، قم ۱۳۷۷ش.
(۲۲) زمخشری، تفسیر کشاف.
(۲۳) سیوطی، دُرّ المنثور.
(۲۴) عبدالرزاق‌ بن همام صنعانی، المصنَّف، چاپ حبیب‌الرحمان اعظمی، بیروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳.
(۲۵) طباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن.
(۲۶) سلیمان‌ بن احمد طبرانی، مسندالشامیین، چاپ حمدی عبدالمجید سلفی، بیروت ۱۴۱۷/۱۹۹۶.
(۲۷) حسن‌ بن فضل طبرسی، مکارم الاخلاق، قم ۱۳۹۲/ ۱۹۷۲.
(۲۸) فضل‌ بن حسن طبرسی، تفسیر مجمع البیان.
(۲۹) طبری، جامع البیان عن تاویل القرآن.
(۳۰) محمد بن حسن طوسی، التبیان فی تفسیر القرآن، چاپ احمدحبیب قصیرعاملی، بیروت.
(۳۱) محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
(۳۲) علی بن حسین (ع)، امام چهارم، الصحیفة السجادیة، چاپ محمدباقر موحدی ابطحی، قم ۱۴۱۱.
(۳۳) محمد بن محمد غزالی، احیاء علوم‌الدین، بیروت ۱۴۰۶/۱۹۸۶.
(۳۴) محمد بن عمر فخررازی، التفسیر الکبیر، او، مفاتیح‌الغیب، بیروت ۱۴۲۱/۲۰۰۰.
(۳۵) الفقه المنسوب للامام الرضا علیه‌السلام، و المشتهر ب فقه الرضا، مشهد: مؤسسة آل‌البیت، ۱۴۰۶.
(۳۶) محمد بن شاه‌ مرتضی فیض‌کاشانی، تفسیر الصافی، چاپ حسین اعلمی، تهران ۱۴۱۶.
(۳۷) حسن قبانجی، شرح رسالة الحقوق للإمام علی‌ بن الحسین زین ‌العابدین علیهماالسلام، قم ۱۴۰۶، چاپ افست بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
(۳۸) سعید بن هبة الله قطب‌راوندی، کتاب سلوة الحزین، المعروف ب الدعوات، قم ۱۴۰۷.
(۳۹) کلینی، اصول الکافی.
(۴۰) علی‌ بن حسام‌ الدین متقی، کنز العُمّال فی سنن الاقوال و الافعال، چاپ بکری حیانی و صفوة سقا، بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
(۴۱) مجلسی، بحارالانوار.
(۴۲) جعفر بن حسن محقق حلّی، شرائع الاسلام فی مسائل الحلال و الحرام، چاپ صادق شیرازی، تهران ۱۴۰۹.
(۴۳) احمد بن محمد مسکویه، تهذیب الأخلاق و تطهیر الأعراق، چاپ حسن تمیم، بیروت ۱۳۹۸.
(۴۴) مسلم‌ بن حجاج، الجامع الصحیح، بیروت: دارالفکر،.
(۴۵) مصباح الشریعة، (منسوب به) امام‌جعفر صادق (ع)، بیروت: مؤسسة الاعلمی للمطبوعات، ۱۴۰۰/۱۹۸۰.
(۴۶) احمد بن علی نسائی، کتاب السنن الکبری، چاپ عبدالغفار سلیمان بن داری و سیدکسروی حسن، بیروت ۱۴۱۱/ ۱۹۹۱.
(۴۷) محمد بن محمد نصیرالدین طوسی، اخلاق ناصری، چاپ مجتبی مینوی و علیرضا حیدری، تهران ۱۳۶۰ش.
(۴۸) حسین‌ بن محمد تقی نوری، مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل، قم ۱۴۰۷ـ ۱۴۰۸.
(۴۹) علی‌ بن ابوبکر هیثمی، مجمع‌ الزوائد و منبع الفوائد، بیروت ۱۴۰۸/۱۹۸۸.
(۵۰) آبراهام گایگر، کلاه محمد استرالیا DEM Judenthume aufgenommen بود، لایپزیگ ۱۹۰۲، repr اوسنابروک ۱۹۷۱.
(۵۱) Hartwig Hirshfeld، تحقیقات جدید به ترکیب و تفسیر قرآن، لندن ۱۹۰۲.
(۵۲) رابرت رابرتز، قوانین اجتماعی از قرآن در نظر گرفته، و در مقایسه با کسانی که از زبان عبری و سایر کدهای باستانی، دهلی نو، ۱۹۷۸.

پانویس[ویرایش]
 
۱. سوره عنکبوت:آیه ۸    .
۲. سوره اَحقاف:آیه ۱۵    .
۳. سوره بقره:آیه ۸۳    .
۴. سوره نساء:آیه ۳۶    .
۵. سوره اَنعام:آیه ۱۵۱    .
۶. سوره اِسراء:آیه ۲۳    .
۷. سوره لقمان:آیه ۱۴-۱۳    .
۸. سفر لاویان، ۱۹: ۲ـ۴.
۹. سفر خروج، ۱۲:۲۰.
۱۰. سفر تثنیه، ۵: ۱۶.
۱۱. هیرشفلد، هارتویگ، ج۱، ص۸۱، تحقیقات جدید به ترکیب و تفسیر قرآن، لندن ۱۹۰۲.
۱۲. آبراهام گایگر، کلاه محمد استرالیا DEM Judenthume aufgenommen بود، ج۱، ص۸۴، لایپزیگ ۱۹۰۲، repr اوسنابروک ۱۹۷۱.
۱۳. سوره اسراء:آیه ۲۴    .
۱۴. سوره لقمان:آیه ۱۴-۱۳    .
۱۵. سوره احقاف:آیه ۱۵    .
۱۶. التفسیر الکبیر، او، مفاتیح‌الغیب، بیروت ۱۴۲۱/۲۰۰۰.
۱۷. عبداللّه‌ بن عمر بیضاوی، انوارالتنزیل و اسرارالتأویل، ذیل اسراء: ۲۳، المعروف بتفسیر البیضاوی، مصر ۱۳۳۰، چاپ افست بیروت.
۱۸. ابن کثیر، تفسیر القرآن العظیم، ذیل نساء: ۳۶، بیروت ۱۴۱۲.
۱۹. سوره عنکبوت:آیه ۸    .
۲۰. محمد بن شاه‌ مرتضی فیض‌ کاشانی، تفسیر الصافی، ذیل اسراء: ۲۳، چاپ حسین اعلمی، تهران ۱۴۱۶.
۲۱. احمد بن محمد مسکویه، تهذیب الأخلاق و تطهیر الأعراق، ج۱، ص۱۳۱ـ ۱۳۲، چاپ حسن تمیم، بیروت ۱۳۹۸.
۲۲. محمد بن محمد نصیرالدین طوسی، اخلاق ناصری، ج۱، ص۲۳۹، چاپ مجتبی مینوی و علیرضا حیدری، تهران ۱۳۶۰ش.
۲۳. محمد بن محمد نصیرالدین طوسی، اخلاق ناصری، ج۱، ص۲۳۷، چاپ مجتبی مینوی و علیرضا حیدری، تهران ۱۳۶۰ش.
۲۴. محمد بن محمد نصیرالدین طوسی، اخلاق ناصری، ج۱، ص۲۳۷ـ۲۳۸، چاپ مجتبی مینوی و علیرضا حیدری، تهران ۱۳۶۰ش.
۲۵. محمد بن محمد نصیرالدین طوسی، اخلاق ناصری، ج۱، ص۲۳۸، چاپ مجتبی مینوی و علیرضا حیدری، تهران ۱۳۶۰ش.
۲۶. سوره اسراء:آیه ۲۴-۲۳    .
۲۷. سوره ابراهیم:آیه ۴۱    .
۲۸. سوره شعراء:آیه ۸۶    .
۲۹. سوره نمل:آیه ۱۹    .
۳۰. سوره نوح:آیه ۲۸    .
۳۱. فضل‌ بن حسن طبرسی، تفسیر مجمع البیان، ذیل اسراء: ۲۳ـ۲۴.
۳۲. طباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، ذیل اسراء: ۲۳ـ۲۴.
۳۳. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۲، ص۲۵۸، بیروت: دارصادر،.
۳۴. سلیمان‌ بن اشعث ابوداوود، سنن ابی‌داود، ج۱، ص۳۴۳، چاپ سعید محمد لحام، بیروت ۱۴۱۰/۱۹۹۰.
۳۵. حسن‌ بن فضل طبرسی، مکارم الاخلاق، ص ۲۷۵، قم ۱۳۹۲/ ۱۹۷۲.
۳۶. سوره توبه:آیه ۱۱۳    .
۳۷. طبرى، جامع البیان عن تاویل القرآن، ذیل اسراء: ۲۳ـ۲۴.
۳۸. محمد بن عمر فخررازی، التفسیر الکبیر، ذیل اسراء: ۲۳ـ۲۴، او، مفاتیح‌الغیب، بیروت ۱۴۲۱/۲۰۰۰.
۳۹. سوره عنکبوت:آیه ۸    .
۴۰. سوره لقمان:آیه ۱۳     ـ۱۴.
۴۱. سوره احقاف:آیه ۱۵    .
۴۲. سوره نساء:آیه ۱۳۵    .
۴۳. سوره ممتحنه:آیه ۳    .
۴۴. سوره معارج:آیه ۱۲-۱۱    .
۴۵. سوره عبس:آیه ۳۵-۳۴    .
۴۶. سوره بقره:آیه ۱۸۰    .
۴۷. سوره بقره:آیه ۲۱۵    .
۴۸. سوره نساء:آیه ۱۱    .
۴۹. طبرى، جامع البیان عن تاویل القرآن، ذیل همین آیات
۵۰. محمد بن حسن طوسی، التبیان فی تفسیر القرآن، ذیل همین آیات، چاپ احمدحبیب قصیرعاملی، بیروت.
۵۱. محمد بن اسماعیل بخاری، صحیح البخاری، ج۷، ص۶۸ـ۷۱، (چاپ محمد ذهنی افندی)، استانبول ۱۴۰۱/۱۹۸۱.
۵۲. مسلم‌ بن حجاج، الجامع الصحیح، ج۸، ص۲ـ۶، بیروت: دارالفکر.
۵۳. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۷۱۶۳.    
۵۴. مجلسی، بحارالانوار، ج۷۱، ص۲۲۸۶.    
۵۵. کلینی، اصول الکافی، ج۱، ص۲۲.    
۵۶. مصباح الشریعة، (منسوب به) امام‌جعفر صادق (ع)، ج۱، ص۷۰، بیروت: مؤسسة الاعلمی للمطبوعات، ۱۴۰۰/۱۹۸۰.
۵۷. محمد بن اسماعیل بخاری، صحیح البخاری، ج۷، ص۷۰ـ۷۱، (چاپ محمد ذهنی افندی)، استانبول ۱۴۰۱/۱۹۸۱.
۵۸. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۲۷۸.    
۵۹. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۳، ص۵۶۵، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۶۰. ابن بابویه، علل‌الشرایع، ج۲، ص۴۷۹، نجف ۱۳۸۵ـ۱۳۸۶، چاپ افست قم.
۶۱. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۸.    
۶۲. کلینی، اصول الکافی، ج۴، ص۲۴۰.    
۶۳. محمد بن اسماعیل بخاری، صحیح البخاری، ج۱، ص۶۹، (چاپ محمد ذهنی افندی)، استانبول ۱۴۰۱/۱۹۸۱.
۶۴. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۳، ص۷۶، بیروت: دارصادر.
۶۵. عبدالرزاق‌ بن همام صنعانی، المصنَّف، ج۸، ص۴۶۳، چاپ حبیب‌الرحمان اعظمی، بیروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳.
۶۶. ابن ابی شیبه، المصنَّف فی الاحادیث و الآثار، ج۶، ص۹۹، چاپ سعید محمد لحّام، بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
۶۷. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۲، ص۱۶۵، بیروت: دارصادر،.
۶۸. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۶۰.    
۶۹. محمد بن عیسی ترمذی، سنن الترمذی و هو الجامع الصحیح، ج۳، ص۲۰۷، چاپ عبدالوهاب عبداللطیف، بیروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳.
۷۰. کلینی، اصول الکافی، ج۱، ص۴۲۸.    
۷۱. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۶۲.    
۷۲. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۵۷.    
۷۳. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۷۴.    
۷۴. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۶۲.    
۷۵. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۴، ص۳۶۱، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۷۶. محمد بن اسماعیل بخاری، صحیح البخاری، ج۷، ص۷۱، (چاپ محمد ذهنی افندی)، استانبول ۱۴۰۱/۱۹۸۱.
۷۷. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۸.    
۷۸. سلیمان‌ بن اشعث ابوداوود، سنن ابی‌داود، ج۲، ص۵۰۷ ـ ۵۰۸، چاپ سعید محمد لحام، بیروت ۱۴۱۰/۱۹۹۰.
۷۹. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۶۱.    
۸۰. کلینی، اصول الکافی، ج۱، ص۴۲۸.    
۸۱. ابن بابویه، عیون اخبارالرضا، ج۲، ص۱۲۴، چاپ مهدی لاجوردی، قم ۱۳۶۳ش.
۸۲. مسلم‌ بن حجاج، الجامع الصحیح، ج۳، ص۸۱، بیروت: دارالفکر،.
۸۳. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۹.    
۸۴. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۵، ص۳، بیروت: دارصادر،.
۸۵. محمد بن اسماعیل بخاری، صحیح البخاری، ج۷، ص۶۹، (چاپ محمد ذهنی افندی)، استانبول ۱۴۰۱/۱۹۸۱.
۸۶. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۹۱۶۰.    
۸۷. محمد بن عبداللّه حاکم نیشابوری، المستدرک علی الصحیحین، ج۴، ص۱۵۰، و بذیله التلخیص للحافظ الذهبی، بیروت: دارالمعرفة.
۸۸. ابن ابی جمهور، عوالی اللئالی العزیزیة فی الاحادیث الدّینیة، ج۱، ص۲۶۹، چاپ مجتبی عراقی، قم ۱۴۰۳ـ۱۴۰۵/ ۱۹۸۳ـ۱۹۸۵.
۸۹. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۳، ص۴۲۹، بیروت: دارصادر،.
۹۰. احمد بن علی نسائی، کتاب السنن الکبری، ج۶، ص۱۱، چاپ عبدالغفار سلیمان بن داری و سیدکسروی حسن، بیروت ۱۴۱۱/ ۱۹۹۱.
۹۱. ابن ماجه، سنن ابن‌ ماجة، ج۲، ص۹۳۰، چاپ محمد فؤاد عبدالباقی، (قاهره ۱۳۷۳/ ۱۹۵۴)، چاپ افست (بیروت).
۹۲. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۶۲.    
۹۳. سعید بن هبة الله قطب‌راوندی، کتاب سلوة الحزین، ج۱، ص۱۲۶، المعروف ب الدعوات، قم ۱۴۰۷.
۹۴. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۲، ص۶۲۱ـ۶۲۲، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۹۵. حسن قبانجی، شرح رسالة الحقوق للإمام علی‌ بن الحسین زین ‌العابدین علیهماالسلام، ج۱، ص۵۴۵ـ۵۷۸، قم ۱۴۰۶، چاپ افست بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
۹۶. محمد بن محمد نصیرالدین طوسی، اخلاق ناصری، ج۱، ص۲۳۹، چاپ مجتبی مینوی و علیرضا حیدری، تهران ۱۳۶۰ش.
۹۷. ابن کثیر، تفسیر القرآن العظیم، ذیل عنکبوت: ۸، بیروت ۱۴۱۲.
۹۸. ابن ماجه، سنن ابن‌ ماجة، ج۲، ص۸۹۰، چاپ محمد فؤاد عبدالباقی، (قاهره ۱۳۷۳/ ۱۹۵۴)، چاپ افست (بیروت).
۹۹. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۳۴۸.    
۱۰۰. کلینی، اصول الکافی، ج۴، ص۱۳.    
۱۰۱. سلیمان‌ بن احمد طبرانی، مسندالشامیین، ج۳، ص۳۳۲، چاپ حمدی عبدالمجید سلفی، بیروت ۱۴۱۷/۱۹۹۶.
۱۰۲. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۷.    
۱۰۳. محمد بن اسماعیل بخاری، الادب المفرد، ج۱، ص۲۱، بیروت ۱۴۰۶/۱۹۸۶.
۱۰۴. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۸۱۵۹.    
۱۰۵. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۴، ص۳۷۲، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۱۰۶. فضل ‌اللّه‌ بن علی راوندی ‌کاشانی، النوادر، ج۱، ص۹۲، چاپ سعیدرضا علی عسکری، قم ۱۳۷۷ش.
۱۰۷. علی‌ بن حسام‌ الدین متقی، کنز العُمّال فی سنن الاقوال و الافعال، ج۱۶، ص۴۷۰، چاپ بکری حیانی و صفوة سقا، بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
۱۰۸. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۳۴۹.    
۱۰۹. محمد بن حسن طوسی، التبیان فی تفسیر القرآن، چاپ احمدحبیب قصیرعاملی، بیروت.
۱۱۰. سیوطی، دُرّ المنثور، ذیل اسراء: ۲۳.
۱۱۱. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۴، ص۳۷۲، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۱۱۲. کلینی، اصول الکافی، ج۶، ص۵۰۳.    
۱۱۳. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۴، ص۳۷۲، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۱۱۴. طبری، جامع البیان عن تاویل القرآن.
۱۱۵. فضل‌ بن حسن طبرسی،تفسیر مجمع البیان، ذیل اسراء: ۲۴.
۱۱۶. ابن بابویه، عیون اخبارالرضا، ج۱، ص۲۵۸، چاپ مهدی لاجوردی، قم ۱۳۶۳ش.
۱۱۷. ۱۶۳، کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۹.
۱۱۸. محمد بن اسماعیل بخاری، الادب المفرد، ج۱، ص۲۰، بیروت۱۴۰۶/۱۹۸۶.ابن ماجه، سنن ابن‌ ماجة، ج۲، ص۱۲۰۹، چاپ محمد فؤاد عبدالباقی، (قاهره ۱۳۷۳/ ۱۹۵۴)، چاپ افست (بیروت).
۱۱۹. ۱۶۳، کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۹.
۱۲۰. فضل‌ بن حسن طبرسی، تفسیر مجمع البیان، ذیل اسراء،
۱۲۱. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۹.    
۱۲۲. جعفر بن حسن محقق حلّی، شرائع الاسلام فی مسائل الحلال و الحرام، ج۱، ص۸۲۶، چاپ صادق شیرازی، تهران ۱۴۰۹.
۱۲۳. محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، ج۱، ص۹۹، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۲۴. محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، ج۱، ص۱۰۱، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۲۵. محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، ج۱، ص۱۴۶، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۲۶. محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، ج۱، ص۲۶۷، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۲۷. ۳۱۳، محمد بن حسن طوسی، ج۱، ص۳۰۰، مصباح المتهجّد، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۲۸. محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، ج۱، ص۶۱۳، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۲۹. محمد بن حسن طوسی، مصباح المتهجّد، ج۱، ص۷۲۷.، بیروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
۱۳۰. مسلم‌ بن حجاج، الجامع الصحیح، ج۴، ص۲۱۸، بیروت: دارالفکر،.
۱۳۱. ابن بابویه، الامالی، ج۱، ص۵۴۷، قم ۱۴۱۷.
۱۳۲. الفقه المنسوب للامام الرضا علیه‌السلام، و المشتهر ب فقه الرضا، ج۱، ص۳۳۴، مشهد: مؤسسة آل‌البیت، ۱۴۰۶.
۱۳۳. حسن‌ بن فضل طبرسی،مکارم الاخلاق، ص۲۸۰، قم ۱۳۹۲/ ۱۹۷۲.
۱۳۴. علی‌ بن ابوبکر هیثمی، مجمع‌ الزوائد و منبع الفوائد، ج۸، ص۱۳۷، بیروت ۱۴۰۸/۱۹۸۸.
۱۳۵. حسین‌ بن محمد تقی نوری، مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل، ج۱۵، ص۱۸۰، قم ۱۴۰۷ـ ۱۴۰۸.
۱۳۶. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۲، ص۳۴۶، بیروت: دارصادر،.
۱۳۷. مسلم‌ بن حجاج، الجامع الصحیح، ج۸، ص۵ـ۶، بیروت: دارالفکر،.
۱۳۸. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۱۵۹.    
۱۳۹. محمد بن اسماعیل بخاری، الادب المفرد، ج۱، ص۱۶، بیروت ۱۴۰۶/۱۹۸۶.
۱۴۰. ابن بابویه، الامالی، ج۱، ص۳۰۱، قم ۱۴۱۷.
۱۴۱. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۳، ص۲۲۹، بیروت: دارصادر،.
۱۴۲. ابن بابویه، الامالی، ج۱، ص۴۷۳، قم ۱۴۱۷.
۱۴۳. احمد بن حسین بیهقی، السنن الکبری، ج۶، ص۱۸۶، بیروت: دارالفکر،.
۱۴۴. علی‌ بن حسام‌ الدین متقی، کنز العُمّال فی سنن الاقوال و الافعال، ج۱۶، ص۴۶۹، چاپ بکری حیانی و صفوة سقا، بیروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
۱۴۵. ابن ابی الدنیا، مکارم الاخلاق، ج۱، ص۶۵، چاپ مجدی سید ابراهیم، قاهره (۲۰۰۴).    
۱۴۶. عبدالرزاق‌ بن همام صنعانی، المصنَّف، ج۷، ص۴۵۴، چاپ حبیب‌الرحمان اعظمی، بیروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳.
۱۴۷. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۲، ص۲۰۳، بیروت: دارصادر،.
۱۴۸. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۳۴۸.    
۱۴۹. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۱، ص۳۱۷، بیروت: دارصادر،.
۱۵۰. ابن حنبل، مسند الامام احمد بن حنبل، ج۳، ص۴۴۰، بیروت: دارصادر،.
۱۵۱. احمد بن علی نسائی، کتاب السنن الکبری، ج۵، ص۸۰ ـ ۸۱، چاپ عبدالغفار سلیمان بن داری و سیدکسروی حسن، بیروت ۱۴۱۱/ ۱۹۹۱.
۱۵۲. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۳۳۱ ۳۱۲.    
۱۵۳. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۳۴۹.    
۱۵۴. مجلسی، بحارالانوار، ج۷۱، ص۸۰.    
۱۵۵. حسین‌ بن محمد تقی نوری، مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل، ج۱۵، ص۱۹۶، قم ۱۴۰۷ـ ۱۴۰۸.
۱۵۶. کلینی، اصول الکافی، ج۲، ص۴۴۸.    
۱۵۷. ابن بابویه، کتاب مَن لایحضُرُه الفقیه، ج۳، ص۵۶۵، چاپ علی‌اکبر غفاری، قم ۱۴۱۴.
۱۵۸. محمد بن عبداللّه حاکم نیشابوری، المستدرک علی الصحیحین، ج۴، ص۱۵۶، و بذیله التلخیص للحافظ الذهبی، بیروت: دارالمعرفة.
۱۵۹. محمد بن محمد غزالی، احیاء علوم‌الدین، ج۲، ص۲۳۶ـ ۲۳۹، بیروت ۱۴۰۶/۱۹۸۶.


منابع[ویرایش]
دانشنامه جهان اسلام، بنیاد دائرة المعارف اسلامی، برگرفته از مقاله «حق والدین»، شماره۶۳۳۷.   
۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۲۳ آذر ۹۳ ، ۰۷:۵۹
ابراهیم خندان

حقوق فرزندانذخیره مقاله با فرمت پی دی اف



یکی از مسائل مهم در جامعه، حقوق متقابل افراد در مقابل یکدیگر است و یکی از مهم‌ترین آنها حقوق فرزندان بر پدر و مادر می‌باشد.


معنای لغوی[ویرایش]

حقوق جمع «حق» است [۱] که در لغت به معنای واجب [۲] [۳]، ثبوت مطابق با واقع [۴] و مطابقت و وقوع شی‌ء در محل خودش آمده که این معنا در تمام مصادیق قابل تطبیق می‌باشد [۵].
برخی نیز برای «حق» وجوه مختلفی شمرده‌اند:
۱. به معنی ایجادکننده چیزی از روی حکمت؛
۲. خود موجودی که به مقتضای حکمت ایجاد شده؛
۳. اعتقاد مطابق با واقعیت؛
۴. واجبی که اتیان شود [۶].
البته در منطق قرآن هر چیزی «حق» نیست، هر چند مردم آن را حق بپندارند؛ بلکه حق عبارت است از چیزی که خدا آن را محقق و دارای ثبوت کرده (در عالم ایجاد یا در عالم تشریع)؛ بنابراین «حق» در عالم تشریع و در ظرف اجتماع دینی عبارت است از چیزی که خداوند آن را به عنوان «حق» قرار داده؛ مانند: حقوق مالی، حقوق برادران و حقوقی که پدر و مادر بر فرزند دارد. [۷].

حقوق فرزندان در قرآن[ویرایش]

خداوند در قرآن کریم برای فرزندان، حقوقی را بیان نموده [۸] [۹] [۱۰] [۱۱] [۱۲] و پدر و مادر را بر پای‌بند بودن به این حقوق، سفارش کرده است:
«یوصیکمُ اللّهُ فی اَولادِکم...» [۱۳]«خداوند درباره فرزندانتان به شما سفارش می‌کند...»؛ در ادامه به این موارد اشاره می‌شود.

← حق حیات
یکی از حقوقی که خداوند برای فرزند قائل شده، حق حیات است که قرآن این حق عظیم را در جامعه بشری به شکل سزاوار برای فرزند، قبل از تولد و بعد از آن، مطرح می‌کند [۱۴]: «وَ لاتَقْتُلُوا أَوْلادَکمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُکمْ وَ إِیاهُم» [۱۵] «و فرزندانتان را از (ترس) فقر، نکشید! ما شما و آنها را روزی می‌دهیم.»‌
اعراب دوران جاهلی، نه تنها دختران خویش را به خاطر تعصب‌های غلط، زنده به گور می‌کردند؛ بلکه پسران را نیز که سرمایه بزرگی در جامعه آن روز محسوب می‌شد، از ترس فقر و تنگدستی به قتل می‌رسانیدند [۱۶].
هشدار آیه علاوه بر دوران بعد از تولد، دوران جنینی را نیز شامل می‌شود [۱۷]. امروزه نیز این نوع فرزندکشی جریان دارد که برخی افراد نادان به بهانه درگیرشدن با مشکلات زندگی، کودکان بی‌گناه را در عالم جنینی به قتل می‌رسانند [۱۸].

← حق نفقه
از جمله حقوق فرزند بر عهده پدر و مادر، نفقه اوست که می‌توان آن را در دو بخش بیان کرد:
الف: نفقه فرزند
نفقه کودک از بدو تولد بر عهده پدر است که قرآن بر تأمین شیر برای طفل شیرخوار تصریح کرده است. [۱۹]: «وَالْوالِداتُ یرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَینِ کامِلَینِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ‌یتِمَّ الرَّضاعَةَ» [۲۰] «مادران، فرزندان خود را دو سال تمام، شیر می‌دهند، (این) برای کسی است که بخواهد دوران شیرخوارگی را تکمیل کند.»
مادران، زنانی که طلاق گرفته‌اند، نیز شامل می‌شود [۲۱] [۲۲] و کلمه «یُرضِعنَ» به صورت مضارع مؤکد آمده که در اینجا به معنای امر بوده و خداوند به مادران امر می‌کند که فرزندانشان را تا دو سالگی شیر بدهند؛ البته این امر وجوب ندارد، بلکه امر استحبابی است [۲۳]؛ چون در آیه دیگر [۲۴] می‌فرماید: اگر دچار تنگدستی شدید، زن دیگری که اجرت کمتر می‌خواهد، کودک را شیر دهد؛ با این‌که در این امر مادر کودک بر زنان دیگر مقدم است، هر چند مطلقه باشد. بنابراین در فراز بعدی آیه، خداوند تهیه نفقه را بر دوش «الْمَوْلُودِ لَهُ» قرار داده؛ یعنی کسی که فرزند از او متولد شده که همان پدر واقعی بچه است. پس نفقه کودک که بر عهده پدر اوست، یا باید مادر او را برای شیر دادن راضی کند یا برای کودک دایه بگیرد [۲۵].
حکم وجوب نفقه فرزند بر عهده پدر در دوران‌های بعدی نیز هست، اگر فرزند عاجز از تهیه نفقه خود باشد و والدین قادر بر انفاق باشند؛ چون آیه شریفه این حکم را در زمان شیرخوارگی فرزند به خاطر احتیاج و ضعف کودک تعلیل آورده است. البته این حکم را مقید کرده به وسع مالی پدر که احتیاجات فرزندش را از قبیل طعام، پوشاک و ... به اندازه توان مالی تهیه نماید. از سوی دیگر پدران و مادران حق ضرر رساندن و کوتاهی در تربیت فرزندشان را ندارند، با اینکه بیش از توانایی نیز تکلیف ندارند [۲۶].
ب: نفقه مادر
یکی دیگر از حقوق فرزند، حق نفقه مادر در زمان شیردهی است که بر عهده پدر می‌باشد: «فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَکمُ‌ْ فَأتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُواْ بَینَکمُ بمِعْرُوفٍ» [۲۷] «و اگر برای شما (فرزند را) شیر می‌دهند، پاداش آنها را بپردازید و (درباره فرزندان، کار را) با مشاوره شایسته انجام دهید»
این آیه درباره زنان «مطلّقه بائن»طلاقی است که برای شوهر حق رجوع نیست و برای رجوع نیاز به عقد مجدد دارد؛ مانند: طلاق خُلع، مبارات و زنی که سه طلاقه شده است. [۲۸]است. [۲۹] [۳۰].خداوند در این آیه و آیات دیگر مانند آیه ۲۳۳ سوره بقره می‌فرماید: اگر مادر کودک، بخواهد به فرزند خود شیر بدهد، با اینکه طلاق بائن گرفته باشد، بر پدر کودک لازم است که در ایام شیر دادن طفل، نفقه مادر را (خوراک، لباس و ...) بدهد [۳۱]. این اجرت شیردهی در حقیقت نفقه و حق فرزند است که به عهده پدر واجب می‌باشد [۳۲].

← حق تربیت
حق دیگری که در قرآن کریم برای فرزندان بر عهده پدر و مادر نهاده شده، حق تربیت است که ذیل چند عنوان اشاره می‌شود:
الف: اهمیت تربیت
در نگاه قرآنی تربیت اولاد جزو حقوق واجب است [۳۳]؛ و چون رفتار پدر و مادر در وجود فرزند و تربیت او بسیار تأثیرگذار بوده، خداوند آنان را در مسیری که فرزندان می‌پیمایند، مسئول می‌داند و از والدین می‌خواهد که فرزند خود را به راه حق ارشاد کنند [۳۴]: «وَ وَصَّی بِها إِبْراهیمُ بَنیهِ وَ یعْقُوبُ یابَنِیَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفیَ‌َََََََ لَکمُ الدِّینَ فَلاتَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» [۳۵] «و ابراهیم و یعقوب (در واپسین لحظات عمر)، فرزندان خود را به این آیین، وصیت کردند (و هر کدام به فرزندان خویش گفتند:) فرزندان من! خداوند این آیین پاک را برای شما برگزیده است و شما، جز به آیین اسلام (=تسلیم در برابر فرمان خدا) از دنیا نروید!»
آیه شریفه به انسان می‌آموزد که پدر مسئولیت دارد فرزند خود را تربیت نموده و به دین و آئین حق راهنمایی کند [۳۶]. همچنین لقمان حکیم در گفتار و مواعظ خویش [۳۷]، فرزندش را به پاره‌ای از دستورات اعتقادی، عملی و اخلاقی سفارش می‌کند، و با اهمیت به این مواعظ و آثار حکمت، او را به اصل توحید متوجه نموده و به بحث معاد و حساب اعمال سوق می‌دهد [۳۸].
ب: تربیت جنسی و ازدواج
در اسلام و قرآن، تربیت جنسی مخصوص دوران بلوغ و بعد از آن نیست؛ بلکه قرآن کریم، تربیت جنسی را در کودکان نیز در نظر گرفته و به آن پرداخته است [۳۹]: «یَاأَیّهَا الَّذِینَ ءَامَنُواْ لِیسْتَأذِنکمُ الَّذِینَ مَلَکتْ أَیمَانُکمُ‌ْ وَ الَّذِینَ لَمْ‌یبْلُغُواْ الحُلُمَ مِنکمُ‌ْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلَوةِ الْفَجْرِ وَ حِینَ تَضَعُونَ ثِیابَکم مِّنَ‌الظَّهِیرَةِ وَ مِن بَعْدِ صَلَوةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّکمْ» [۴۰]«ای کسانی که ایمان آورده‌اید! بردگان شما، و همچنین کودکانتان که به حدّ بلوغ نرسیده‌اند، در سه وقت باید از شما اجازه بگیرند: پیش از نماز صبح، و نیمروز، هنگامی که لباسهای (معمولی) خود را بیرون می‌آورید، و بعد از نماز عشا؛ این سه وقت خصوصی برای شماست.»
بر اساس این آیه، پدر و مادر نخست باید فرزندان را از اینکه سرزده وارد اتاق آنان شوند، هشدار داده و به اجازه گرفتن وادار کنند و دیگر آنکه معاشرت‌های خود را تحت کنترل قرار داده و هر حرکتی که غرایز جنسی را در آن‌ها بیدار می‌کند، ترک کنند [۴۱].
در بحث تربیت جنسی فرزند، قرآن کریم همراه با مبارزه منفی، مبارزه مثبت را مورد توجه قرار داده و از طریق ترویج فرهنگ ازدواج آسان که اشباع صحیح و مشروع غرائز بوده، سبب برچیده شدن گناه را فراهم می‌کند [۴۲]: «وَ أَنکحُواْ الْأَیامَی‌ مِنکمُ‌ْ وَ الصَّالِحِینَ مِنْ عِبَادِکمُ‌ْ وَ إِمَائکمْ إِن‌یکونُواْ فُقَرَاءَ یغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ» [۴۳]«مردان و زنان بی‌همسر خود را همسر دهید، همچنین غلامان و کنیزان صالح و درستکارتان را اگر فقیر و تنگدست باشند، خداوند از فضل خود آنان را بی‌نیاز می‌سازد.»
خطاب این آیه به اولیا و سرپرستان مسلمانان است [۴۴]ایامی» به کسانی می‌گویند که همسر نداشته باشند؛ خواه مجرد باشند، یا همسرشان طلاق گرفته یا مرده باشد [۴۵]؛ و «صالحین» در این آیه به معنای صلاحیت در مورد ازدواج است، نه صالح در اعمال [۴۶].
امر در اصل، برای وجوب بوده، اما در این آیه امر برای فعل مستحب آمده که نشان از استحباب مؤکد می‌دهد؛ اما گاهی به مرحله وجوب می‌رسد؛ هنگامی که انسان در معرض گناه باشد و فاصله گرفتن از ازدواج، موجب دست زدن به عمل نامشروع شود، ازدواج واجب می‌شود [۴۷].

← حق دفاع
یکی دیگر از حقوقی که خداوند در قبال فرزندان بر عهده پدر و مادر گذاشته، حق دفاع از آنان و مبارزه با ظالمان است: «وَ مَا لَکمُ‌ْ لَاتُقَاتِلُونَ فیِ سَبِیلِ‌اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ‌الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ الْوِلْدَانِ....» [۴۸]«چرا در راه خدا، و (در راه) مردان و زنان و کودکانی که (به دست ستمگران) تضعیف شده‌اند، پیکار نمی‌کنید؟!....»
مقصود از استفهام در این آیه، خطاب دستوری برای مجاهدین مسلمان است که با متجاوزین پیکار کنند؛ [۴۹]و منظور از «ولدان» فرزندان مؤمنین است. [۵۰]در این آیه خداوند با استفاده از عواطف انسانی مومنان را تشویق به اجرای احکام اسلامی می‌کند؛ [۵۱]یعنی آیه‌ی شریفه، بندگان را تشویق کرده و برمی‌انگیزد، برای اینکه وظیفه‌ی خود را در رابطه با دفاع از خویشاوندان خود به خصوص زنان و فرزندان مستضعف که در چنگ دشمنان گرفتارند و قدرت فرار و توان کار دیگری را ندارند، از ظلم ظالمان نجات دهند. [۵۲]

← حق مشورت با فرزند
تربیت فرزند اقتضاء می‌کند که در سنین مختلف رفتار والدین نیز نسبت با اقتضای سنی او متفاوت باشد؛ از این رو خداوند با داستان حضرت ابراهیم و اسماعیل نشان می‌دهد، برای فرزندی که به سن جوانی رسیده، حق مشورت باید قائل شویم: «فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْیَ قَالَ یابُنیَّ إِنیّ‌ِ أَرَی‌ فیِ الْمَنَامِ أَنیّ‌ِ أَذْبَحُک...» [۵۳]«هنگامی که با او به مقام سعی و کوشش رسید، گفت: پسرم! من در خواب دیدم که تو را ذبح می‌کنم....»
منظور از «سعی» این است که به سنی رسیده بود که عادتا می‌توانست در کارهای زندگی به پدر خود کمک کند؛ [۵۴]و از فراز‌های بعد معلوم می‌شود که حضرت ابراهیم با فرزندش در این مسأله با اینکه حتمی بود، مشورت کرد. [۵۵]
در این تعبیرات از یک سو پدر با صراحت مساله‌ی ذبح را با فرزند نوجوان یا جوان خود مطرح ‌ می‌کند و از سوی دیگر چون برای او شخصیت مستقل و آزادی اراده قائل ‌بود، با او مشورت نموده و نظر وی را خواستار است. [۵۶]

← حق ارث
یکی دیگر از حقوق فرزندان بر پدر و مادر حق ارث است که با فطرت و طبیعت مطابقت دارد و از زمان حضرت آدم مقرر بوده و در زمان پیامبران دیگر از جمله حضرت زکریا [۵۷]و حضرت سلیمان [۵۸]نیز احکام ارث وجود داشت؛ [۵۹]که در دین اسلام نیز این حکم جریان یافت و سهم وارثان در کلام الهی مقرر گردید: «یوصیکمُ اللَّهُ فی‌ أَوْلادِکمْ لِلذَّکرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَیینِ‌...» [۶۰]


پانویس[ویرایش]
 
۱. مهیار، رضا؛ فرهنگ ابجدی عربی- فارسی‌، بی‌تا، ص۳۳۷.
۲. العین، ج۳، ص۶.    
۳. لسان العرب، ج۱۰، ص۵۰.    
۴. مصطفوی، حسن‌؛ التحقیق فی کلمات القرآن الکریم‌، تهران‌، بنگاه ترجمه و نشر کتاب‌، ۱۳۶۰ش‌، ج‌۲، ص۲۶۲.
۵. قرشی، سیدعلی اکبر؛ قاموس قرآن‌، تهران‌، دارالکتب الإسلامیة، ۱۳۷۱ش‌، چاپ ششم‌، ج‌۲، ص ۱۵۸.
۶. مفردات راغب، ص۱۲۵.    
۷. تفسیر المیزان، ج۱، ص۲۲۵.    
۸. نساء/سوره۴، آیه۹.    
۹. نساء/سوره۴، آیه۷۵.    
۱۰. نساء/سوره۴، آیه۱۲۷.    
۱۱. طلاق/سوره۶۵، آیه۶.    
۱۲. تحریم/سوره۶۶، آیه۶.    
۱۳. نساء /سوره۴، آیه۱۱.    
۱۴. جمعه، احمد خلیل؛ الطفل فی ضوء القرآن و السنه و الادب، بیروت، الیمامه، ۱۴۲۱ق، چاپ اول، ص۲۳.
۱۵. انعام/سوره۶، آیه۱۵۱.    
۱۶. تفسیر المیزان، ج۱۳، ص۸۵.    
۱۷. الطفل فی ضوء القرآن و السنه و الادب، ص۲۲.
۱۸. تفسیر نمونه، ج۶، ص۲۴.    
۱۹. محمدیان، بهرام؛ نگاهی دیگر به حقوق فرزندان از دیدگاه اسلام، تهران، سازمان انجمن اولیا و مربیان، ۱۳۷۷ش، چاپ اول، ص۶۰.
۲۰. بقره/سوره۲، آیه۲۲۳.    
۲۱. مغنیه، محمدجواد، تفسیر کاشف‌، تهران‌، دارالکتب الإسلامیة، ۱۴۲۴ق‌، چاپ اول، ج‌۱، ص۳۵۶ .
۲۲. نجفی خمینی، محمدجواد؛ تفسیر آسان‌، تهران‌، اسلامیه‌، ۱۳۹۸ق‌، چاپ اول، ج۲، ص۷۶.
۲۳. تفسیر جوامع الجامع، ج۱، ص۲۱۹.    
۲۴. نساء/سوره۶۵، آیه۶.    
۲۵. مغنیه، محمدجواد، تفسیر کاشف‌، ج‌۱، ص۳۵۶.
۲۶. زحیلی، وهبةبن‌مصطفی؛ التفسیرالمنیر فی‌العقیدة و الشریعة و المنهج،‌ بیروت، دارالفکر المعاصر، ۱۴۱۸ق‌، چاپ دوم، ج‌۲، ص۳۶۱.
۲۷. نساء/سوره۶۵، آیه۶.    
۲۸. حسینی جرجانی، سیدامیر ابوالفتوح‌؛ آیات الأحکام(جرجانی)، تهران، نوید، ۱۴۰۴ق، چاپ اول، ج‌۲، ص۴۱۴
۲۹. طبری ابوجعفر، محمدبن‌جریر؛ جامع البیان فی تفسیرالقرآن،‌ بیروت،‌ دارالمعرفة، ‌۱۴۱۲ق‌، چاپ اول‌، ج‌۲۸، ص۹۵،
۳۰. طبرسی، فضل‌بن‌حسن‌؛ تفسیر جوامع الجامع‌، تهران‌، دانشگاه تهران و مدیریت حوزه علمیه قم،‌ ۱۳۷۷ش‌، چاپ اول، ج‌۴، ص۳۱۲.
۳۱. تفسیر نمونه، ج۲۴، ص۲۴۷.    
۳۲. تفسیر المیزان، ج۱۹، ص۳۱۷.    
۳۳. تفسیر کاشف، ج‌۴، ص۱۶۲.
۳۴. تفسیر کاشف ، ج‌۱، ص۲۰۹.
۳۵. بقره/سوره۲، آیه۱۳۲.    
۳۶. نجفی خمینی، محمد جواد؛ تفسیر آسان‌، ج‌۱، ص۲۹۳.
۳۷. لقمان/سوره۳۱، آیات ۱۳ تا ۱۹.    
۳۸. تفسیر المیزان، ج۱۶، ص ۲۱۵ تا ۲۱۸.    
۳۹. مظاهری، ابراهیم؛ با فرزندان در سایه قرآن، قم، پارسیان، ۱۳۸۰ش، چاپ دوم، ص۶۱.
۴۰. نور/سوره۲۴، آیه۵۸.    
۴۱. با فرزندان در سایه قرآن، ص۶۲.
۴۲. تفسیر نمونه، ج۱۴، ص۴۵۷.    
۴۳. نور/سوره۲۴، آیه۳۲.    
۴۴. تفسیر آسان، ج‌۱۴، ص۸۳.
۴۵. رشیدالدین میبدی، احمدبن ابی‌سعد؛ کشف الأسرار و عدة الأبرار، تهران‌، امیر کبیر، ۱۳۷۱ش‌، چاپ پنجم، ج‌۶، ص۵۲۲.
۴۶. تفسیر المیزان، ج۱۵، ص۱۱۳.    
۴۷. تفسیر آسان، ج‌۱۴، ص۸۳.
۴۸. نساء/سوره۴، آیه۷۵.    
۴۹. آلوسی، سیدمحمود؛ روح‌المعانی فی تفسیر القرآن العظیم‌، بیروت‌، دارالکتب العلمیه‌، ۱۴۱۵ق‌، چاپ اول‌، ج‌۳، ص۷۹.
۵۰. ابن عاشور، محمد بن طاهر؛ التحریر و التنویر، بی‌تا، ج‌۴، ص۱۸۷.
۵۱. تفسیر نمونه، ج۴، ص۹.    
۵۲. الطفل فی ضوء القرآن و السنه و الادب، ص۲۷.
۵۳. صافات/سوره۳۷، آیه۱۰۲.    
۵۴. تفسیر المیزان، ج۱۷، ص۱۵۲.    
۵۵. سبزواری نجفی، محمد بن حبیب‌الله؛‌ الجدید فی تفسیر القرآن المجید، بیروت،‌ دارالتعارف، ‌۱۴۰۶ق‌، چاپ اول‌، ج‌۶، ص۷۶.
۵۶. تفسیر نمونه، ج۱۹، ص۱۱۲.    
۵۷. مریم/سوره۱۹، آیات ۲ تا ۶.    
۵۸. نمل/سوره۲۷، آیه۱۶.    
۵۹. تفسیر آسان، ج‌۳، ص۱۵۸.
۶۰. نساء/سوره۴، آیه۱۱.    
۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۲۳ آذر ۹۳ ، ۰۷:۵۸
ابراهیم خندان

نفقه در لغت، به معنای هزینه و خرجی است و در اصطلاح، عبارت است از مالی که برای ادامه زندگی، صرف مخارج ضروری همسر و فرزندان، خویشاوندان و مانند آنها می‏شود؛ اعم از خوراک، پوشاک، مسکن و غیره.

سبب نفقه

«زوجیت»، «قرابت و خویشاوندی» و «مملوک بودن»، [۱]انسان باشد یا حیوان، واجب می‏شود.

نفقه همسر

در ازدواج دائم، پرداخت نفقه زن بر شوهر واجب است. حق نفقه در اسلام، نوعی تسهیل برای زنان است و اگر چنین حقی برای آنها قرار داده نمی‏شد به سختی می‏افتادند؛ چون زن در ازدواج دائم، مسئولیتهایی را در طول زندگی مشترک بر عهده دارد که توان جسمی او را می‏طلبد و فرصتی را از او می‏گیرد؛ مسئولیتهایی مانند شوهرداری، خانه‌داری، بارداری، تربیت فرزند؛ از این رو، نفقه، حقی است که اسلام برای زن قرار داده است.

نفقه در قرآن

در قرآن کریم، آیات متعددی درباره وجوب نفقه زن نازل شده است، مانند:

وَالْوَالِدَاتُ یُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَیْنِ کَامِلَیْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن یُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَی الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَکِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ... [۲]مادران، فرزندان خود را دو سال تمام شیر می‏دهند. (این) برای کسی است که بخواهد دوران شیرخوارگی را تکمیل کند و برای آن کس که فرزند برای او متولد شده (پدر)، لازم است خوراک و پوشاک مادر را به طور شایسته (در مدت شیر دادن) بپردازد (حتی اگر طلاق گرفته باشد).

أَسْکِنُوهُنَّ مِنْ حَیْثُ سَکَنتُم مِن وُجْدِکُمْ... لِیُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَیْهِ رِزْقُهُ فَلْیُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ... [۳]

آنها را هر جا خودتان سکونت دارید و در توانایی شماست سکونت دهید... آنان که امکانات وسیعی دارند، باید از امکانات وسیع خود انفاق کنند و آنها که تنگدست‌اند، از آنچه که خدا به آنها داده انفاق نمایند.

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَی‏ النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَی‏ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ... [۴]

مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، به دلیل برتریهایی که خداوند (از نظر نظام اجتماع) برای بعضی نسبت به بعضی دیگر قرار داده است و به دلیل انفاقهایی که از اموالشان (در مورد زنان) می‏کنند.

این آیات، نفقه زن و فرزندان را بر عهده شوهر گذاشته و بر او واجب کرده است تا به قدر توان در تأمین زندگی آنان بکوشد.

 

نفقه در روایات

روایات بسیاری نیز درباره وجوب نفقه زن وارد شده است. حریز می‏گوید به امام صادق(علیه السلام) عرض کردم آن که نفقه‏اش بر من لازم است و (در صورت نپرداختن) بر آن مجبور می‏شوم، کیست؟ آن حضرت فرمود: الْوالِدانِ وَ الْوَلَدُ وَ الزَّوْجَةُ [۵]؛ پدر و مادر، فرزند و همسر.

در پاره‏ای از روایات، نفقه، حق زن شمرده شده و شوهر مکلف است مخارج همسرش را بپردازد و خوراک و پوشاک او را تأمین کند. [۶]

 

ماهیت نفقه‏

نفقه، چیزی است که زن به طور متعارف برای گذران زندگی خود به آن نیاز دارد. بر این پایه، اموری که شامل نفقه واجب می‏شود و شوهر از نظر شرعی مکلف است برای همسرش فراهم کند، عبارتند از خوراک؛ پوشاک؛ مسکن؛ اثاث خانه؛ خدمتکار در صورتی که به داشتن آن عادت داشته باشد و دیگر امور ضروری و لازم از قبیل تهیه وسایل سرما و گرما، داروهایی که به طور متعارف کمتر کسی در طول ماه و سال از آنها بی‏نیاز باشد و مانند آن. [۷]

تأمین دیگر نیازهای زن، غیر از آنچه ذکر شد، مانند دادن پول برای خرید کتاب، انفاق به فقیران و هدیه دادن، بر شوهر واجب نیست. [۸]

 

شرایط وجوب نفقه

۱. دائمی بودن همسر: نفقه زوجه دائمی بر شوهر واجب است [۹]و در استحقاق زن برای دریافت نفقه، فقر و نیاز او شرط نیست. از این رو، زن بر شوهرش حق نفقه دارد؛ اگر چه از بی نیازترین و داراترین مردم باشد. [۱۰]در ازدواج موقت، زن نفقه ندارد؛ [۱۱]مگر اینکه دادن نفقه، شرط شده یا عقد مبنی بر آن جاری شده باشد. [۱۲]

۲. اطاعت از شوهر: نفقه همسر دائمی وقتی بر شوهر واجب می‏شود که زن -در اموری که فرمانبری‏اش واجب است- از شوهرش اطاعت کند. بر این پایه، زن ناشزه، نفقه ندارد. [۱۳]

۳. عدم ارتداد: بر پایه این شرط، اگر زن مرتد شود و از اسلام برگردد، استحقاق نفقه ندارد؛ مگر اینکه در ایام عدّه دوباره به اسلام برگردد که در این صورت استحقاق نفقه نیز برمی‏گردد. [۱۴]

توضیح این نکته لازم است که پس از ارتداد زن و پایان مدّت عدّه، پیمان زناشویی او باطل می‏شود. [۱۵]اگر زن در مدّت عدّه، از ارتداد برگردد، پیمان زناشویی او باطل نمی‏شود. [۱۶]

۴. قابلیت کامجویی: شرط دیگر وجوب نفقه آن است که برای زن و شوهر، امکان استمتاع و التذاذ جنسی از یکدیگر وجود داشته باشد؛ ولی اگر زوج و زوجه به حدّی خردسال باشند که این امکان وجود نداشته باشد، ظاهراً نفقه واجب نمی‏شود. [۱۷]

 

← موارد اطاعت زن از شوهرش

۱. تمکین؛

۲. برطرف کردن چیزهای تنفرآوری که با استمتاع و التذاذ ضدّیت دارند؛

۳. خارج نشدن از منزل شوهر، بدون اجازه او؛

۴. نظافت و آرایش، در صورتی که شوهر بخواهد؛

۵. مواردی دیگر از این قبیل؛ [۱۸] مانند سکونت در منزل.

اگر شوهر برای همسرش منزل مسکونی موافق شأن او تهیه کرده باشد، بر زن لازم است در آنجا سکونت کند و در صورت تخلّف، ناشزه محسوب می‏شود؛ مگر اینکه انتخاب محل سکونت برای زن در ضمن عقد شرط شده باشد [۱۹]یا ماندن در آنجا برای زن «حرجی» یا «ضرری» باشد و شوهر نتواند این حرج و ضرر را با تهیه وسایل رفاهی از او برطرف کند. [۲۰]بنابراین، اگر زن در یکی از موارد یاد شده از فرمان شوهرش سرپیچی کند، ناشزه شمرده می‏شود و استحقاق نفقه نخواهد داشت؛ [۲۱]

البته نشوز زن باید با دلیل شرعی اثبات شود و تا اثبات نشده نمی‏توان او را از نفقه محروم کرد. [۲۲]در غیر موارد یاد شده، بر زن واجب نیست از شوهرش اطاعت کند؛ مثلًا اگر شوهرش او را به انجام کارهای خانه یا کارهای شخصی خود فرمان دهد، اطاعت از او بر زن واجب نیست و در صورت سرپیچی، ناشزه شمرده نمی‏شود. [۲۳]

 

مقدار نفقه

نفقه از نظر شرعی، مقدار معینی ندارد.

مهم‏ترین موارد نفقه

۱. غذا: غذا اساسی‏ترین بخش نفقه را تشکیل می‏دهد که برای ادامه حیات هر فرد ضرورت دارد. معیار در غذا، مقداری است که برای سیر کردن او کافی باشد و در کیفیت و جنس باید به عرف مراجعه کرد. از این رو، آنچه که برای امثال او متعارف است و با مزاج او سازگاری دارد و آنچه که به آن عادت کرده، به گونه‏ای که به ترک آن ضرر می‏بیند باید برایش تهیه شود.

۲. لباس: در مقدار و جنس لباس، باید عادت امثال او و شهری که در آن ساکن است و همچنین به فصلهایی از سال که به لباس نیاز پیدا می‏کند، ملاک قرار گیرد؛ چون در کمیت، کیفیت و جنس لباس نسبت به این مسائل اختلافی فاحش پیدا می‏شود. اگر زن اهل تجمل و زیباپوشی است و به لباسهای زینتی و تجملی نیاز دارد واجب است که علاوه بر دیگر لباسها، به حسب حال امثال او، برایش تهیه شود.

۳. مسکن: حق مسکن از مهم‏ترین ارکان نفقه است و مرد وظیفه دارد به عنوان سرپرست خانواده برای همسر خود منزلی مناسب و در شأن او برگزیند و آرامش خاطر او را فراهم سازد.

بنابراین، زن حق دارد در خانه‏ای که متناسب و معمول امثال اوست سکونت داده شود؛ حتی می‏تواند از شوهرش خانه‏ای مستقل بخواهد که متعلق به خودش شود و یا برایش اجاره کند.

۴. لوازم خانه: لوازم منزل از مهم‏ترین ضروریات زندگی است که کمیت و کیفیت به عرف و عادت موکول می‏شود. بر این پایه، مجموعه وسایلی که برای تأمین حداقل نیازهای معیشتی زن ضرورت دارد باید برایش تهیه شود.

۵. خدمتکار: اگر زن، از خانواده‏های اشراف -که دارای خدمتکار و کلفت هستند- باشد، مرد باید برایش خدمتکار بگیرد؛ گرچه به بیش از یک نفر نیاز داشته باشد.

۶. هزینه‏های درمانی و بهداشتی: هزینه داروهایی که زن به طور متعارف به آن نیاز دارد و هزینه نظافت و بهداشت فردی او بر عهده شوهر است. [۲۴]

۷. هزینه سفر: مخارج سفر زن اگر بیشتر از مخارج وطن باشد با شوهر نیست، ولی اگر شوهر مایل باشد که زن را سفر ببرد باید خرج سفر او را بدهد. [۲۵]

چگونگی پرداخت نفقه

پرداخت هزینه خوراک زن به دو صورت است:

۱. زن مانند سایر اعضای خانواده و طبق معمول با شوهرش در خانه هم خوراک شود.

۲. شوهر، نفقه را به زن بپردازد. [۲۶]

اگر زن و شوهر بر پرداخت نفقه به صورت پول نقد توافق کنند و زن آن را دریافت کند مالکش می‏شود؛ و واجبِ شوهر ساقط می‏گردد و هیچ کدام حق ندارند دیگری را به پرداخت نفقه به صورت پول نقد وادار کنند. [۲۷]

صرفه‏جویی در نفقه‏

اگر شوهر مخارج چند روز -مثلًا یک هفته یا یک ماه- را به زن بپردازد و این مدت بگذرد و زن آن را برای خود مصرف نکند؛ به این صورت که از جای دیگری غیر از نفقه، مصرف کند، یا کسی مخارج او را بدهد یا زن با صرفه جویی، مقداری از نفقه را پس‏انداز کند، آنچه از نفقه زیاد می‏آید متعلق به زن و ملک اوست و شوهر حق پس گرفتن آن را ندارد. [۲۸]

احکام نفقه

۱. اگر مرد، نفقه زن را ندهد، چه توانایی داشته باشد یا نداشته باشد، مدیون زن است. [۲۹]

۲. اگر زن در مواردی که اطاعت شوهر لازم است، از او اطاعت نکند، گناهکار است و حق غذا، لباس، منزل و همخوابی ندارد، ولی مهر او از بین نمی‏رود. [۳۰]

۳. اگر زنی که از شوهر اطاعت می‏کند، از او خرجی بخواهد، ولی شوهر به او خرجی ندهد، می‏تواند جهت الزام شوهر بر پرداخت نفقه به حاکم شرع و اگر ممکن نباشد به مؤمنان عادل و اگر آن هم ممکن نباشد به دیگران مراجعه کند. [۳۱]

۴. اگر الزام شوهر بر دادن نفقه ممکن نباشد، زن می‏تواند در هر روز به اندازه خرجی آن روز، بدون اجازه از مال شوهرش بردارد و اگر چنین کاری ممکن نباشد و زن به ناچار معاش خود را تهیه کند، در موقعی که به تهیه معاش اشتغال دارد، اطاعت شوهر بر او واجب نیست. [۳۲]

۵. اگر زن به جهت عذر شرعی یا عقلی مانند حیض، احرام، اعتکاف واجب و بیماری نتواند تمکین کند، یا اگر با اجازه شوهر به سفرِ واجب یا مستحب برود نفقه‏اش از بین نمی‏رود. [۳۳]

۶. اگر زن بدون اجازه شوهر به مسافرت مستحب یا مباح برود، یا بدون اجازه او از خانه بیرون رود، نفقه‏اش از بین نمی‏رود. [۳۴]

 

نفقه خویشان و نزدیکان‏

خویشاوندان در اینجا عبارتند از:

۱. فرزندان و نوه‏ها، اگر چه پایین‏تر روند (مانند نبیره و نتیجه)؛

۲. پدر و مادر و پدربزرگها و مادربزرگها، اگر چه بالاتر روند.

نفقه این دو دسته -خواه مرد باشند یا زن، کوچک یا بزرگ، مسلمان یا کافر- به تفصیلی که می‏آید، بر مرد واجب است؛ ولی نفقه دیگر نزدیکان، به ویژه کسانی که از او ارث می‏برند، استحباب دارد. [۳۵]

احکام مربوط به نفقه خویشان

۱. وجوب پرداخت نفقه به نزدیکان دو شرط دارد:

الف. نزدیکان، بالفعل فقیر باشند؛ به این معنا که در حال حاضر روزی خود را نداشته باشند.

بنابراین، نفقه دادن به کسی که در حال حاضر توانایی تأمین مخارج خود را دارد واجب نیست، اگر چه فقیری باشد که روزیِ سالش را نداشته باشد و گرفتن زکات و مانند آن برایش جایز باشد [۳۶]

ب. انسان پس از تأمین مخارج خود و همسر دائمی‏اش، توانایی پرداخت آن را داشته باشد. [۳۷]

۲. مخارج نزدیکان، مقدار معیّنی ندارد، بلکه واجب است مخارج آنها را به مقدار کافی از خوراک، پوشاک و مسکن با ملاحظه حال، شأن، زمان و مکان، به گونه‏ای که در نفقه همسر گذشت، بپردازد. [۳۸]

۳. نفقه فرزند، بر پدرش واجب است. در صورت نبودن یا فقر پدر، نفقه بر جد پدری واجب است و با نبود و فقر او بر جد مادری واجب می‏شود و همچنین به طور الاقرب فالاقرب، بالاتر می‏رود و با نبود یا عدم توانایی آنها بر مادر فرزند واجب می‏گردد. [۳۹]

۴. نفقه اولاد تا وقتی که نتوانند خود را اداره کنند، بر پدر واجب است. [۴۰]

۵. نفقه پدر و مادر فقیر بر فرزند واجب است. در صورت نبود یا فقر فرزند، نفقه بر نوه آنان واجب است. [۴۱]

۶. اگر کسی توانایی مالی پرداخت نفقه به پدر و مادر خود را نداشته باشد، تکلیفی در این باره ندارد. [۴۲]

۷. نفقه برادرها بر انسان واجب نیست. [۴۳]

۸. نفقه نزدیکان اگر به موقع پرداخت نشود، دَیْن نیست و جبران نمی‏شود؛ بر خلاف نفقه همسر. برای مثال، اگر پدر مدتی نفقه فرزند را ندهد، فرزند نسبت به آن حق مطالبه ندارد. [۴۴]

۹. هدیه دادن به خویشاوندان، مستحب است... و شایسته‏تر به این کار پدر و مادر هستند که خداوند بزرگ دستور نیکی به آنان را داده است... و از همه سزاوارتر مادر است که نیکی به او و رابطه با وی بیشتر از پدر تأکید شده است. [۴۵]

۱۰. برتری دادن برخی فرزندان بر برخی دیگر در هدیه دادن، جایز است؛ ولی کراهت دارد و چه‏بسا اگر موجب فتنه انگیزی و دشمنی و کینه مفسده آور باشد حرام شود. اگر این برتری، مفسده نداشته و برای برخی فرزندان خصوصیتی داشته باشد که رعایت آن اولویت دارد، چه بسا ترجیح داشته باشد. [۴۶]

نفقه مملوک

منظور از مملوک، چیزهایی است که در ملکیت انسان قرار دارند، مانند: حیوان و برده.

نفقه مملوک، حتی زنبور عسل و کرم ابریشم، بر مالکش واجب است.

نفقه حیوان، اندازه معینی ندارد. واجب است آنچه حیوان نیاز دارد برایش تهیه شود؛ مانند:

خوردن، آشامیدن و محل استراحت. مالک آن نیز اختیار دارد که به او علف بدهد یا آن را برای چریدن در چراگاه رهایش کند. بر این پایه، اگر حیوان به چریدن (در چراگاه) بسنده کند (و سیر شود) که چه بهتر؛ وگرنه باید به مقدار کفایت به آن حیوان علف دهد. [۴۷]

اگر مالک از دادن نفقه به حیوان- اگر چه به صورت رها کردن و چریدن در چراگاه به قدر کفایت- خودداری ورزد، اجبار می‏شود آن را بفروشد، یا مخارج آن را تأمین کند، یا اگر گوشتش قابل استفاده است آن را ذبح کند. [۴۸]

 

 

 

 

 

پانویس

۱.                                              ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۳.   

۲.                                              ↑ بقره/۲، آیه ۲۳۳.   

۳.                                              ↑ طلاق/۶۵، آیه ۶.   

۴.                                              ↑ نساء/۴، آیه۳۴.   

۵.                                              ↑ الخصال ج۱، ص۲۴۸.   

۶.                                              ↑ بحار الانوار ج ۱۰۰، ص ۲۵۴.

۷.                                              ↑ تحریر الوسیلة‌ ج۲، ص۳۱۵.   

۸.                                              ↑ استفتاءات ج۳، ص۲۰۲.

۹.                                              ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۳.   

۱۰.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۹.   

۱۱.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۳.   

۱۲.                                             ↑ قانون مدنی، ماده۱۱۱۳

۱۳.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۳.   

۱۴.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲،‌ص۳۱۴.   

۱۵.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۵۶

۱۶.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۸۰.

۱۷.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۴.   

۱۸.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۷۲.

۱۹.                                             ↑ استفتاءات ج۳، ص۲۰۵.

۲۰.                                             ↑ استفتاءات ج۳، ص۲۰۴

۲۱.                                             ↑ استفتاءات ج۳، ص۲۰۰.

۲۲.                                             ↑ استفتاءات ج۳، ص۱۹۹.

۲۳.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۰۵.   

۲۴.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۸۱-۲۸۳.

۲۵.                                             ↑ توضیح المسائل ج۱، ص۳۳۵.   

۲۶.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۷.   

۲۷.                                             ↑ تحریر الوسیلة‌ ج۲، ص۳۱۸.   

۲۸.                                             ↑ تحریر الوسیلة‌ ج۲، ص۳۱۷.   

۲۹.                                             ↑ توضیح المسائل مسئله ۱۴۱۲.

۳۰.                                             ↑ توضیح المسائل ج۱، ص۳۳۵.   

۳۱.                                             ↑ توضیح المسائل ج۱، ص۳۳۵.   

۳۲.                                             ↑ توضیح المسائل ج۱، ص۳۳۵.   

۳۳.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۴.   

۳۴.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲،‌ ص۳۱۴.   

۳۵.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۱۹.   

۳۶.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۲۰.   

۳۷.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۲۰.   

۳۸.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۲۱.   

۳۹.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۲۲.   

۴۰.                                             ↑ استفتاءات ج ۳، ص۲۳۴.

۴۱.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۳۲۲.   

۴۲.                                             ↑ استفتاءات ج ۳، ص۲۰۳- ۲۰۴.

۴۳.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۸۷.

۴۴.                                             ↑ استفتاءات ج ۳، ص ۱۹۷- ۱۹۸.

۴۵.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۵۴.

۴۶.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۵۴.

۴۷.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۸۹.

۴۸.                                             ↑ تحریر الوسیلة ج۲، ص۲۸۹.

۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۱۰ شهریور ۹۳ ، ۲۲:۰۱
ابراهیم خندان

وصیت به معنای توصیه و سفارش فردی با فرد دیگر است.
وصیِت از ریشه «وَصِیَ» است که در لغت به معنای گیاهان به‌هم وصل شده و بافته شده آمده و «أرض واصیة» یعنی زمینی که سراسر پوشیده از گیاه به‌هم متصل. [۱]
«
وصیت» در اصطلاح علم اخلاق با پند و موعظه سفارش کردن بر دیگری، جهت فرمان بردن و عمل نمودن است [۲] و در اصطلاح فقه این است که انسان، تملیک و واگذاری عین مال یا منفعت آن را بعد از وفات خودش به شخص دیگر یا عموم مردم سفارش کند؛ به‌طوری‌که تصرف در اموال وی بعد از مرگش برای دیگران مباح باشد. [۳]
«
وصیت» عبارت است از برنامه‌های عهد و إیصال(رساندن)، و آن همان چیزی است که به آن وصیت می‌شود؛ و «وصیّ» کسی است که متّصف به تعهّد و إیصال باشد؛ این معنی بر «موصی(وصیت کننده)» که تعهد می‌کند، نیز صدق کرده، و همچنین بر «موصی الیه» نیز صدق می‌کند، که قبول إجراء تعهد نموده و تحقّق رساندن وصیت به دست ایشان است. [۴]
وصیت در قرآن
واژه «وصیت» در قرآن کریم در دو معنا به کار رفته: اخلاقی که به معنی موعظه و نصیحت باشد، و فقهی که سفارش فردی به وصیّ خودش، برای رسیدگی به اموال و کارهای باقی مانده بعد از مرگ او، مطرح شده است. [۵]
۱. خداوند، برترین موعظه کننده
پروردگار متعال در قرآن کریم برای تکامل روحی و معنوی انسان، او را به انجام اموری سفارش نموده که قدم گذاشتن در راه حق اهم آن است:
«
وَ أَنَّ هذا صِراطی‌ مُسْتَقیماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاتَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِکمْ عَنْ سَبیلِهِ ذلِکمْ وَصَّاکمْ بِهِ لَعَلَّکمْ تَتَّقُونَ» [۶]«این راه مستقیم من است، از آن پیروی کنید! و از راه‌های پراکنده (و انحرافی) پیروی نکنید، که شما را از طریق حق، دور می‌سازد! این چیزی است که خداوند شما را به آن سفارش می‌کند، شاید پرهیزگاری پیشه کنید
همچنین نیکی به والدین از دستورات موکد خدای تبارک به انسان‌هاست:
«
وَ وَصَّینَا الْانسَانَ بِوَالِدَیهِ حُسْنًا وَ إِن جَاهَدَاک لِتُشْرِک بیِ مَا لَیسَ لَک بِهِ عِلْمٌ فَلَاتُطِعْهُمَا...‌» [۷]«ما به انسان توصیه کردیم که به پدر و مادرش نیکی کند، و اگر آن دو (مشرک باشند و) تلاش کنند که برای من همتایی قائل شوی که به آن علم نداری، از آنها پیروی مکن!..‌.»
عدم تصرف در مال یتیم، دقت در حلال و حرام و صبر در برابر مشکلاتی که در راه خدا به سراغ انسان می‌آید، نیز از جمله توصیه‌های خداوند در قرآن مجید است. [۸] [۹] [۱۰] [۱۱]
۲. توصیه در سیره پیامبران
پیامبران الهی از جمله حضرت ابراهیم و حضرت یعقوبعلیهماالسلام- رمز موفقیت و سعادت انسان را در تسلیم در برابر حق خلاصه کرده و به فرزندان خود سفارش نموده‌اند. قرآن با بیان این وصیت به انسان‌ها متذکر می‌شود، همان‌گونه که در این دنیا مسئول و نگران معیشت فرزندان خود هستند، از زندگی معنوی آنها نیز نباید غافل باشند. [۱۲]
«
وَ وَصَّی بِها إِبْراهیمُ بَنیهِ وَ یعْقُوبُ یابَنِیَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفی‌ لَکمُ الدِّینَ فَلاتَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» [۱۳]«و ابراهیم و یعقوب (در واپسین لحظات عمر،) فرزندان خود را به این آیین، وصیت کردند (و هر کدام به فرزندان خویش گفتند:) فرزندان من! خداوند این آیین پاک را برای شما برگزیده است و شما، جز به آیین اسلام تسلیم در برابر فرمان خدا از دنیا نروید
 
وصیت از نگاه فقهی
چنان‌که در معناشناختی بیان شد، «وصیت» در اصطلاح فقهی این است که انسان بعد از وفات خود، شخص دیگری را مالک مال خود یا منفعت آن نموده و یا دیگری را برای انجام اموری و تصرف چیزی مأمور نماید. [۱۴]از جمله امور مربوط به وصیت از نگاه فقهی در قرآن مجید به قرار ذیل است:
←← 
انجام وصیت
خداوند در قرآن کریم به عنوان امر مستحب و مؤکد به پرهیزکاران امر می‌کند که قبل از این‌که مرگ آنها فرا برسد و اموال آنان به عنوان ارث، میان وارثان تقسیم شود، به‌طور عادلانه و به دلخواه خود، برای نزدیکان خود وصیت کنند [۱۵]: «کتِبَ عَلَیکمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَکمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَک خَیراً الْوَصِیةُ لِلْوالِدَینِ وَالأقْرَبِینَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَی المُتّقینَ» [۱۶]«بر شما نوشته شده: هنگامی که یکی از شما را مرگ فرا رسد، اگر چیز خوبی (مالی‌) از خود به جای گذارده، برای پدر و مادر و نزدیکان، بطور شایسته وصیت کند! این حقّی است بر پرهیزکاران
همچنین در آیه‌ای دیگر با تأکید در رعایت حقوق همسر بعد از وفات شوهر، بیان گردیده است:
«
وَ الَّذِینَ یتَوَفَّوْنَ مِنکمْ وَ یذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِیةً لّأَِزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلیَ الْحَوْلِ غَیرَْ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَاجُنَاحَ عَلَیکمْ فیِ مَا فَعَلْنَ فیِ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ...»‌ [۱۷]«و کسانی که از شما در آستانه مرگ قرار می‌گیرند و همسرانی از خود به‌جا می‌گذارند، باید برای همسران خود وصیت کنند که تا یک سال، آنها را (با پرداختن هزینه زندگی) بهره‌مند سازند، به شرط این‌که آن‌ها (از خانه شوهر) بیرون نروند (و اقدام به ازدواج مجدد نکنند)؛ و اگر بیرون روند، (حقی در هزینه ندارند ولی) گناهی بر شما نیست، نسبت به آن‌چه درباره خود، به‌طور شایسته انجام می‌دهند...»
توجه به وصیت
پروردگار متعال در قرآن مجید، برای هر یک از وراث سهم‌الارثی تعیین نموده و در همان آیات ارث بعد از بیان سهم اولاد، والدین و... توجه به وصیت میت را قبل از انجام وصیت تأکید نموده است:
«
یوصیکمُ اللَّهُ فی‌ أَوْلادِکمْ لِلذَّکرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَیینِ... مِنْ بَعْدِ وَصِیةٍ یوصی‌ بِها أَوْ دَینٍ...» [۱۸]«خداوند در باره فرزندانتان به شما سفارش می‌کند که سهم (میراث) پسر، به اندازه سهم دو دختر باشد... (همه این‌ها،) بعد از انجام وصیتی است که او کرده، و بعد از ادای دِین است...»
عمل به وصیت آن‌قدر مهم است که قبل از پرداخت سهم وارثان، اگر میت وصیت و دیونی داشته باشد، ابتدا باید وصیت وی اجرا شده و دِینش پرداخت شود؛ سپس باقیمانده اموال میان وراث تقسیم گردد. [۱۹]
البته در آیات بعد که سهم همسران را مشخص نموده، وصیت میت با قید «غیرمُضارّ» محدود کرده است:
«
وَ لَکمْ نِصْفُ ما تَرَک أَزْواجُکمْ إِنْ لَمْ‌ یکنْ لَهُنَّ وَلَدٌ... مِنْ بَعْدِ وَصِیةٍ یوصی‌ بِها أَوْ دَینٍ غَیرَ مُضَارٍّ وَصِیةً مِنَ اللَّهِ...» [۲۰]«و برای شما، نصف میراث زنانتان است، اگر آنها فرزندی نداشته باشند... پس از انجام وصیتی که شده، و ادای دِین، به شرط آن‌که (از طریق وصیت و اقرار به دِین،) به آن‌ها ضرر نزند. این سفارش خداست...»
 
حضور شاهد در ثبت وصیت
دستور قرآن به مومنان این است که آنان جهت صحت عمل به وصیت آن‌ها و عدم کاستی در انجام وصیت، باید در هنگام وصیت کردن، دو نفر عادل که عدالتشان برای او ثابت شده، به عنوان شاهد و ناظر در نزد خود حاضر کند:
«
یا أَیهَُّا الَّذِینَ ءَامَنُواْ شهََادَةُ بَینِکمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَکمُ الْمَوْتُ حِینَ الْوَصِیةِ اثْنَانِ ذَوَاعَدْلٍ مِّنکمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَیرِْکمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فیِ الْأَرْضِ...» [۲۱]«ای کسانی که ایمان آورده‌اید! هنگامی که مرگ یکی از شما فرا رسد، در موقع وصیت باید از میان شما، دو نفر عادل را به شهادت بطلبد یا اگر مسافرت کردید، و مصیبت مرگ شما فرا رسید، (و در آن جا مسلمانی نیافتید،) دو نفر از غیر خودتان را به گواهی بطلبید...»
اهمیت این مسئله به قدری زیاد است که حتی اگر دسترسی به انسان مسلمان برای او مقدور نبود، می‌تواند از دو نفر کافر ذمی عادل استفاده کند؛ در این صورت اگر وارثان از صداقت شاهدان و عمل کنندگان به وصیت، مطمئن نبوده و در صحت وصیت شک داشته باشند، به آن دو شاهد مراجعه کرده و با قسم دادن آن‌ها در حضور دیگران، حقیقت برایشان آشکار می‌شود. [۲۲] [۲۳]
تغییر دادن وصیت
وصیت، از جمله سفارشات مؤکد خداوندی است که تغییر دادن آن توسط دیگران، گناهی بزرگ و نابخشودنی است:
«
فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سمَِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلیَ الَّذِینَ یبَدِّلُونَهُ...» [۲۴]«پس کسانی که بعد از شنیدنش آن را تغییر دهند، گناه آن، تنها بر کسانی است که آن (وصیت) را تغییر می‌دهند...»
اصلاح وصیت
از آن‌جا که در دین مبین اسلام انجام دادن گناه، حرام و دارای عقوبت است، تغییر دادن وصیتی که در آن امر به گناه شده، کاری خداپسندانه است:
«
فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَینهَُمْ فَلَاإِثْمَ عَلَیهِ...» [۲۵]«و کسی که از انحرافِ وصیت کننده (و تمایل یک جانبه او به بعض ورثه)، یا از گناه او (که مبادا وصیت به کار خلافی کند،) بترسد، و میان آن‌ها را اصلاح دهد، گناهی بر او نیست (و مشمولِ حکم تبدیلِ وصیت نمی‌باشد.)...»


 


 

۱.

لسان العرب، ج۱۵، ص۳۹۵.    

۲.

مفردات راغب، ج۱، ص۵۲۵.    

۳.

مجمع البحرین، ج۴، ص۵۱۲.    

۴.

مصطفوی، حسن؛ ‌التحقیق فی کلمات القرآن الکریم‌، تهران، ‌بنگاه ترجمه و نشر کتاب، ‌۱۳۶۰ش، ج‌۱۳، ص۱۲۸.

۵.

طیب، سید عبدالحسین؛ ‌اطیب البیان فی تفسیر القرآن،‌ تهران، اسلام، ۱۳۷۸ش، ‌چاپ دوم، ج‌۲، ص۳۱۹.

۶.

انعام/سوره۶، آیه۱۵۳.    

۷.

عنکبوت/سوره۲۹، آیه۸.    

۸.

انعام/سوره۶، آیه۱۴۴.    

۹.

انعام/سوره۶، آیات ۱۵۱ و ۱۵۲.    

۱۰.

عصر/سوره۱۰۳، آیه۳.    

۱۱.

انعام/سوره۱۹، آیه۳۱.    

۱۲.

تفسیر نمونه، ج۱، ص۴۶۲.    

۱۳.

بقره/سوره۲، آیه۱۳۲.    

۱۴.

دادمرزی، سیدمهدی؛ فقه استدلالی (ترجمه تحریرالروضة فی شرح اللمعة)، قم، مؤسسه فرهنگی طه، چاپ چهارم، ۱۳۸۰ش، ص۴۲۸.

۱۵.

مقدس اردبیلی، احمد بن محمد؛ زبدة البیان فی أحکام القرآن، تهران‌، کتابفروشی مرتضوی، چاپ اول، بی‌تا، ص۴۶۸.

۱۶.

بقره/سوره۲، آیه۱۸۰.    

۱۷.

بقره/سوره۲، آیه۲۴۰.    

۱۸.

نساء/سوره۴، آیه۱۱.    

۱۹.

حسینی جرجانی، سیدامیر ابوالفتوح‌؛ آیات الأحکام(جرجانی)، تهران، نوید، ۱۴۰۴ق، چاپ اول، ج‌۲، ص۲۰۲.

۲۰.

نساء/سوره۴، آیه۱۲.    

۲۱.

مائده/سوره۵، آیات ۱۰۶ تا ۱۰۸.    

۲۲.

مقدس اردبیلی، احمد بن محمد؛ زبدة البیان فی أحکام القرآن، تهران‌، کتابفروشی مرتضوی، چاپ اول، بی‌تا، ص۴۷۴ .

۲۳.

تفسیر جوامع الجامع، ج‌۱، ص۳۵۸.

۲۴.

بقره/سوره۲، آیه۱۸۱.    

۲۵.

بقره/سوره۲، آیه۱۸۲.    



۱ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۰۳ شهریور ۹۳ ، ۱۳:۵۹
ابراهیم خندان

اصول مدیریت زمان عبارت است از :

 1. هدف گذاری:

 یک انسان موفق هیچ گاه بدون هدف دست به کار نمی زند. انسان بی هدف، کاملاً تابع حوادث و پیشامدهاست. کسی که هدف روشن و مشخصی در زندگی دارد، پس از رسیدن به موفقیت، احساس خوشبختی و آرامش می کند. اهداف شما، به میل و خواسته ی خودتان مربوط است تا همت عالی چه باشد!

2. تعیین اولویت:

 پس از آن که فهرست اهداف بلند مدت و کوتاه مدت شخصی، خانوادگی و حرفه ای خود را تهیه کردید، ضروری است که آن ها را به ترتیب اولویت معین انجام دهید. اگر بیش از یک هدف و یا وظیفه داشته باشید، باید اولویت بندی کنید. اگر می خواهید در یک روز معین، ده کار مختلف انجام دهید، اولویت هر کدام را بر اساس درجه ی اولویت بنویسید. اولویت ها دائماً در حال تغییر هستند، ممکن است مجبور شوید در آغاز هر روز، اولویت ها را مورد تجدید نظر قرار دهید.

3. رعایت اولویت :

 تا زمانی که کار مهمتر و با درجه ی اولویت بالاتر، زمین مانده است، دست به کارهای کم اهمیت تر نزنیم.

مدیریت زمان = هدف گذاری + تعیین اولویت + رعایت اولویت

توصیه هایی جهت موفقیت در مدیریت زمان

 ساده ترین روش بهره وری از زمان، فهرست کردن کارهایی است که در روز باید انجام دهیم. با این روش، علاوه بر جلوگیری از فراموش کردن کارها، می توان با مراجعه به لیست اولویت بندی، کارهای مهم و فوری را از بقیه کارها جدا کرد. در حال حاضر بسیاری از مردم، اهمیت تعیین لیست کارهای روزانه را دریافته اند ولی در خصوص اولویت بندی آن بر حسب اهمیت و فوریت دچار اشکال هستند.

داستان مشهوری از فهرست کردن کارها و تأثیر آن بر بهره وری، در مورد آقای «چارلز شواب» مدیر عامل شرکت فولاد، وجود دارد. وی از مشاور خود خواست تا روشی برای استفاده درست از زمان به وی بیاموزد. مشاور به وی گفت :من به شما روش آسان و موثری یاد می دهم که بازدهی کار شما را تا 50 درصد افزایش می دهد. آنگاه مشاور، یک برگ کاغذ سفید به «شواب» داد و به وی گفت شش مورد از کارهای مهمی که می بایست فردا انجام دهد، در آن بنویسد و آنها را به ترتیب اهمیت، شماره گذاری کنید و از وی خواست که از روز بعد، ‌کارهایش را به ترتیب اولویت از مورد اول شروع کند و پس از آن که تمام شد، سراغ دومین مورد برود و همین روش را تا آخرین مورد ادامه دهد. نقل می کنند که آقای «شواب» پس از به کارگیری این روش، آن را بسیار مفید یافت و دستور داد که کلیه کارمندانش نیز از همین روش استفاده کنند. وی در این باره می گوید : ازآن موقع تاکنون، من و کارکنانم، ابتدا به انجام واتمام لازم ترین کارهای روزانه می پردازیم.

روزگار دریایی است که کشتی زندگی ما بر روی آن به طرف ساحل مقصود می رود. این دریای بزرگ همیشه در جزر و مد است؛ اگر امروز آرام باشد، فردا حتماً طوفانی خواهد شد. بنابراین، وقتی آرام است باید فرصت ها را غنیمت شماریم و از آن به بهترین شکل استفاده کنیم.

منبع: نشریه قدر، شماره 36

برای مدیریت زمان، قبل از هر کاری باید دزد زمان خودتان را بشناسید.

یکی از پیش شرط های موفقیت، مدیریت زمان است و یکی از پیش شرط های مدیریت زمان، این است که هر کسی دزد زمان خودش را بشناسد و آن را مدیریت کند؛ یعنی خودش، کلاهش را قاضی کند و ببیند بیش از همه، چه چیزی وقتش را تلف می کند. دزد زمان شما ممکن است تلفن باشد، یا نشستن پای تلویزیون، یا کار با رایانه,  یا بی برنامگی مفرط برای انجام کارهای روزانه، یا استراحت بیش از حد یا هر چیزی دیگری ازاین قبیل. به هرحال، اگر شما هم از آن‌هایی هستید که روزشان با استرس سپری می شود و همیشه کارهایشان ناتمام می ماند و هیچ روزی نیست که وقت کم نیاورند، از همین امروز برنامه تان را تغییر بدهید و با یادگیری اصول مدیریت زمان گامی به سوی موفقیت بردارید.

برای این که تغییر محسوسی در برنامه روزانه تان ایجاد شود، بهتر است اصول «مدیریت زمان را لااقل به مدت 2 تا 4 هفته تمرین کنید تا کم کم به عادت زندگی شما تبدیل شود. بعد سراغ موارد باقی مانده بروید و همه آنها را به تدریج انجام دهید.

یکی از پیش شرط های موفقیت، مدیریت زمان است و یکی از پیش شرط های مدیریت زمان، این است که هر کسی دزد زمان خودش را بشناسد و آن را مدیریت کند

حرف اول : برنامه ریزی روزانه

برنامه ریزی روزانه به شما کمک می کند تا در طول روز کارهای بیشتری را به پایان برسانید و روی زندگی خود کنترل بیشتری داشته باشید. بدین منظور فهرستی از کارهایی که باید انجام دهید را تهیه کنید. مهم ترین کارها را در ردیفهای بالایی بنویسید و بعد زمان مشخصی را به هر کدام اختصاص دهید. به این ترتیب زمان برای شما ارزش بیشتری پیدا می کند و کارهایتان به تأخیر نمی افتد.

زمان

حرف دوم : اولویت بندی کارها

وقت گذاشتن برای انجام کارهایی که ضرورت ندارد یک نوع اتلاف وقت است پس اولویت بندی را فراموش نکنید و مطمئن شوید که وقت و انرژی تان را روی کار مهمی صرف می کنید که برای شما اهمیت دارد. کشف کنید کجاها وقتتان را هدر می دهید.

خیلی از ما اوقاتی را که می توانیم از آنها به طور سودمندی استفاده کنیم، به راحتی از دست می دهیم. پس باید دور و برمان را خوب جستجو کنیم و ببینیم سارقان زمان کجاها پنهان شده اند. گاهی اوقات دزدان زمان ما لا به لای گوشی تلفن، صندوق پست الکترونیک یا شبکه گستره اینترنت پنهان شده اند و باعث می شوند ساعت های ارزشمندی از زندگی مان را در قالب صحبت های تلفنی غیر ضروری، خواندن ایمیل های مختلف یا وقت گذرانی در سایت های اینترنتی به هدر دهیم. پس روی عاداتی که وقت شما را به هدر می دهد محدودیت هایی ایجاد کنید.

 

حرف سوم: افزایش تمرکز

به یاد داشته باشید که تمرکز بر مدیریت زمان وقت شما را بیشتر نمی کند، بلکه عادت هایتان را تغییر می دهد. در ابتدا بهتر است میزان زمان های تلف شده خودتان را کاهش دهید تمرکزتان را بالا ببرید. به طور مثال به خودتان بگویید وقتی مشغول انجام فلان کار مهم هستم، سراغ تلفن، اینترنت یا کارهای دیگری نمی روم تا کارم تمام شود.


حرف چهارم : مشارکت با دیگران

برای این که زمان را به طور مؤثری مدیریت کنید، باید اطرافیان تان را هم در انجام امور شرکت دهید و بعضی از مسوولیتها را برعهده دیگران بگذارید. یک ضرب المثل قدیمی هم می گوید که با یک دست نمی شود چند هندوانه بلند کرد. پس خودتان یک تنه به میدان نروید. به فهرست کارهایی که باید انجام دهید نگاهی بیندازید و از دیگران بر اساس قابلیت های شان کمک بگیرید.

 اگر ساعت ها پشت در اتاق های انتظار پزشکان معطل شدید  یک گوشه ننشینید و با انگشتان دست تان بازی کنید بهتر است چنین شرایطی رااز قبل پیش بینی کنید و یک کتاب کوچک همراه  داشته باشید 

حرف پنجم: زندگی سالم

به اندازه کافی بخوابید، رژیم غذایی سالمی داشته باشید و مرتب ورزش کنید. داشتن یک زندگی سالم تمرکز شما را افزایش می دهد و مسیرهای موفقیت بیشتری را برایتان هموار می کند. وقتی سالم باشید کارآیی شما زیادتر می شود و در نتیجه طی یک زمان کوتاه کارهای بیشتری را به پایان می رسانید.

 

حرف ششم : استراحت کافی

گاهی اوقات مشغله زیاد و کار بیش از حد، شما را خسته و فرسوده می کند و سعی و تلاش تان برای زمان بندی ناکام می ماند. پس هر وقت لازم بود از کار دست بکشید و به خودتان استراحت بدهید. کمی قدم بزنید و حرکات کششی انجام دهید. اگر کارمند هستید چند روز به مرخصی بروید تا انرژی شما دوباره احیا شود و فعالیت های روزانه تان را با انرژی بیشتری از سر بگیرید.

 

حرف هفتم: ثبت فعالیت های یک روز

یک دفترچه شبیه دفترچه خاطرات روزانه داشته باشید و برای چند روز هر کاری که انجام می دهید یادداشت کنید تا ببینید وقت شما چه طور می گذرد. درباره خودتان صادقانه قضاوت کنید و به دنبال زمان هایی باشید که می توانید از آنها عقلانی‌تر استفاده کنید.

 

حرف هشتم : منتظر نمانید

برای خیلی از ما پیش آمده که ساعت ها پشت در اتاق های انتظار پزشکان معطل شده ایم یا برای یک قرار ملاقات ساده ساعت ها انتظار کشیده ایم . غیر ممکن است که از این انتظارها خلاص شویم ولی نیاز نیست که یک گوشه بنشینیم و با انگشتان دست مان بازی کنیم. بهتر است چنین شرایطی را از قبل پیش بینی کنیم و یک کتاب کوچک یا بخشی از یک گزارش کاری خوانده نشده را همراه خودمان داشته باشیم یا حداقل روی یک کاغذ کوچک درباره کارهای باقی مانده تا پایان روز و برنامه ریزی برای روز بعد نکاتی را یادداشت کنیم.

 

حرف نهم : گاهی بگویید "نه"

کارهای غیر ضروری و اضافی را قبول نکنید. اگر فردی از شما کاری خواسته که برنامه زمانی تان را کاملاً بر هم می ریزد مؤدبانه عذر خواهی کنید و به سادگی "نه" بگویید.

 

حرف دهم: تقسیم کار بزرگ

کارهای بزرگ را قسمت بندی کنید. برای انجام هر بخشی از کار، زمان ویژه ای را در نظر بگیرید و کارهای بزرگ و وقت گیر را یک جا انجام ندهید. در این صورت است که کارایی شما بیشتر می شود.


۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۱۳ تیر ۹۳ ، ۰۰:۱۷
ابراهیم خندان

حدیث رسول اکرم صلى الله علیه و آله : عَلامَةُ الصّابِرِ فى ثَلاثٍ: أوَّلُها أن لا یَکسِلَ، وَالثّانیَةُ أن لا یَضجَرَ، وَالثّالِثَةُ أن لا یَشکُوَ مِن رَبِّهِ تَعالى؛ لأِنَّهُ إذا کَسِلَ فَقَد ضَیَّعَ الحَقَّ، وَ إذا ضَجِرَ لَم یُؤَدِّ الشُّکرَ، وَإذا شَکا مِن رَبِّهِ عَزَّوَجَلَّ فَقَد عَصاهُ؛

صبور سه نشانه دارد : اول آن که سستى نمى کند ، دوم آن که افسرده و دلتنگ نمى شود و سوم آن که از پروردگار خود شِکوه نمى کند ؛ زیرا اگر سستى کند، حق را ضایع کرده، و اگر افسرده و دلتنگ باشد شکر نمى گذارد و اگر از پروردگارش شکوه کند او را معصیت کرده است .

حدیث امام کاظم علیه السلام : اِصبِر عَلى طاعَةِ اللّه ، وَاصبِر عَن مَعاصِى اللّه ؛ فَإنَّمَا الدُّنیا ساعَةٌ، فَما مَضى مِنها فَلَیسَ تَجِدُ لَهُ سُرورا وَلا حُزنا، وَ ما لَم یَأتِ مِنها فَلَیسَ تَعرِفُهُ، فَاصبِر عَلى تِلکَ السّاعَةِ الَّتى أنتَ فیها فَکَأَنَّکَ قَدِ اغتَبَطتَ؛

 بر طاعت خدا صبر کن و در ترک معاصى او شکیبا باش ؛ زیرا دنیا لحظه اى بیش نیست . آنچه گذشته جاى شادى و غم ندارد و از آنچه نیامده نیز خبرى ندارى . پس لحظه اى را که در آن به سر مى برى ، صبور باش چنان که گویى خوشبخت و خوشحالى .

عوامل تنبلی و کاهلی

عدم فعالیت جسمی ،روحیه خمودی ، کسالت و سستی را در افراد تقویت می نماید. امام علی (ع ) دراین باره می فرماید: ((من التوانی یتولد الکسل )از سستی ، تنبلی پدید می آید.: یاءس و ناامیدی نسبت به آینده و تاریک دیدن آن ، توان تلاش وکوشش را از افراد سلب می کند و انسانها را از فعالیت جدی بازمی دارد و به خمودی ، بی حالی ، تنبلی و کوتاهی کردن در کارها می کشاند، حضرت امام علی (ع ) در این باره می فرماید: ((فی القنوط اءلتفریط در ناامیدی ، کوتاهی (کم کاری ) است . ب سستی اراده

نشانه های تنبلی

 پیامبر گرامی اسلام حضرت محمد(ص )، نشانه های شخص تنبل را چنین ذکرمی فرمایند: نشانه های شخص تنبل چهار چیز است : ۱ به قدری از خود سستی نشان می دهد که کارش به کوتاهی در کارها می کشد. ۲ آنچنان در کارها کوتاهی می کند که کارها را ضایع می نماید. ۳ ضایع نمودن کارها، او را به گناه می کشد. ۴ از انجام وظیفه ، دلتنگ می گردد. امام علی (ع ) نیز در این باره می فرماید: ((تاءخیر العمل عنوان الکسل )) تاءخیر انداختن کارها، نشانه کسالت و تنبلی است .

پیامدهای تنبلی

امیرالمؤمنین علی (ع ) در این باره می فرماید: ((ان الا شیاء لما ازدوجت ، ازدوج الکسل والعجز فنتج منهما الفقر)اگرکسالت و ناتوانی نیز با هم جمع شوند در نتیجه فقر متولد می شود. امام صادق (ع ) می فرماید: خداوند، انسان پرخواب و بیکار را دشمن می دارد. و در جای دیگر حضرت محمد(ص ) درباره کسانی که تن به ذلت تنبلی داده اند وبار زندگی خویش را به دوش دیگران انداخته اند می فرماید: کسی که بار زندگی خود را به دوش دیگران بیفکند و از دسترنج مردم امرار معاش کندرانده و مطرود درگاه الهی است .( ناکامی )امیرالمؤمنین علی (ع ) در این باره می فرماید:  ((آفة النجح الکسل ))

امام علی (ع ) در این باره می فرماید: ((من اءطاع التوانی ضیع الحقوق )) هر کس تسلیم سستی و تنبلی گردد، حقوق الهی و انسانی را ضایع می کند.

درمان تنبلی

 ۱ اراده راسخ : امام علی (ع ) می فرماید: ((ضادوا التوانی بالعزم )) به کمک عزم و اراده با سستی مبارزه کنید. ورزش و تقویت جسم :. امام زین العابدین (ع ) می فرماید: بدن تو حقی بر تو دارد و حق آن این است که آن را سالم و نیرومند و مقاوم و درکمال نشاط نگه داری . ((و لاتبتلنی بالکسل عن عبادتک ))(۵۲) خداوندا مرا در اطاعت و بندگی خود، با کسالت و تنبلی آزمایش مفرما.

۱ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰ ۲۴ ارديبهشت ۹۳ ، ۱۶:۱۹
ابراهیم خندان